Lewati ke konten

Tafsir QS. Ar-Rahman: 51 الرحمن

فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٥١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

لأن معاقبة العصاة المجرمين، وتنعيم المتقين من فضله ورحمته وعدله ولطفه بخلقه، وكان إنذاره لهم عن عذابه وبأسه مما يزجرهم عما هم فيه من الشرك والمعاصي وغير ذلك.

أنواع نعم الله على المتقين في الآخرة

-١ -

وصف الجنات

﴿وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ (٤٦) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٤٧) ذَواتا أَفْنانٍ (٤٨) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٤٩) فِيهِما عَيْنانِ تَجْرِيانِ (٥٠) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٥١) فِيهِما مِنْ كُلِّ فاكِهَةٍ زَوْجانِ (٥٢) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٥٣) مُتَّكِئِينَ عَلى فُرُشٍ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دانٍ (٥٤) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٥٥) فِيهِنَّ قاصِراتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ (٥٦) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٥٧) كَأَنَّهُنَّ الْياقُوتُ وَالْمَرْجانُ (٥٨) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٥٩) هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلاَّ الْإِحْسانُ (٦٠) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (٦١)﴾

الإعراب:

﴿ذَواتا أَفْنانٍ﴾ ﴿ذَواتا﴾ تثنية (ذات) التي أصلها (ذوية) فتحركت الواو وانفتح ما قبلها، فقلبت ألفا، فصارت (ذوات) إلا أنه حذفت الواو من الواحد للفرق بين الواحد والجمع.

ودل عود الواو في التثنية على أصلها في الواحد.

﴿مُتَّكِئِينَ﴾ حال منصوب من المجرور باللام في قوله تعالى: ﴿وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾ أي ثبت لهم جنتان في هذه الحال، أو عامله محذوف أي يتنعمون.

Juz 27, halaman 221 ›

﴿كَأَنَّهُنَّ الْياقُوتُ وَالْمَرْجانُ﴾: في موضع نصب على الحال من ﴿قاصِراتُ الطَّرْفِ﴾ وتقديره: فيهن قاصرات الطرف مشبهات الياقوت والمرجان.

البلاغة:

﴿وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ﴾ جناس ناقص أو جناس الاشتقاق، لتغير الشكل والحروف. ﴿فِيهِنَّ قاصِراتُ الطَّرْفِ﴾ إيجاز بحذف الموصوف وإبقاء الصفة، أي نساء قصرن أبصارهن على أزواجهن.

المفردات اللغوية:

﴿لِمَنْ خافَ﴾ لكل من خاف، بأن كفّ عن المعاصي واتبع الطاعات، والأصل في الخوف:

توقع مكروه في المستقبل، وهو ضد الأمن. ﴿مَقامَ رَبِّهِ﴾ قيامه بين يدي ربه للحساب، فترك معصيته، أي خاف الموقف الذي يقف فيه العباد للحساب، أو قيامه على أحواله واطلاعه عليه.

﴿جَنَّتانِ﴾ روحانية وجسمانية. ﴿أَفْنانٍ﴾ أغصان جمع فنن كطلل، أو أنواع من الأشجار والثمار، جمع فنّ. ﴿فِيهِما عَيْنانِ تَجْرِيانِ﴾ حيث شاؤوا في الأعالي والأسافل، قيل: إحداهما التسنيم، والأخرى السلسبيل.

﴿فِيهِما مِنْ كُلِّ فاكِهَةٍ﴾ من كل نوع من أنواع الفاكهة. ﴿زَوْجانِ﴾ صنفان أو نوعان:

رطب ويابس. ﴿فُرُشٍ﴾ جمع فراش للنوم والراحة. ﴿بَطائِنُها﴾ جمع بطانة وهي القماش الرقيق الداخلي. ﴿إِسْتَبْرَقٍ﴾ ما غلظ من الديباج وخشن، أي الحرير الثخين، والظهائر: من السندس.

﴿وَجَنَى﴾ ثمر. ﴿دانٍ﴾ قريب التناول، يناله القائم والقاعد والمضطجع.

﴿فِيهِنَّ﴾ أي في الجنتين وما اشتملتا عليه من الفرش والقصور والعلالي والحور ونحوها أو في هذه الآلاء المعدودة من الجنتين والعينين والفاكهة والفرش والجنى (الثمر). ﴿قاصِراتُ الطَّرْفِ﴾ أي نساء قصرن أبصارهن على أزواجهن المتكئين من الإنس والجن، لا ينظرن إلى غيرهم، وهن من الحور أو من نساء الدنيا. ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ﴾ لم يمسسهن أو لم يفتضهن، وفيه دليل على أن الجن يطمثون.

﴿إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ﴾ لا من الإنس ولا من الجن.

﴿كَأَنَّهُنَّ الْياقُوتُ﴾ في صفاء الياقوت أو في حمرة الوجه، والياقوت: الحجر الأملس الصافي المعروف. (والمرجان) هو الخرز الأحمر، أو صغار اللؤلؤ والدر في بياض البشرة وصفائها، وتخصيص الصغار لأنهن أنصع بياضا من الكبار. ﴿هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ﴾ في العمل. ﴿إِلاَّ الْإِحْسانُ﴾ في الثواب، وهو الجنة.

Juz 27, halaman 222 ›

سبب النزول:

نزول الآية (٤٦):

﴿وَلِمَنْ خافَ.﴾.: أخرج ابن أبي حاتم عن ابن شوذب قال: نزلت هذه الآية في أبي بكر الصديق، وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ ابن حيان في كتاب العظمة عن عطاء: أن أبا بكر الصديق ذكر ذات يوم القيامة والموازين والجنة والنار، فقال: وددت أني كنت خضراء من هذه الخضر، تأتي علي بهيمة تأكلني، وأني لم أخلق، فنزلت: ﴿وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾.

المناسبة:

بعد أن بيّن الله تعالى ما يلقاه المجرمون: المشركون وأمثالهم من الكفار والفجار العصاة من ألوان العذاب الأخروي، ذكر هنا ما أعدّه الله ﷿ للمؤمنين المتقين الذين يخافون ربهم في السر والعلن من أنواع النعيم الروحي والمادي في الجنة، من قصور، ورياض غنّاء، وبساتين خضراء، وأنهار جارية، وفواكه متنوعة، وفرش حريرية، ونساء حسان كالياقوت صفاء، واللؤلؤ أو الدر بياضا، بسبب ما قدموا من صالح الأعمال. والخلاصة: أنه لما ذكر أحوال أهل النار، ذكر ما أعدّ للأبرار.

التفسير والبيان:

﴿وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ، فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ أي ولمن خشي الله وراقبه، فهاب الموقف الذي يقف فيه العباد بين يدي الله للحساب، وحسب الحساب لإشراف الله تعالى على أحواله، واطلاعه على أفعاله وأقواله جنتان:

روحية وجسمانية، أما الروحية فهي رضا الله تعالى: ﴿وَرِضْوانٌ مِنَ اللهِ أَكْبَرُ﴾ [التوبة ٧٢/ ٩] وأما الجسمانية فهي متع مادية كمتاع الدنيا وأسمى، بسبب أعماله

Juz 27, halaman 223 ›

Pembahasan ayat ini masih 5 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →