Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Waqi'ah: 7 الواقعة

وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً ﴿٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

الفقر؟ إني أمرت بناتي يقرأن كل ليلة سورة الواقعة، إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من قرأ سورة الواقعة كل ليلة، لم تصبه فاقة أبدا».

قيام القيامة وأصناف الناس

﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ (١) لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ (٢) خافِضَةٌ رافِعَةٌ (٣) إِذا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا (٤) وَبُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّا (٥) فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا (٦) وَكُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً (٧) فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ (٨) وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ (٩) وَالسّابِقُونَ السّابِقُونَ (١٠) أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (١١) فِي جَنّاتِ النَّعِيمِ (١٢)﴾

الإعراب:

﴿إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ﴾ ﴿إِذا﴾: في موضع نصب إما ب ﴿وَقَعَتِ﴾ لأن ﴿إِذا﴾ فيها معنى الشرط، فجاز أن يعمل فيها الفعل الذي بعدها، وإما أن العامل فيه: ﴿إِذا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا﴾ أي وقوع الواقعة وقت رج الأرض، وإما العامل: ﴿لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ﴾ أي ليس لوقعتها كذب، و ﴿كاذِبَةٌ﴾ بمعنى كذب، كالعاقبة والعافية، وإما العامل فعل مقدر، أي اذكر.

﴿خافِضَةٌ رافِعَةٌ﴾ خبر لمبتدأ محذوف، أي فهي خافضة رافعة، وهي جواب ﴿إِذا﴾ ويقرأ بالنصب على الحال من الواقعة، أي وقعت الواقعة في حالة الخفض والرفع.

﴿إِذا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا﴾ بدل من قوله تعالى: ﴿إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ﴾.

﴿فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ﴾ قيل: هو جواب ﴿إِذا﴾ وهو مبتدأ.

و ﴿ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ﴾: مبتدأ وخبر، والجملة منهما خبر المبتدأ الأول، والعائد فيها محذوف: أي:

«ما هم».

وكذلك قوله: ﴿وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ﴾ والاستفهام في هذين الموضعين معناه التعجب والتعظيم.

﴿وَالسّابِقُونَ السّابِقُونَ، أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ﴾ ﴿السّابِقُونَ﴾ الأول: مبتدأ، والثاني: صفة،

Juz 27, halaman 240 ›

و ﴿أُولئِكَ﴾ مبتدأ ثان، و ﴿الْمُقَرَّبُونَ﴾ خبره. والأحسن أن يقال: ﴿السّابِقُونَ﴾ مبتدأ، والثاني: خبر، وجملة ﴿أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ﴾ استئناف بياني.

البلاغة:

﴿إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ﴾ جناس اشتقاق.

﴿الْمَيْمَنَةِ﴾ .. و ﴿الْمَشْئَمَةِ﴾ بينهما طباق، وكذا بين ﴿خافِضَةٌ رافِعَةٌ﴾ وإسناد الخفض والرفع إلى القيامة مجاز عقلي، لأن الخافض الرافع على الحقيقة هو الله وحده، ونسب إلى القيامة مجازا، مثل «نهاره صائم».

المفردات اللغوية:

﴿إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ﴾ إذا حدثت القيامة، سماها واقعة لتحقق وقوعها. ﴿لَيْسَ لِوَقْعَتِها﴾ لوقوعها. ﴿كاذِبَةٌ﴾ كذب، أو نفس كاذبة، بأن تنفيها حين تقع كما تكذب الآن في الدنيا.

﴿خافِضَةٌ رافِعَةٌ﴾ تخفض قوما وترفع آخرين، بدخولهم النار ودخولهم الجنة، وهو تقرير لعظمتها، فإن الوقائع العظام تميز بين الناس.

﴿رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا﴾ زلزلت وحركت تحريكا شديدا يؤدي إلى سقوط البناء والجبال ﴿وَبُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّا﴾ فتتت وصارت كالسويق الملتوت، يقال: بسّ فلان السويق، أي لته ﴿هَباءً﴾ غبارا. ﴿مُنْبَثًّا﴾ متفرقا منتشرا.

﴿وَكُنْتُمْ﴾ في القيامة. ﴿أَزْواجاً﴾ أصنافا، وكل ما يذكر مع صنف آخر: زوج، وكل قرينين ذكر وأنثى: زوج. ﴿فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ﴾ أهل اليمين، الذين يؤتون كتبهم بأيمانهم. ﴿ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ﴾ تعظيم لشأنهم بدخولهم الجنة، فهم أصحاب المنزلة السنية. ﴿وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ﴾ أهل الشمال الذين يؤتون كتبهم بشمائلهم. ﴿ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ﴾ تحقير لشأنهم بدخول النار، فهم أصحاب المنزلة الدنية.

﴿وَالسّابِقُونَ﴾ هم الذين سبقوا إلى الخير في الدنيا، وهم الأنبياء. ﴿السّابِقُونَ﴾ تأكيد، لتعظيم شأنهم، لأنهم سبقوا إلى الإيمان والطاعة من غير توان. ﴿أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ فِي جَنّاتِ النَّعِيمِ﴾ الذين قرّبت درجاتهم، وأعليت مراتبهم في الجنة، فهم أهل الحظوة والكرامة عند ربهم.

التفسير والبيان:

﴿إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ، لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ﴾ أي إذا قامت القيامة، ليس

Juz 27, halaman 241 ›

لوقوعها صارف ولا دافع، ولا بد أن تكون، ولا يكون عند وقوعها تكذيب أصلا، ولا توجد نفس كاذبة منكرة لها كما كان الحال في الدنيا. والواقعة: اسم للقيامة كالآزفة والحاقة وغيرها، سميت بذلك لتحقق كونها ووجودها، كما جاء في آية أخرى: ﴿فَيَوْمَئِذٍ وَقَعَتِ الْواقِعَةُ﴾ [الحاقة ١٥/ ٦٩]. وقوله: ﴿لَيْسَ لِوَقْعَتِها﴾ إشارة إلى أنها تقع دفعة واحدة.

﴿خافِضَةٌ رافِعَةٌ﴾ تخفض أقواما كانوا في الدنيا مرفوعين، فتجعلهم في الجحيم، وهم الكفرة والفسقة، وترفع أقواما كانوا في الدنيا مغمورين، فتجعلهم في الجنة، وهم أهل الإيمان، لأن شأن الوقائع العظيمة إحداث تغيرات في موازين المجتمع، فترفع وتخفض.

﴿إِذا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا﴾ أي إذا زلزلت وحركت الأرض تحريكا شديدا، فتهتز وترتج وتضطرب، حتى ينهدم كل ما عليها من بناء وجبال.

وهذا كقوله تعالى: ﴿إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها﴾ [الزلزال ١/ ٩٩] وقوله:

﴿يا أَيُّهَا النّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾ [الحج ١/ ٢٢].

﴿وَبُسَّتِ الْجِبالُ بَسًّا﴾ أي فتتت الجبال فتا، وصارت كما قال تعالى:

﴿كَثِيباً مَهِيلاً﴾ [المزمل ١٤/ ٧٣].

﴿فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثًّا﴾ أي صارت غبارا متفرقا منتشرا، كالهباء الذي يطير من النار، أو الذي ذرته الريح وبثته.

وهذه الآية كأخواتها الدالة على زوال الجبال عن أماكنها يوم القيامة، وذهابها وتسييرها، وصيرورتها كالعهن المنفوش، بسبب نسفها من ربك.

﴿وَكُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً﴾ أي وأصبحتم يوم القيامة منقسمين إلى ثلاثة أصناف: أهل اليمين أصحاب الجنة، وأهل اليسار أهل النار، والسابقون بين يدي الله ﷿ المقربون: وهم الرسل والأنبياء والصديقون والشهداء.

Juz 27, halaman 242 ›

Pembahasan ayat ini masih 2 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →