Lewati ke konten

Tafsir QS. Ar-Rahman: 61 الرحمن

فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٦١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

ثمرة حلوة ولا مرة إلا وهي في الجنة حتى الحنظلة (¬٢٩).

وقال ابن عباس: ليس في الدنيا مما في الآخرة إلا الأسماء. يعني أن بين ذلك بَونًا عظيمًا وفرقًا بينًا في التفاضل [¬١].

﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَينِ دَانٍ (٥٤) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٥٥) فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ (٥٦) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٥٧) كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ (٥٨) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٥٩) هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إلا الْإِحْسَانُ (٦٠) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٦١)﴾

يقول تعالى: ﴿مُتَّكِئِينَ﴾، يعني أهل الجنة. والمراد بالاتكاء هاهنا: الاضطجاع. ويقال: الجلوس على صفة التوبع، ﴿عَلَى فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ﴾، وهو: ما غلظ من الديباج. قاله عكرمة، والضحاك، وقتادة.

وقال أبو عمران الجوني: هو الديباج المغرى بالذهب. فنبه على شرف الظهارة بشرف البطانة. وهذا من التنبيه بالأدنى على الأعلى.

قال أبو إسحاق عن هبيرة بن ريم [¬٢]، عن عبد الله بن مسعود قال: هذه البطائن، فكيف لو رأيتم الظواهر؟ وقال مالك بن دينار: بطائنها من إستبرق، وظواهرها من نور.

وقال سفيان الثوري -أو شريك-: بطائنها من إستبرق، وظواهرها من نور جامد.

وقال القاسم بن [محمد] [¬٣]: بطائنها من إستبرق، وظواهرها من الرحمة.

وقال ابن شوذب، عن أبي عبد الله الشامي: ذكر الله البطائن ولم يذكر الظواهر، وعلى الظواهر المحابس [¬٤]، و [¬٥] لا يعلم ما تحت المحابس [¬٦] إلا الله. ذكر ذلك كله الإِمام ابن

Juz 13, halaman 333 ›

أبي حاتم.

﴿وَجَنَى الْجَنَّتَينِ دَانٍ﴾، أي: ثمرهما [¬١] قريب إليهم، متى شاءوا تناولوه [¬٢]، على أي صفة كانوا، كما قال: ﴿قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ﴾ وقال: ﴿وَدَانِيَةً عَلَيهِمْ ظِلَالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا﴾ أي: لا تمتنع ممن [¬٣] تناولها، بل تنحط إليه من أغصانها، ﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾.

ولما ذكر الفرش وعظمتها قال بعد ذلك: ﴿فِيهِنَّ﴾، أي: في الفرش ﴿قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ﴾، أي: غضيضات عن غير أزواجهن، فلا يرين شيئًا أحسن في الجنة من أزواجهن. قاله ابن عباس، وقتادة، وعطاء الخراساني، وابن زيد.

وقد ورد أن الواحدة منهن تقول لبعلها: والله ما أرى في الجنة شيئًا أحسن منك، ولا في الجنة شيء أحب إليَّ منك، فالحمد لله الذي جعلك لي وجعلني لك (¬٣٠).

﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ﴾، أي: بل هن أبكار عُرُبٌ أتراب، لم يطأهن [أحد] [¬٤] قبل أزواجهن من الإِنس والجن. وهذه أيضًا من الأدلة على دخول مؤمني الجن الجنة.

قال أرطاة بن المنذر: سئل ضمُرة بن حبيب: هل يدخل الجن الجنة؟ قال: نعم وينكحون، للجن جنيات، وللإنس إنسيات. وذلك قوله: ﴿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ (٥٦) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾.

ثم قال ينعتهن للخطاب: ﴿كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ﴾، [قال مجاهد، والحسن، وابن زيد، وغيرهم: في صفات الياقوت وبياض المرجان] [¬٥]. فجعلوا المرجان هاهنا اللؤلؤ.

وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا محمد بن حاتم، حدثنا عَبيدة بن حُميد، عن عطاء بن السائب، عن عمرو بن ميمون الأودي، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ قال: "إن المرأة من [نساء] [¬٦] أهل الجنة ليُرى بياض ساقها من وراء سبعين حُلَّة من الحَرير [¬٧]، حتى يرى مخّها] [¬٨] وذلك أن الله تعالى يقول: ﴿كَأَنَّهُنَّ

Juz 13, halaman 334 ›

الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ﴾، فأما الياقوت فإنه حَجَرٌ لو أدخلت فيه سلكًا ثم استصفيته لرأيته من ورائه.

وهكذا رواه الترمذي من حديث عَبِيدةَ بن حميد وأبي الأحوص، عن

عطاء بن السائب، به (¬٣١). ورواه موقوفًا (¬٣٢)، ثم قال: وهو أصح (¬٣٣).

وقال الإِمام أحمد: حدثنا عفان [¬١]، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا يونس، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "للرجل من أهل الجنة زوجتان من الحور العين، على كل واحدة سبعون حلة، يرى مخ ساقها من وراء الثياب" (¬٣٤).

تفرد به الإِمام أحمد من هذا الوجه. وقد رواه مسلم من حديث إسماعيل ابن عُلَية، عن أيوب، عن محمد بن سيرين [قال] [¬٢]: إما تفاخروا وإما [¬٣] تذاكروا، الرجال أكثر في الجنة أم النساء؟ فقال أبو هريرة: أو لم يقل أبو القاسم ﷺ: "إن أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر، والتي تليها على أضوَء كوكب دُرِّي في السماء، لكل امرئ منهم زوجتان اثنتان، يرى مخ سوقهما [¬٤] من وراء اللحم، وما في الجنة أعزب" (¬٣٥).

وهذا الحديث مخرج في الصحيحين من حديث همام بن منبه وأبي زرعة؛ عن أبي هريرة ﵁ (¬٣٦).

Juz 13, halaman 335 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →