Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hadid: 26 الحديد

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ ﴿٢٦﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

عنه أن رسول الله ﷺ قال فيما أخرجه في الفردوس عن ابن عمر: «إن الله أنزل أربع بركات من السماء إلى الأرض: الحديد والنار والماء والملح».

وفي الحديد أيضا منافع كثيرة للناس في شؤون معايشهم وتحقيق حاجياتهم في المنازل والمصانع والمعامل والمباني والأسلحة وآلات الزراعة ووسائل النقل والمواصلات البرية والبحرية والجوية.

وقد أنزل الله الحديد وخلقه للناس ليعلم علم مشاهدة حسية من ينصر شرعه ودينه وينصر رسله، وهم غائبون عنه لم يروه، إن الله قوي على الأمور في أخذه، منيع غالب لا يمانع، والنصر الصحيح: هو ما كان عن إخلاص بالقلب، وهو المراد ﴿بِالْغَيْبِ﴾.

-٢ -

وحدة الشرائع في أصولها وصلة الإسلام بما قبله

﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً وَإِبْراهِيمَ وَجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتابَ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ (٢٦) ثُمَّ قَفَّيْنا عَلى آثارِهِمْ بِرُسُلِنا وَقَفَّيْنا بِعِيسَى اِبْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْناهُ الْإِنْجِيلَ وَجَعَلْنا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اِتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبانِيَّةً اِبْتَدَعُوها ما كَتَبْناها عَلَيْهِمْ إِلاَّ اِبْتِغاءَ رِضْوانِ اللهِ فَما رَعَوْها حَقَّ رِعايَتِها فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ (٢٧) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اِتَّقُوا اللهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٢٨) لِئَلاّ يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ أَلاّ يَقْدِرُونَ عَلى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللهِ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ (٢٩)﴾

Juz 27, halaman 334 ›

الإعراب:

﴿... وَرَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها﴾ .. ﴿إِلاَّ ابْتِغاءَ رِضْوانِ اللهِ﴾ ﴿رَهْبانِيَّةً﴾ منصوبة بفعل مقدر، أي ابتدعوا رهبانية ابتدعوها. و ﴿اِبْتِغاءَ﴾ مستثنى ب إلا من غير الجنس، أو بدل من الضمير المنصوب في ﴿كَتَبْناها﴾.

﴿لِئَلاّ يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ.﴾. ﴿لِئَلاّ﴾ بكسر اللام على القراءة المشهورة، وقرئ بفتحها وهي لغة لبعض العرب، ولا: إما زائدة، وهو الظاهر، أو غير زائدة بمعنى: لئلا يعلم أهل الكتاب أن يفعل بكم هذه الأشياء من إيتاء الرحمة والمغفرة وجعل النور، ليبين جهل أهل الكتاب، وأن ما يؤتيكم الله من فضله لا يقدرون على إزالته وتغييره. وبعبارة أخرى: لئلا يعتقد أهل الكتاب أنه لا يقدر النبي والمؤمنون به على شيء من فضل الله، ولا ينالونه.

المفردات اللغوية:

﴿وَجَعَلْنا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتابَ﴾ جعلنا النبوة في ذرية نوح وإبراهيم، والكتاب الأربعة: التوراة والزبور والإنجيل والفرقان. ﴿فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ﴾ من الذرية أو من المرسل إليهم.

﴿وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ﴾ خارجون عن الطريق المستقيم.

﴿قَفَّيْنا﴾ اتبعنا أو جعلناهم تابعين متأخرين عنهم في الزمان، يقال: قفّى أثره، وقفّى على أثره: أتبعه. ﴿الْإِنْجِيلَ﴾ الكتاب الذي أنزل الله على عيسى ﵇. ﴿رَأْفَةً﴾ هي دفع الشر باللطف واللين. ﴿وَرَحْمَةً﴾ جلب الخير والمودة بالحسنى. ﴿وَرَهْبانِيَّةً﴾ أو هبنة: هي الانقطاع للعبادة عن الناس، واتخاذ الصوامع في الجبال وغيرها، والامتناع عن لذيذ الطعام والشراب والزواج. ﴿اِبْتَدَعُوها﴾ استحدثوها وليست في دينهم. ﴿ما كَتَبْناها عَلَيْهِمْ﴾ ما فرضناها عليهم، أو ما أمرناهم بها. ﴿إِلاَّ ابْتِغاءَ رِضْوانِ اللهِ﴾ استثناء منقطع، أي لكنهم ابتدعوها بقصد مرضاة الله. ﴿فَما رَعَوْها حَقَّ رِعايَتِها﴾ أي لم يرعها الجميع، فتركها كثير منهم، وكفروا بدين عيسى، ودخلوا في دين ملكهم. ﴿فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ آتينا الذين آمنوا بعيسى الإيمان الصحيح والمحافظة على حقوقه. ﴿مِنْهُمْ﴾ من أتباعه. ﴿فاسِقُونَ﴾ خارجون عن حال الاتباع.

Juz 27, halaman 335 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →