Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Waqi'ah: 16 الواقعة

مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ ﴿١٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

﴿ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (١٣) وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ (١٤) عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ (١٥) مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ (١٦) يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ (١٧) بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ (١٨) لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنْزِفُونَ (١٩) وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ (٢٠) وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ (٢١) وَحُورٌ عِينٌ (٢٢) كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ (٢٣) جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٢٤) لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوَا وَلَا تَأْثِيمًا (٢٥) إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا (٢٦)﴾

المفردات:

﴿ثُلَّةٌ﴾: المشهور أنها الجماعة كثرت أو قلت، وقال الزمخشري: الاستعمال غلب على الكثير فيها.

﴿الْأَوَّلِينَ﴾: الأمم الماضية قبل الرسول، أو الأولين من صدر أمة محمَّد.

﴿الْآخِرِينَ﴾: أمة محمَّد أو المتأخّرين منهم.

﴿مَوْضُونَة﴾: منسوجة بالذهب بإحكام.

﴿يَطُوفُ عَلَيْهِمْ﴾: يدور عليهم للخدمة.

﴿بِأَكْوَابٍ﴾: أقداح لا عُرا لها ولا خراطيم.

﴿وَأَبَارِيقَ﴾: أوانٍ لها عُرًا وخراطيم.

﴿وَكَأْسٍ﴾: إناء شرب الخمر.

Juz 9, halaman 1241 ›

﴿مَعِينٍ﴾: خمر جارية من العيون.

﴿لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا﴾ أي: لا يصيبهم صداع بشربها.

﴿وَلَا يُنْزِفُونَ﴾: لا تذهب عقولهم بسببها.

﴿وَحُورٌ عِينٌ﴾: ونساء بيض واسعات الأعين حسانها.

﴿اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ﴾: اللؤلؤ المستور المصون في صدفه مما يغّيره.

﴿لَغْوَا﴾: كلامًا لا خير فيه.

﴿تأْثِيمًا﴾: حديثًا قبيحًا يأثم قائله.

التفسير

١٣، ١٤ - ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ * وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ﴾:

وقد اختلفوا في المراد بـ (الأولين والآخرين) في الآية السابقة فقيل:

١ - المراد بالأولين الأُمم الماضية، والآخرين هذه الأمة، وهذه رواية عن مجاهد والحسن واختار ابن جرير هذا القول.

قال ابن كثير: وهذا الذي اختاره ابن جرير هو قول ضعيف؛ لأن الأمة المحمدية خير الأمم بنص القرآن، فيبعد أن يكون المقربون في غيرها أكثر منها، اللهم إلاَّ أن يقابل مجموع الأمم بهذه الأمة، [والظاهر أن المقربين من أمة محمَّد أكثر من سائر الأمم] والله أعلم.

فالقول الثاني في هذا المقام هو الراجح وهو أن يكون المراد بقوله - تعالى -: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ﴾ أي: من صدر الأُمة [أمة - محمَّد ﷺ] ﴿وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ﴾ أي: من هذه الأمّة، وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا أبو الوليد، حدثنا السرى بن يحيى قال: قرأ الحسن: ﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ* أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ* في جَنَّاتِ النَّعِيمِ* ثُلَّةٌ مِنَ

Juz 9, halaman 1242 ›

﴿الْأَوَّلِينَ﴾ قال: ثلة ممن مضى من هذه الأمة، وروى عن محمَّد بن سيرين أنه قال في قوله - تعالى -: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ * وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ﴾.

كانوا يقولون أو يرجون أن يكونوا كلهم من هذه الأمة فهذا قول الحسن وابن سيرين أن الجميع من هذه الأُمة ولا شك أن أول كل أمة خير من آخرها، فيحتمل أن تعم الآية جميع الأمم، كل أُمة بحسبها، ولقد ثبت في الصحاح قوله ﷺ: (خير القرون قرنى ثم الّذين يلونهم ثم الذين يلونهم).

١٥، ١٦ - ﴿عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ * مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ﴾:

﴿عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ﴾ (¬١) أي: ومستقرّين على سرر منسوجة بالذهب مشبّكة بالجواهر الكريمة من الدر والياقوت بإحكام، وقيل موضونة: أي: متصل بعضها ببعض متقاربة كحلقِ الدِّرع.

﴿مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ﴾ أي: مضجعين على السرر في راحة واستقرار وهدوء وطمأنينة متقابلة وجوههم ليس أحد وراء أحد.

والمراد كما قال مجاهد: لا ينظر أحدهم في قفا صاحبه، وهو وصف لهم بحسن العشرة وكمال الخلق، ورعاية الآداب، وصفاء النفوس وطهارة القلوب.

١٧، ١٨ - ﴿يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ* بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ﴾:

﴿يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ﴾ حال آخر، أو استئناف أي: ويدور حول السابقين المقربين للخدمة ولدان مُخلدون أي: باقون أبدًا على هيئة الولدان وشكلهم وطراوتهم لا يتحوّلون عن ذلك، وإلا فكل أهل الجنة مخلد لا يموت.

Juz 9, halaman 1243 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →