Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hadid: 24 الحديد

الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ﴿٢٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

١ - ما فاتهم من الغنائم.

٢ - ما أصابهم من الهزيمة والجراح.

أمّا آيّة الحديد: الأسى عامة على ما فاتهم من متاع الدّنيا وخَلاقها أو نعيمها؛ أي: أمر واحد.

وإذا قارنّا هذه الآية مع الآية (٣٠) من سورة الشّورى وهي قوله: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ﴾ [الشورى: ٣٠] فهي تبين سبب المصائب: هو بما كسبت أيدي النّاس.

وإذا قارنّا هذه الآية من سورة الحديد وهي قوله: ﴿وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾ مع الآية (١٨) من سورة لقمان وهي قوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾ [لقمان: ١٨].

نجد أنّ الفرق بينهما يرجع إلى زيادة (إنّ) في آية لقمان، وإنّ تدل على التّوكيد، في لقمان يرجع ذلك إلى أنّه ذكر عدداً كثيراً من الصّفات التي تدعو إلى الفخر والاختيال مثل: رفع الصّوت والمشي في الأرض مرحاً والمشي بسرعة. فناسب ذلك زيادة أداة التوكيد (إنّ)، ولا ننسى قوله تعالى في سورة البقرة آية (٢٧٦): ﴿وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ﴾: نزلت في سياق آكل الربا، والآية (٣٦) في سورة النساء وهي قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا﴾: في سياق العبادة والإحسان والطاعة، وأما الآية (١٠٧) في سورة النساء وهي قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا﴾: جاءت في سياق طعمة بن أبيرق.

سورة الحديد [٥٧: ٢٤]

﴿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِىُّ الْحَمِيدُ﴾:

﴿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ﴾: تعود على كلّ مختال فخور، فالمختال غالباً ما يكون بخيلاً؛ لأنّه لا يرى لغيره حقاً عليه، والفخور يشعر بعظم نفسه ويفرح بالنّعمة وينسى شكر المنعم، فهؤلاء يبخلون بأداء حق الله (الزّكاة)

Juz 11, halaman 354 ›

وبالصّدقة على الفقراء والمساكين، ولا يكتفون بذلك فهم يطلبون من النّاس الكفّ عن الإنفاق والصّدقة على الفقراء والمساكين، وفي الحقيقة هم يبخلون عن أنفسهم ﴿وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَّفْسِهِ﴾ [محمد: ٣٨].

﴿وَمَنْ يَتَوَلَّ﴾: من شرطية، يتولّ: أي يبتعد ويعرض عن الإنفاق في سبيل الله.

﴿فَإِنَّ اللَّهَ﴾: الفاء رابطة لجواب الشّرط، إنّ للتوكيد.

﴿هُوَ﴾: تفيد التّوكيد.

﴿الْغَنِىُّ الْحَمِيدُ﴾: الغني عن خلقه وعن إنفاقهم.

فهو الكامل الغني، والغني عن العالمين، وقد ذكر هذا الاسم (الغني) ثمان عشرة مرة. وهو الغني المغني عباده وكلّ الغنى من غناه، الحميد المحمود في الأرض والسّماء؛ لما أنعم على خلقه، الحميد: له الحمد كلّه؛ لأنّه يستحق الحمد كلّه في السّراء والضّراء، وله الحمد في الأولى والآخرة، له الحمد لذاته وأفعاله وصفاته، ولفضله وإحسانه وخلقه، وشرعه وأحكامه ورحمته، وقد ذكر هذا الاسم الحميد في القرآن سبع عشرة مرة.

وقد اقترن اسم الغني بالحميد في عشر مرات؛ لأنه سبحانه هو الغني عن عباده وعن عبادتهم، والغني في ملكه يعطي عباده فيُحمد، ويحمد للأسباب التي ذكرناها.

Juz 11, halaman 355 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →