Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hadid: 11 الحديد

مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ ﴿١١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ﴾: أي فتح مكة.

﴿وَقَاتَلَ﴾: في سبيل الله الكفارَ وأعداء الإسلام، ولم يذكر من بعد الفتح وقاتل؛ لوضوح المعنى، ولم يقل من قبلُ وقاتل: ضمّ اللام يدل على زمن محدد أو مكان محدد، أمّا كسرها يدل على زمن غير محدد قريب أو بعيد من قبل الفتح.

﴿أُولَئِكَ﴾: اسم إشارة واللام للبعد؛ يفيد المدح والعلو.

﴿أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا﴾: أي من بعد فتح مكة؛ لأنّ حاجة النّاس قبل فتح مكة للمال والإنفاق كانت أشد، وكذلك العدد عدد المسلمين كان أقل وأضعف، أمّا بعد فتح مكة فقد دخل في الإسلام العدد الكبير من النّاس وغنموا من غنائم خيبر وغيرها .. فكانت حالتهم المادية أفضل.

﴿وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى﴾: أي وكلا الفريقين مَنْ أنفق وقاتل من قبلِ الفتح ومَن أنفق وقاتل من بعد الفتح كلاهما وعد الله الحسنى: وهي الجنة، مع تفاوت درجاتهم.

﴿وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ﴾: خبير: أي يعلم بواطن الأمور ومن يعلم بواطن الأمور فهو بالأحرى يعلم ظواهرها؛ أي: يعلم كلاهما، وقدّم تعملون على خبير؛ لأنّ السّياق في الأعمال والإيمان والإنفاق.

سورة الحديد [٥٧: ١١]

﴿مَنْ ذَا الَّذِى يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ﴾:

﴿مَنْ﴾: اسم استفهام يحمل معنى التّشويق والتّرغيب، والخطاب موجَّهٌ إلى كلّ فرد.

﴿ذَا﴾: اسم إشارة، وحذف الهاء التي تفيد التنبيه.

﴿الَّذِى﴾: اسم موصول يفيد المدح. وإذا قارنا قوله تعالى: ﴿مَنْ ذَا الَّذِى﴾ مع قوله تعالى: ﴿هَذَا الَّذِى﴾ تستعمل الهاء (هاء التنبيه) للأمور التي تحتاج تنبيهاً أشد.

Juz 11, halaman 334 ›

﴿يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا﴾: القرض من باب التّطوع وليس الإلزام، والقرض الحسن لابدّ أن تتوفر فيه الشّروط التالية:

١ - بنيّة حسنة وابتغاء وجه الله.

٢ - بحبٍّ لا بكراهية.

٣ - لا يُتبَع بالمنّ والأذى.

٤ - ومن مال حلال طيب.

٥ - عن طيب نفس.

٦ - وأن يتحرّى الجهات فيعطي القرض لأشد النّاس حاجة.

ويجب الانتباه إلى أنّ القرآن وصف القرض بالحسن في جميع الآيات في القرآن في سورة البقرة الآية (٢٤٥) وسورة المائدة الآية (١٢) وسورة الحديد الآية (١١) وسورة التّغابن الآية (١٧) وسورة المزمل الآية (٢٠).

﴿فَيُضَاعِفَهُ لَهُ﴾: وعد الله بمضاعفة الأجر أضعافاً كثيرة؛ أي: الحسنة بعشر أمثالها إلى (٧٠٠) ضعف أو أكثر من ذلك باختلاف الأشخاص والأحوال والأوقات، ومضاعفة الأجر تعني مضاعفة الكمّ.

﴿وَلَهُ﴾: له: اللام لام الاستحقاق (الاختصاص).

﴿أَجْرٌ كَرِيمٌ﴾: كريم: يعني: الكيف، والأجر الكريم نوع من أنواع الأجر؛ فهناك الأجر العظيم، والحسن، والممنون، والكبير، والمبين؛ يعني: الجنة، فبيّن في هذه الآية الكمّ والكيف ومضاعفة الجر كما قلنا مضاعفة الكم؛ ارجع إلى سورة البقرة آية (٢٤٥) لمزيد من البيان في القرض الحسن.

Juz 11, halaman 335 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →