Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hadid: 8 الحديد

وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴿٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsirun-Nasafi · Pengarang: حافظ الدين أبو البركات النسفي

وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (٨)

﴿وَمَا لَكُمْ لاَ تُؤْمِنُونَ بالله﴾ هو حال من معنى الفعل في مَالَكُمْ كما تقول مالك قائماً بمعنى ما تصنع قائماً أي ومالكم كافرين بالله والواو في ﴿والرسول يَدْعُوكُمْ﴾ واو الحال فهما حالان متداخلتان والمعنى وأي عذر لكم في ترك الإيمان والرسول يدعوكم ﴿لِتُؤْمِنُواْ بِرَبّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ ميثاقكم﴾ وقبل ذلك قد أخذ الله ميثاقكم بقوله أَلَسْتَ بِرَبّكُمْ أو بما ركب فيكم من العقول ومكنكم من النظر في الأدلة فإذا لم تبق لكم علة بعد أدلة العقول وتنبيه الرسول فما لكم لا تؤمنون ﴿إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ لموجب ما فإن هذا الموجب لا مزيد عليه أُخِذَ ميثاقكم أبو عمرو

Juz 3, halaman 434 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →