Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Mujadalah: 13 المجادلة

أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿١٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

وقد نسخ حكم هذه الاية بالاية التالية، وقد دام حكمها عشر ليال. وقيل: ما كان إلا ساعة من نهار. والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

فائدة: قال مكي بن أبي طالب القيسي-رحمه الله تعالى-في مثل هذا التركيب: ﴿فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا:﴾ دخلت (إن) على (لم) ليرتد الفعل إلى أصله في لفظه، وهو الاستقبال؛ لأن (لم) ترد الفعل المستقبل إلى معنى المضي، و (إن) ترد الماضي إلى معنى الاستقبال، فلما صارت (لم) ولفظ المستقبل بعدها بمعنى الماضي ردتها (إن) إلى الاستقبال؛ لأن (إن) ترد الماضي إلى معنى الاستقبال. انتهى.

الإعراب: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ:﴾ انظر رقم [٩]. ﴿فَقَدِّمُوا:﴾ (الفاء): واقعة في جواب ﴿إِذا﴾. (قدموا): فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية جواب ﴿إِذا،﴾ لا محل لها، و (إذا) ومدخولها كلام مستأنف، لا محل له، ﴿بَيْنَ:﴾ ظرف مكان متعلق بما قبله، و (بين) مضاف. و ﴿يَدَيْ:﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة؛ لأنه مثنى لفظا، وحذفت النون للإضافة، و (يدي) مضاف، و ﴿نَجْواكُمْ:﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره كسرة مقدرة على الألف للتعذر، والكاف في محل جر بالإضافة. ﴿صَدَقَةً:﴾ مفعول ل: (قدموا).

﴿ذلِكَ:﴾ اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محل له. ﴿خَيْرٌ:﴾ خبر المبتدأ، وفاعله مستتر فيه. ﴿لَكُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان ب: ﴿خَيْرٌ،﴾ والجملة الاسمية مستأنفة، لا محل لها. ﴿فَإِنْ:﴾ (الفاء): حرف استئناف، وتفريع، (إن): حرف شرط جازم. ﴿لَمْ:﴾ حرف نفي، وقلب، وجزم. ﴿تَجِدُوا:﴾ فعل مضارع مجزوم ب: ﴿لَمْ،﴾ وهو فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف النون... إلخ، والواو فاعله، والألف للتفريق، والمفعول محذوف لعلمه من المقام، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي. ﴿فَإِنْ:﴾ (الفاء): واقعة في جواب الشرط. (إنّ): حرف مشبه بالفعل.

﴿اللهَ:﴾ اسمها. ﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ:﴾ خبران لها، والجملة الاسمية في محل جزم جواب الشرط. هذا؛ وإن اعتبرت الجواب محذوفا. التقدير: فإن لم تجدوا الصدقة؛ فلا حرج، ولا إثم عليكم؛ فالجملة الاسمية تكون تعليلية لا محل لها، والجملة الشرطية: ﴿فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا﴾ لا محل لها؛ لأنها مستأنفة.

﴿أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتابَ اللهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ وَاللهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ (١٣)﴾

الشرح: هذه الاية ناسخة لحكم الاية السابقة، فهي متأخرة عنها نزولا؛ وإن اتصلت بها تلاوة، والنسخ كان بقوله تعالى: ﴿فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتابَ اللهُ عَلَيْكُمْ﴾ وهذا يدل على جواز النسخ قبل

Juz 9, halaman 570 ›

الفعل، وما روي عن علي-﵁-ضعيف؛ لأن الله تعالى قال: ﴿فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا﴾ وهذا يدل على أن أحدا لم يتصدق بشيء، والله أعلم. انتهى. قرطبي. وقيل: نسخت بفرضية الزكاة، ومعنى ﴿أَأَشْفَقْتُمْ﴾ ... إلخ: أي: أبخلتم بالإنفاق خشية الفقر؟، أو المعنى: أخفتم العيلة، والفقر، إن أنفقتم المال قبل مناجاة الرسول ﷺ؟ ﴿وَأَطِيعُوا اللهَ﴾ أي: فيما أمر، وفيما نهى. ﴿وَرَسُولَهُ:﴾ كذلك فيما أمر، ورغب فيه، ونهى عنه من قول، أو فعل. ﴿وَاللهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ:﴾ محيط بأعمالكم:

صغيرها، وكبيرها، خيرها، وشرها. فيجازيكم بها بالخير خيرا، وبالسوء سوآ.

هذا؛ ومعنى (أقيموا الصلاة): أدوها على الوجه الأكمل، أدوها في أوقاتها، وحافظوا على طهارتها، وأتموا ركوعها، وسجودها، وخشوعها، ومن لم يؤدها على الوجه الأكمل، يقال عنه:

صلى، ولا يقال: أقام الصلاة. هذا؛ والصلاة في اللغة: الدعاء والتضرع، وهي في الشرع:

أقوال، وأفعال مخصوصة، مبتدأة بالتكبير، مختتمة بالتسليم، ولها شروط، وأركان، ومبطلات، ومكروهات، ومندوبات مذكورة في الفقه الإسلامي. والصلاة من العبد معناها: التضرع، والدعاء. ومن الملائكة على العبد، معناها: الاستغفار، وطلب الرحمة له. ومن الله على عباده معناها: الرحمة، وإنزال البركات، وقد جمعت الأنواع الثلاثة في قوله تعالى في سورة (الأحزاب) رقم [٥٦]: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً﴾ وأما الزكاة فهي في اللغة النماء والتطهير، وفي الشرع: اسم لمال مخصوص، يدفع لأشخاص معلومين مذكورين في الاية رقم [٦٠] من سورة (التوبة). وقد خص الله الصلاة، والزكاة بالذكر؛ لأن الصلاة أفضل العبادات البدنية، وشرعت لذكر الله، والزكاة أفضل العبادات المالية، وفرضت للفقير، ومجموعهما التعظيم لأمر الله، والشفقة على خلق الله. وانظر الصلاة التي تنهى صاحبها عن الفحشاء، والمنكر، والتي لا تنهاه في الاية رقم [٤٥] من سورة (العنكبوت).

هذا؛ ومن القرطبي: وفي حديث: أن النبي ﷺ قال: «من فرّق بين ثلاث؛ فرّق الله بينه وبين رحمته يوم القيامة، من قال: أطيع الله، ولا أطيع الرسول، والله يقول: ﴿أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ﴾ ومن قال: أقيم الصلاة، ولا أوتي الزّكاة، والله تعالى يقول: ﴿فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ﴾ ومن فرّق بين شكر الله، وشكر والديه، والله ﷿ يقول: ﴿أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ»﴾.

الإعراب: ﴿أَأَشْفَقْتُمْ:﴾ (الهمزة): حرف استفهام، وتقرير. (أشفقتم): فعل، وفاعل، والمفعول محذوف، التقدير: أأشفقتم؛ أي: أخفتم الفقر. ﴿أَنْ تُقَدِّمُوا:﴾ فعل مضارع منصوب ب: ﴿أَنْ،﴾ وعلامة نصبه حذف النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله، والألف للتفريق، والمصدر المؤول في محل جر بحرف جر محذوف، التقدير: من تقديم، والجار والمجرور متعلقان بما قبلهما، وإن قلت: في محل نصب بنزع الخافض؛ فلست مفندا. ﴿بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ﴾ انظر الاية السابقة فالإعراب مثله. ﴿صَدَقاتٍ:﴾ مفعول به ل: ﴿تُقَدِّمُوا﴾ منصوب،

Juz 9, halaman 571 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →