٧٤٩١٧ - عن الحسن البصري -من طريق عبادة بن منصور الناجي- يقول: الحُور: صوالح نساء بني آدم (¬١). (ز)
٧٤٩١٨ - عن الحسن البصري -من طريق عمرو- ﴿وحُورٌ عِينٌ﴾، قال: شديدة السّواد؛ سواد العين، شديدة البياض؛ بياض العين (¬٢). (ز)
٧٤٩١٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿وحُورٌ﴾ يعني: البيضاء ﴿عِينٌ﴾ العيناء، حِسان الأعين (¬٣). (ز)
﴿كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ (٢٣)﴾
٧٤٩٢٠ - عن أُمّ سلمة، قالت: قلتُ: يارسول الله، أخبِرني عن قول الله: ﴿كَأَمْثالِ اللُّؤْلُؤِ المَكْنُونِ﴾. قال: «صفاؤهنّ كصفاء الدُّر الذي في الأصداف الذي لا تمسّه الأيدي» (¬٤). (ز)
٧٤٩٢١ - عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿كَأَمْثالِ اللُّؤْلُؤِ المَكْنُونِ﴾، قال: الذي في الصّدف لم يُجوّز على الأيدي (¬٥). (١٤/ ١٨٩)
٧٤٩٢٢ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿كَأَمْثالِ اللُّؤْلُؤِ﴾ قال: كبياض اللؤلؤ التي لم تمسّهن الأيدي ولا الدهر، ﴿المَكْنُونِ﴾ الذي في الأصداف (¬٦). (١٤/ ٢٤٩)
٧٤٩٢٣ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- في قوله: ﴿كَأَمْثالِ اللُّؤْلُؤِ المَكْنُونِ﴾، قال: اللؤلؤ العِظام الذي قد أُكِنّ مِن أن يمسّه شيءٌ (¬٧). (١٤/ ١٨٩)
٧٤٩٢٤ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿كَأَمْثالِ اللُّؤْلُؤِ المَكْنُونِ﴾ فشبّههم في الكنّ كأمثال اللؤلؤ المكنون في الصّدف المُطبق عليه، لم تمسّه الأيدي، ولم تَره الأعين، ولم يخْطُر على قلب بشر، كأحسن ما يكون (¬٨). (ز)