Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Waqi'ah: 89 الواقعة

فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ ﴿٨٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

صَادِقِينَ﴾ في دعواكم أنكم غير مربوبين أو لا محاسبين ولا مبعوثين فارجعوا الأرواح إلى الأبدان. ولن تستطيعوا ذلك فبطل زعمكم.

﴿فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (٨٨) فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ (٨٩) وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (٩٠) فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (٩١) وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ (٩٢) فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ (٩٣) وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ (٩٤) إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ (٩٥) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (٩٦)﴾

المفردات:

﴿فَرَوْحٌ﴾: الرَّوْح - بفتع الراء - الرحمة أو الاستراحة.

﴿وَرَيْحَانٌ﴾: الريحان: كل مشموم طيب من النبات.

﴿فَنُزُلٌ﴾ النزول: ما يُعد ويُقدم للضيف من الزاد.

﴿حَمِيمٍ﴾: ماء شديد الحرارة.

﴿تَصْلِيَةُ جَحِيمٍ﴾: إدخال في النار ومقاساة لألوان عذابها.

﴿حَقُّ الْيَقِينِ﴾: عين اليقين ونفسه الذي لا مرية فيه.

﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾: فنزه ربك عما لا يليق به.

Juz 9, halaman 1272 ›

التفسير

٨٨، ٨٩ - ﴿فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ * فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ﴾:

هذا شروع في بيان حال المتوفى بعد الممات وما ينتظره من ثواب أو عقاب إثر بيان حاله عند الوفاة وما لاقاه من سكرات الموت وشدائده.

﴿فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ﴾ أي: فأما إن كان المتوفى من السابقين من الأزواج الثلاثة الذين ورد ذكرهم في أول السورة فله استراحة من الدنيا وعنائها وكدرها، أو له رحمة واسعة من الله - تعالى - وله ريحان يتمتع برائحته الطيبة، فهو في هناءة بال، وسعة فضل ورحمة ومكان عبق بأريج عطر يفوح شذاه وينتشر عَرْفه، ومقره في الجنان يتمتع فيها ويسعد.

٩٠، ٩١ - ﴿وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ* فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ﴾:

أي: وأما إن كان هذا المتوفى من أصحاب اليمين وهم أهل اليمن والبركة والسلامة في آخرتهم، وأصحاب المنزلة الجليلة عند ربهم فيقال له: سلامٌ لك يا صاحب اليمين من إخوانك أصحاب اليمين، وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس ﵄ أنه قال في ذلك: تأتيه الملائكة من قبل الله - تعالى - تسلم عليه وتخبره أنه من أصحاب اليمين وذلك عند موته، وقيل: عند بعثه يوم القيامة تسلم عليه الملائكة قبل وصوله إليها، ويحتمل أنه يسلم عليه في هذه المواطن كلها، ويكون ذلك إكرامًا بعد إكرام.

٩٣،٩٢، ٩٤ - ﴿وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ* فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ* وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ﴾:

أي: أما إن كان المتوفى من المكذبين بالبعث المنكرين له، الضالين الذين زلوا وبعدوا عن الهدى وضاعوا وتاهوا في دروب الهوى والمعاصي ونأوا عن الحق فجزاؤهم أن يقدم لهم الماء المتناهى في الحرارة - على سبيل الإهانة لهم والتنكيل بهم والسخرية منهم - يشربونه بعد أكل الزقوم يصهر به ما في بطونهم ولهم مع ذلك إدخال وإقامة وخلود في النار يذوقون سعيرها ويقاسون ألوان عذابها.

Juz 9, halaman 1273 ›

٩٦،٩٥ - ﴿إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ * فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ﴾:

أي: إن ما ذكر في تلك السورة وقصصناه عليك لهو محض اليقين وخالصه، وقال قتادة في هذه الآية: إن الله ليس بتارك أحدًا من الناس حتى يقفه على اليقين من هذا القرآن فأمّا المؤمن فأيقن في الدنيا فنفعه ذلك يوم القيامة، وأمّا الكافر فأيقن يوم القيامة حين لا ينفعه اليقين.

﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ﴾: هذا ترتيب (¬١)، أمر بالتسبيح؛ لأن ما ورد في هذه السورة الكريمة يُوجب أن يُنَزّه الله - تعالى - عما لا يليق مما ينسبه الكفار إليه، سواءٌ كان ذلك منهم قولًا أو عملًا أو حالًا ﴿تعالى الله عما يقولون علوًّا كبيرًا﴾. أخرج الإِمام أحمد وأبو داود وابن ماجة والحاكم وصححه، وغيرهم عن عقبة بن عامر الجهني قال: لما نزلت على رسول الله ﷺ ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ﴾ قال: "اجعلوها في ركوعكم" ولما نزلت ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ قال: "اجعلوها في سجودكم" والله أعلم.

Juz 9, halaman 1274 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →