Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Mujadalah: 17 المجادلة

لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴿١٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

البلاغة:

﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ﴾ استفهام يراد منه التعجيب. ﴿يَعْلَمُونَ﴾ و ﴿يَعْمَلُونَ﴾ جناس ناقص لتغير الرسم.

﴿أُولئِكَ حِزْبُ الشَّيْطانِ، أَلا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطانِ هُمُ الْخاسِرُونَ﴾ و ﴿أُولئِكَ حِزْبُ اللهِ، أَلا إِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ بينهما ما يسمى بالمقابلة.

﴿أَلا﴾ ﴿الشَّيْطانُ﴾ ﴿عَلَيْهِمُ﴾ في الجملتين السابقتين، تأكيدات متنوعة تفيد التقبيح في الأولى، والتحلية في الثانية.

﴿يَعْمَلُونَ﴾، ﴿خالِدُونَ﴾، ﴿الْكاذِبُونَ﴾، ﴿الْخاسِرُونَ﴾، توافق الفواصل في الحرف الأخير.

المفردات اللغوية:

﴿أَلَمْ تَرَ﴾ تنظر أو أخبرني، وهو أسلوب يراد به التعجيب للمخاطب من حال هؤلاء المنافقين. ﴿الَّذِينَ تَوَلَّوْا﴾ والوا وودّوا وأحبوا، وهم المنافقون. ﴿قَوْماً﴾ هم اليهود. ﴿غَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ﴾ سخط. ﴿ما هُمْ مِنْكُمْ وَلا مِنْهُمْ﴾ لأنهم منافقون مذبذبون بين ذلك. ﴿وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ﴾ وهو ادعاء الإسلام وأنهم من المؤمنين. ﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ أنهم كاذبون فيه أي في المحلوف عليه.

﴿أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ عَذاباً شَدِيداً﴾ نوعا من العذاب متفاقما. ﴿إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ من المعاصي التي تمرنوا عليها وأصروا على فعلها. ﴿اِتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ﴾ أي التي حلفوا بها. ﴿جُنَّةً﴾ وقاية وسترا على أنفسهم من المؤاخذة. ﴿فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ﴾ صدوا بأيمانهم الناس عن دين الله بالتحريش والتثبيط. ﴿فَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ﴾ وعيد ثان بوصف أخر لعذابهم، وهو أنه ذو إهانة.

﴿مِنَ اللهِ﴾ من عذابه. ﴿شَيْئاً﴾ من الإغناء. ﴿يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ﴾ أي اذكر لهم ذلك اليوم. ﴿فَيَحْلِفُونَ لَهُ﴾ أنهم مؤمنون. ﴿وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلى شَيْءٍ﴾ من نفع حلفهم في الآخرة كالدنيا. ﴿اِسْتَحْوَذَ﴾ استولى عليهم وأحاط بهم وغلب على عقولهم. ﴿حِزْبُ الشَّيْطانِ﴾ أعوانه وأتباعه وأنصاره.

Juz 28, halaman 50 ›

سبب النزول:

نزول الآية (١٤):

﴿أَلَمْ تَرَ.﴾.:

أخرج ابن أبي حاتم عن السدي ومقاتل في قوله: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْماً﴾ الآية، قال: بلغنا أنها نزلت في عبد الله بن نبتل المنافق، كان يجالس النبي ﷺ، ثم يرفع حديثه إلى اليهود، فبينا رسول الله ﷺ في حجرة من حجره، إذ قال: يدخل عليكم الآن رجل قلبه قلب جبّار، وينظر بعيني شيطان، فدخل عبد الله بن نبتل وكان أزرق، فقال له رسول الله ﷺ: علام تشتمني أنت وأصحابك؟ فحلف بالله ما فعل ذلك، فقال له النبي ﷺ: فعلت، فانطلق، فجاء بأصحابه، فحلفوا بالله ما سبّوه، فأنزل الله تعالى هذه الآية.

نزول الآية (١٨):

﴿يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللهُ.﴾.:

أخرج أحمد والحاكم وصححه عن ابن عباس قال:

كان رسول الله ﷺ في ظل حجرة، وقد كاد الظل يتقلص، فقال: إنه سيأتيكم إنسان، فينظر إليكم بعيني شيطان، فإذا جاءكم، لا تكلموه، فلم يلبثوا أن طلع عليهم رجل أزرق أعور، فدعاه رسول الله ﷺ، فقال له حين رآه: علام تشتمني أنت وأصحابك؟ فقال: ذرني آتك بهم، فانطلق، فدعاهم، فحلفوا له ما قالوا وما فعلوا، فأنزل الله: ﴿يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللهُ جَمِيعاً، فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَما يَحْلِفُونَ لَكُمْ﴾ الآية.

المناسبة:

بعد أمر المؤمنين بالصدقة قبل مناجاة النبي ﷺ تخفيفا عنه في طول مجالسته وكثرة التردد عليه، ذكر الله تعالى حال جماعة من المنافقين كانوا يتولون اليهود

Juz 28, halaman 51 ›

ويودونهم، ويطلعونهم على أسرار المؤمنين، وهم في الواقع لا مع الكفار ولا مع المؤمنين، كما قال تعالى: ﴿مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذلِكَ، لا إِلى هؤُلاءِ وَلا إِلى هؤُلاءِ، وَمَنْ يُضْلِلِ اللهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً﴾ [النساء ١٤٣/ ٤].

وقد أنذرهم الله بالعذاب، وأبان بواعث أفعالهم واستيلاء الشيطان على عقولهم، فهم أتباع الشيطان وأنصاره.

التفسير والبيان:

﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ، ما هُمْ مِنْكُمْ وَلا مِنْهُمْ﴾ أي أخبرني عن حال هؤلاء المنافقين الذين تولوا اليهود ومالئوهم في الباطن، ونقلوا إليهم أسرار المؤمنين، فموقفهم يستدعي التعجب، لذا سخط الله عليهم، وهم في الواقع، لا مع المؤمنين ولا مع اليهود، أي ليسوا في الحقيقة منكم أيها المؤمنون، ولا من الذين يوالونهم، وهم اليهود.

﴿وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ أي واتخذوا الأيمان الكاذبة ستارا لهم، فهم يحلفون أنهم مسلمون، أو ما نقلوا الأخبار إلى اليهود، وهم يعلمون بطلان ما حلفوا عليه، وأنه كذب لا حقيقة له.

ثم أنذرهم تعالى بالعذاب الشديد، فقال:

﴿أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ عَذاباً شَدِيداً، إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ أي هيأ الله لهم، وأرصد لهم على هذا الصنيع العذاب الأليم على أعمالهم السيئة، وهي موالاة الكافرين ونصحهم، ومعاداة المؤمنين وغشّهم، وساء ما فعلوا من الأعمال القبيحة في الزمان الماضي، مصرّين على سوء العمل.

﴿اِتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً، فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ، فَلَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ﴾ أي أظهروا الإيمان، وأبطنوا الكفر، واتقوا بالأيمان الكاذبة، واتخذوها وقاية وسترا

Juz 28, halaman 52 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →