Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Waqi'ah: 17 الواقعة

يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ ﴿١٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

أنواع نعيم السابقين

﴿ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (١٣) وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ (١٤) عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ (١٥) مُتَّكِئِينَ عَلَيْها مُتَقابِلِينَ (١٦) يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ (١٧) بِأَكْوابٍ وَأَبارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ (١٨) لا يُصَدَّعُونَ عَنْها وَلا يُنْزِفُونَ (١٩) وَفاكِهَةٍ مِمّا يَتَخَيَّرُونَ (٢٠) وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمّا يَشْتَهُونَ (٢١) وَحُورٌ عِينٌ (٢٢) كَأَمْثالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ (٢٣) جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ (٢٤) لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَلا تَأْثِيماً (٢٥) إِلاّ قِيلاً سَلاماً سَلاماً (٢٦)﴾

الإعراب:

﴿ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ، وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ، عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ، مُتَّكِئِينَ عَلَيْها مُتَقابِلِينَ﴾ ﴿ثُلَّةٌ﴾: إما مبتدأ مؤخر، وخبره: ﴿فِي جَنّاتِ النَّعِيمِ﴾ المتقدم عليه، أو خبر مبتدأ محذوف، تقديره: هم ثلة. و ﴿قَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ﴾: معطوف عليه، و ﴿عَلى سُرُرٍ﴾: خبر ثان، و ﴿مُتَّكِئِينَ﴾ و ﴿مُتَقابِلِينَ﴾ حال من ضميره ﴿عَلى سُرُرٍ﴾.

﴿وَحُورٌ عِينٌ، كَأَمْثالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ، جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ ﴿حُورٌ﴾: على تقدير:

ولهم حور، جمع أحور وحوراء، ويقرأ بالنصب على تقدير: ويعطى حورا، وبالجر بالعطف على ما قبله: ﴿بِأَكْوابٍ وَأَبارِيقَ﴾. و ﴿عِينٌ﴾: جمع أعين وعيناء، وكان قياسا أن يجمع على فعل بضم الفاء، إلا أنها كسرت، لأن العين ياء. و ﴿جَزاءً﴾: إما مصدر مؤكد لما قبله، أو مفعول لأجله.

﴿إِلاّ قِيلاً سَلاماً سَلاماً﴾ ﴿قِيلاً﴾: منصوب على الاستثناء المنقطع، أو منصوب ب ﴿يَسْمَعُونَ﴾. و ﴿سَلاماً﴾ منصوب بالقول، أو مصدر، أي يتداعون فيها، وسلمك الله سلاما، أو وصف ل (قيل).

البلاغة:

﴿الْأَوَّلِينَ﴾ و ﴿الْآخِرِينَ﴾ بينهما طباق.

﴿وَحُورٌ عِينٌ كَأَمْثالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ﴾ تشبيه مرسل مجمل، حذف منه وجه الشبه، أي كأمثال اللؤلؤ في بياضه وصفائه.

Juz 27, halaman 245 ›

﴿لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَلا تَأْثِيماً إِلاّ قِيلاً: سَلاماً سَلاماً﴾ تأكيد المدح بما يشبه الذم، لأن السلام ليس من جنس اللغو والتأثيم، ثم أثنى عليهم بإفشاء السلام.

المفردات اللغوية:

﴿ثُلَّةٌ﴾ جماعة كثيرة أو قليلة. ﴿مِنَ الْأَوَّلِينَ﴾ من الأمم الماضية. ﴿وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ﴾ من أمة محمد ﷺ، ولا يخالف ذلك

قوله ﷺ: «إن أمتي يكثرون سائر الأمم» (¬١) لجواز أن يكون سابقو سائر الأمم أكثر من سابقي هذه الأمة، وتابعو هذه الأمة أكثر من تابعيهم، ولا يرده قوله تعالى في أصحاب اليمين: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ﴾ لأن كثرة الفريقين لا تنافي أكثرية أحدهما.

﴿مَوْضُونَةٍ﴾ منسوجة بإحكام، أو بقضبان الذهب والجواهر. ﴿وِلْدانٌ﴾ صبيان جمع ولد. ﴿مُخَلَّدُونَ﴾ باقون على صفتهم أبدا، لا يهرمون كأولاد الدنيا. ﴿بِأَكْوابٍ﴾ آنية لا عرى لها ولا خراطيم، جمع كوب. ﴿وَأَبارِيقَ﴾ أوان لها عرى وخراطيم، جمع إبريق. ﴿وَكَأْسٍ﴾ إناء شرب الخمر. ﴿مِنْ مَعِينٍ﴾ أي من خمر جارية من منبع لا ينقطع أبدا.

﴿لا يُصَدَّعُونَ عَنْها﴾ لا يحصل لهم منها صداع كما يحدث ذلك من خمر الدنيا.

﴿وَلا يُنْزِفُونَ﴾ ولا تذهب عقولهم بالسكر منها، بخلاف خمر الدنيا، ويقرأ بفتح الزاي وكسرها، من نزف الشارب وأنزف: إذا ذهب عقله، ويقال للسكران: نزيف ومنزوف. ﴿يَتَخَيَّرُونَ﴾ يختارون ويرضون.

﴿وَحُورٌ عِينٌ﴾ أي ولهم حور أي نساء شديدات سواد العيون وبياضها، جمع حوراء وأحور، و ﴿عِينٌ﴾ ضخام الأعين واسعات، حسان، جمع أعين وعيناء. ﴿الْمَكْنُونِ﴾ المصون أو المستور الذي لم تمسه الأيدي، فهو مصون عما يضرّ به في الصفاء والنقاء. ﴿جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ يفعل ذلك كله بهم جزاء بأعمالهم. ﴿لا يَسْمَعُونَ فِيها﴾ في الجنة. ﴿لَغْواً﴾ فاحشا أو ساقطا من القول. ﴿وَلا تَأْثِيماً﴾ ما يؤثم. ﴿إِلاّ قِيلاً: سَلاماً سَلاماً﴾ أي لكن قولا: سلاما سلاما أي يقولون: سلّمك الله سلاما. وتكرار ﴿سَلاماً﴾ للدلالة على فشّو السلام بينهم.

سبب النزول:

نزول الآية (١٣ و ٣٩):

﴿ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ.﴾.: أخرج أحمد وابن المنذر وابن أبي حاتم بسند فيه من لا يعرف عن أبي هريرة قال: لما نزلت: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ﴾

Juz 27, halaman 246 ›

شق ذلك على المسلمين، فنزلت: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ، وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ﴾.

وأخرج ابن عساكر في تاريخ دمشق بسند فيه نظر، من طريق عروة بن رويم عن جابر بن عبد الله قال: «لما نزلت ﴿إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ﴾ وذكر فيها ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ﴾ بكى عمر، وقال: يا رسول الله، آمنا بك، وصدقناك، ومع هذا كله، من ينجو منا قليل، فأنزل الله تعالى: ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ، وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ﴾ فدعا رسول الله ﷺ عمر، فقال: يا عمر بن الخطاب، قد أنزل الله فيما قلت، فجعل ﴿ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ، وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ﴾، فقال عمر: رضينا عن ربنا وتصديق نبينا».

والخلاصة: أن كلتا الروايتين مشكوك فيهما.

المناسبة:

بعد أن ذكر الله تعالى الصنف الثالث من الناس يوم القيامة، وهم السابقون، ذكر ما يتمتعون به من أنواع النعيم في الفرش والخدم والطعام والشراب والنساء والأحاديث الخالية من اللغو والفحش والإثم، مع إفشاء السلام بينهم.

التفسير والبيان:

﴿ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ، وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ﴾ أي إن السابقين السابقين المقربين هم جماعة كثيرة لا يحصر عددهم، من الأمم السابقة، من لدن آدم إلى نبينا ﷺ، وقليل من هذه الأمة، وسموا قليلا بالنسبة إلى من كان قبلهم وهم كثيرون، لكثرة الأنبياء فيهم، وكثرة من أجابهم.

والدليل على أن (القليل) من أمة محمد ﷺ

قوله ﷺ فيما رواه الشيخان وأحمد والنسائي عن أبي هريرة: «نحن الآخرون، السابقون يوم القيامة»

Juz 27, halaman 247 ›

Pembahasan ayat ini masih 4 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →