﴿جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٢٤)﴾
٧٤٩٢٥ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ في الدنيا (¬١). (ز)
﴿لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا (٢٥)﴾
٧٤٩٢٦ - عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْوًا﴾ قال: باطلًا. وفي قوله: ﴿ولا تَأْثِيمًا﴾ قال: كذبًا (¬٢). (١٤/ ١٨٩)
٧٤٩٢٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْوًا﴾ قال: اللغو: الحلف؛ لا والله، وبلى والله. ﴿ولا تَأْثِيمًا﴾ قال: لا يأثمون (¬٣). (١٤/ ٢٤٩)
٧٤٩٢٨ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْوًا﴾: لا يَسْتَبُّون (¬٤). (ز)
٧٤٩٢٩ - عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿لغوا﴾ باطلًا، ﴿تأثيما﴾ كذبًا (¬٥). (ز)
٧٤٩٣٠ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- ﴿لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْوًا﴾، قال: الهذْرُ من القول، والتأثيم الكذب (¬٦). (١٤/ ١٨٩)
٧٤٩٣١ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿لا يَسْمَعُونَ فِيها﴾ يعني: في الجنة، يقول: لا يسمع في الجنة بعضهم من بعض ﴿لَغْوًا﴾ يعني: الحلف، ﴿ولا تَأْثِيمًا﴾ يعني: كذِبًا عند الشّراب؛ كفعل أهل الدنيا إذا شربوا الخمر (¬٧). (ز)