Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hadid: 8 الحديد

وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴿٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

جهز في غزوة العسرة ثلاثمئة بعير بأقتابها، وأحلاسها، وأحمالها، وجاء بألف دينار، وضعها بين يدي رسول الله ﷺ. انتهى. أقول: لم يذكر أحد هنا هذا غير الجلال، مع العلم: أن غزوة تبوك قد فصلت في سورة (التوبة) تفصيلا كافيا، وذكرت هناك ما تبرع به عثمان-﵁، وما أثنى به النبي ﷺ فانظره هناك؛ تجد ما يسرك، ويثلج صدرك.

الإعراب: ﴿آمِنُوا:﴾ فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق.

﴿بِاللهِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، ﴿وَرَسُولِهِ:﴾ الواو: حرف عطف. (رسوله): معطوف على ما قبله، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿وَأَنْفِقُوا:﴾ معطوف على ما قبله، والواو فاعله، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، لا محل لها مثلها، الأولى بالابتداء، والثانية بالإتباع. ﴿مِمّا:﴾

جار ومجرور متعلقان بما قبلهما، و (ما) تحتمل الموصولة، والموصوفة، والجملة الفعلية بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط: الضمير المجرور محلا بفي.

﴿جَعَلَكُمْ:﴾ فعل ماض، والفاعل يعود إلى (الله)، والكاف مفعول به أول. ﴿مُسْتَخْلَفِينَ:﴾

مفعول به ثان منصوب، وعلامة نصبه الياء... إلخ. ﴿فِيهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان ب:

﴿مُسْتَخْلَفِينَ،﴾ ونائب فاعله مستتر فيه. ﴿فَالَّذِينَ:﴾ الفاء: حرف استئناف، أو حرف تعليل.

(الذين): اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. ﴿آمِنُوا:﴾ فعل ماض مبني على الضم، والواو فاعله والألف للتفريق، والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محل لها. ﴿مِنْكُمْ:﴾

جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلقان بمحذوف حال من واو الجماعة، و (من) بيان للموصول. ﴿وَأَنْفِقُوا:﴾ الواو: حرف عطف. (أنفقوا): معطوف على ما قبله، والواو فاعله.

﴿لَهُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿أَجْرٌ:﴾ مبتدأ مؤخر. ﴿كَبِيرٌ:﴾ صفة ﴿أَجْرٌ،﴾ والجملة الاسمية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية: (الذين...) إلخ مستأنفة، أو تعليل للأمر، لا محل لها.

﴿وَما لَكُمْ لا تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثاقَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (٨)﴾

الشرح: ﴿وَما لَكُمْ لا تُؤْمِنُونَ بِاللهِ﴾ أي: أيّ عذر لكم في ترك الإيمان بالله، والرسول بين أظهركم يدعوكم إليه، وينبهكم عليه، ويتلو عليكم الكتاب الناطق بالحق، والبرهان، والحجج على صحة ما جاءكم به.

وقد روي في الحديث: أن النبي ﷺ قال يوما لأصحابه: «أيّ المؤمنين أعجب إليكم إيمانا؟». قالوا: الملائكة. قال: «وما لهم لا يؤمنون، وهم عند ربّهم؟!». قالوا: فالأنبياء.

Juz 9, halaman 491 ›

قال: «وما لهم لا يؤمنون، والوحي ينزل عليهم؟!». قالوا: فنحن. قال: «وما لكم لا تؤمنون وأنا بين أظهركم؟! ولكن أعجب المؤمنين إيمانا قوم يجيئون بعدكم، يجدون صحفا يؤمنون بها». قال الصابوني: أخرجه البخاري في كتاب الإيمان. ولم أجده في التجريد الصحيح.

وأقول: ولا سيما في أيام الصبر التي ذكرت في الحديث الذي خرجه ابن ماجه، والترمذي، وأبو داود عن أبي ثعلبة الخشني عن النبي ﷺ قال: «فإنّ من ورائكم أيّام الصّبر، الصّبر فيهنّ مثل القبض على الجمر، للعامل فيهنّ مثل أجر خمسين رجلا يعملون مثل عمله». قيل: يا رسول الله أجر خمسين رجلا منا، أو منهم؟ قال: «بل أجر خمسين منكم».

﴿وَقَدْ أَخَذَ مِيثاقَكُمْ:﴾ قال مجاهد-رحمه الله تعالى-: هو الميثاق الأول الذي كان، وهم في ظهر آدم بأن الله ربكم لا إله لكم سواه. أقول: هو ما ذكر في سورة (الأعراف) الاية رقم [١٧١] قوله تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى شَهِدْنا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنّا كُنّا عَنْ هذا غافِلِينَ﴾. وقيل: ﴿أَخَذَ مِيثاقَكُمْ:﴾ حيث ركب فيكم العقول، ونصب لكم الأدلة، والبراهين، والحجج؛ التي تدعو إلى متابعة الرسول. هذا؛ وميثاق أصله: موثاق، قلبت الواو ياء لمناسبة الكسرة قبلها.

﴿إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ أي: بالحجج، والدلائل، والبراهين. وقيل: المعنى: إن كنتم مؤمنين بحق يوما من الأيام؛ فالان أحرى الأوقات أن تؤمنوا؛ لقيام الحجج، والأعلام ببعثة محمد ﷺ فقد صحت براهينه. وقيل: إن كنتم مؤمنين بالله خالقكم. وكانوا يعترفون بهذا؛ ولكنهم يجعلون له شريكا: الحجارة، والأوثان. والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿وَما:﴾ (الواو): حرف استئناف. (ما): اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿لَكُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، والجملة الاسمية مستأنفة، لا محل لها. ﴿لا:﴾ نافية. ﴿تُؤْمِنُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، والواو فاعله. ﴿بِاللهِ:﴾ متعلقان بما قبلهما، والجملة الفعلية في محل نصب حال من كاف الخطاب، والرابط: الضمير فقط، والعامل في الحال (ما) لما فيها من معنى الفعل، وهو:

أستفهم. ﴿وَالرَّسُولُ:﴾ الواو: واو الحال. (الرسول): مبتدأ.

﴿يَدْعُوكُمْ:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الواو للثقل، والفاعل يعود إلى (الرسول)، والكاف مفعول به، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية في محل نصب حال من واو الجماعة، فهي حال متداخلة، والرابط: الواو، والضمير.

﴿لِتُؤْمِنُوا:﴾ فعل مضارع منصوب ب: «أن» مضمرة بعد لام التعليل، والواو فاعله، والألف للتفريق، و «أن» المضمرة والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما، التقدير: يدعوكم للإيمان. ﴿بِرَبِّكُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان

Juz 9, halaman 492 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →