Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Waqi'ah: 13 الواقعة

ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ ﴿١٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Futuhul Ghaib (Hasyiyah ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

وقوله ﷿: ﴿وقَلِيلٌ مِّنَ الآخِرِينَ﴾ كفى به دليلا على الكثرة، وهي من الثل وهو الكسر، كما أن الأمة من الأمم وهو الشج، كأنها جماعة كسرت من الناس وقطعت منهم. والمعنى: أن السابقين من الأولين كثير، وهم الأمم من لدن آدم ﵇ إلى محمد ﷺ ﴿وقَلِيلٌ مِّنَ الآخِرِينَ﴾ وهم أمة محمد ﷺ ﴿مِّنَ الأَوَّلِينَ﴾ من متقدمي هذه الأمة، و ﴿مِّنَ الآخِرِينَ﴾ من متأخريها. وعن النبي ﷺ: "الثلثان جميعا من أمتي".

فإن قلت ﴿وقَلِيلٌ مِّنَ الآخِرِينَ﴾ [الواقعة: ١٤]، ثم قال: " ﴿وثُلَّةٌ مِّنَ الآخِرِينَ﴾ [الواقعة: ٤٠]؟ "

قلت: هذا من السابقين، وذلك في أصحاب اليمين؛ وأنهم يتكاثرون من الأولين

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مضمر، واسمها ليلى، نسب ولد إلياس إليها وهي أمهم، والتيار: الموج، مزبد: كثير الزبد، والمراد: كثرة الجيش.

قوله: (كفى به دليلًا على الكثرة) يعني: وقوع "قليل" في مقابل ﴿ثُلَّةٌ﴾ دليل على كثرة المقابل: يعرض بقول الزجاج: ويجوز أن تكون الثلة بمعنى: قليل، أي قليل من الأولين، وقليل من الآخرين، لأن اشتقاق الثلة من القطعة، فالثلة نحو الفرقة والفئة والقطعة.

الراغب: الثلة: قطعة مجتمعة من الصوف، ولذلك قيل للغنم: ثلة، ولاعتبار الاجتماع قيل: ﴿ثُلَّةٌ مِّنَ الأَوَّلِينَ * وثُلَّةٌ مِّنَ الآخِرِينَ﴾، أي: جماعة، وثللت كذا: تناولت ثلة منه، وثل عرشه أسقط ثلة منه.

قوله: (كيف قال: ﴿وقَلِيلٌ مِّنَ الآخِرِينَ﴾) يعني: ذكرت أن الثلة هي الأمة الكثيرة، وتمسكت بقوله: ﴿وقَلِيلٌ﴾، فكيف قال أولًا: ﴿وقَلِيلٌ مِّنَ الآخِرِينَ﴾، فوصفهم بالقلة، ثم قال: ﴿وثُلَّةٌ مِّنَ الآخِرِينَ﴾، فوصفهم بالكثرة؟ وأجاب: أن ذلك في قوم، وهذا في قوم، ولما ورد الحديث مخالفًا لهذا التأويل رده لأن قضية هذا الخبر: "فما زال رسول الله ﷺ يراجع ربه"،

Juz 15, halaman 188 ›

والآخرين جميعا. فإن قلت: فقد روي أنها لما نزلت شق ذلك على المسلمين، فما زال رسول الله ﷺ يراجع ربه حتى نزلت ﴿ثُلَّةٌ مِّنَ الأَوَّلِينَ * وثُلَّةٌ مِّنَ الآخِرِينَ﴾ [الواقعة: ٣٩ - ٤٠].

قلت: لا يصح لأمرين، أحدهما: أن هذه الآية واردة في السابقين ورودا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فوجب أن تكون الجماعة واحدة، أي: كانت الجماعة قليلة فسأل أن يزيل عنهم القلة، ويكسوهم الكثرة.

قوله: (هذا لا يصح لأمرين) وقلت: صح، ورواه الإمام أحمد في "مسنده" عن أبي هريرة: ولما نزلت: ﴿ثُلَّةٌ مِّنَ الأَوَّلِينَ * وقَلِيلٌ مِّنَ الآخِرِينَ﴾، شق ذلك على المسلمين، فنزلت: ﴿ثُلَّةٌ مِّنَ الأَوَّلِينَ * وثُلَّةٌ مِّنَ الآخِرِينَ﴾، فقال: "أنتم ثلث أهل الجنة، بل أنتم نصف أهل الجنة، وتقاسمونهم النصف الثاني"، وورود الآية الأولى في السابقين والثانية في أصحاب اليمين لا يرد مقتضى هذا الحديث، فإنه صلوات الله عليه حين أخبر الصحابة بهذه الآية حسبوا أن الخطاب من جميع هذه الأمم، فشق ذلك عليهم، فنزلت الآية الثالثة ليعلم أن

Juz 15, halaman 189 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →