Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Mujadalah: 9 المجادلة

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴿٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

﴿يا أيها الذين آمنوا إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا يفسح الله لكم وإذا قيل انشزوا فانشزوا يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات والله بما تعملون خبير﴾ ﴿يَأيها الذين ءامنوا إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس. .﴾ فيه أربعة أوجه: أحدها: مجلس النبي ﷺ خاصة إذا جلس فيه قوم تشاحوا بأمكنتهم على من يدخل عليهم أن يؤثروه بها أو يفسحوا له فيها , فأمروا بذلك قاله مجاهد. الثاني: أنه في مجالس صلاة الجمعة , قاله مقاتل. الثالث: أنها في مجالس الذكر كلها , قاله قتادة. الرابع: أن ذلك في الحرب والقتال , قاله الحسن. ﴿ ... وإذا قيل انشزوا فانشزوا﴾ فيه أربعة تأويلات: أحدها: معناه وإذا قيل لكم انهضوا إلى القتال فانهضوا , قاله الحسن. الثاني: إذا دعيتم إلى الخير فأجيبوا , قاله قتادة. الثالث: إذا نودي للصلاة فاسعوا إليها , قاله مقاتل بن حيان. الرابع: أنهم كانوا إذا جلسوا في بيت رسول الله ﷺ أطالوا ليكون كل واحد منهم هو الآخر عهداً به , فأمرهم الله أن ينشزوا إذا قيل لهم انشزوا , قاله ابن زيد. ومعنى ﴿تفسحوا﴾ توسعوا. وفي ﴿انشزوا﴾ وجهان: أحدهما: معناه قوموا , قاله ابن قتيبة. الثاني: ارتفعوا , مأخوذ من نشز الأرض وهو ارتفاعها. وفيما أمروا أن ينشزوا إليه ثلاثة أوجه: أحدها: إلى الصلاة , قاله الضحاك. الثاني: إلى الغزو , قاله مجاهد. الثالث: إلى كل خير , قاله قتادة. ﴿يرفع الله الذين ءامنوا منكم﴾ يعني بإيمانه على من ليس بمنزلته في الإيمان. ﴿والذين أوتوا العلم درجات﴾ على من ليس بعالم.

Juz 5, halaman 492 ›

ويحتمل هذا وجهين: أحدهما: أن يكون إخباراً عن حالهم عند الله في الآخرة. الثاني: أن يكون أمراً يرفعهم في المجالس التي تقدم ذكرها لترتيب الناس فيها بحسب فضائلهم في الدين والعلم.

Juz 5, halaman 493 ›

﴿يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة ذلك خير لكم وأطهر فإن لم تجدوا فإن الله غفور رحيم أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات فإذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وأطيعوا الله ورسوله والله خبير بما تعملون﴾ ﴿يأيها الذين ءامنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة﴾ اختلف في سببها على ثلاثة أقاويل: أحدها: أن المنافقين كانا يناجون النبي ﷺ بما لا حاجة لهم به , فأمرهم الله بالصدقة عند النجوى ليقطعهم عن النجوى , قاله ابن زيد. الثاني: أنه كان قوم من المسلمين يستخلون النبي ﷺ ويناجونه فظن بهم قوم من المسلمين أنهم ينتقصونهم في النجوى، فشق عليهم ذلك، فأمرهم الله تعالى بالصدقة عند النجوى ليقطعهم عن استخلائه، قاله الحسن. الثالث: قاله ابن عباس وذلك أن المسلمين أكثروا المسائل على رسول الله ﷺ حتى شقوا عليه , فأراد الله أن يخفف عن نبيه، فلما قال ذلك كف كثير من الناس عن المسألة. وقال مجاهد: لم يناجه إلا عليٌّ قدّم ديناراً فتصدق به , فسأله عن عشر خصال , ثم نزلت الرخصة. ﴿ءأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات﴾ قال علي: ما عمل بها أحد غيري حتى نسخت , وأحسبه [قال] وما كانت إلا ساعة , وقال ابن حبان: كان ذلك ليالي عشراً. وقال ابن سليمان: ناجاه عليّ بدينار باعه بعشرة دراهم في عشر كلمات كل

Juz 5, halaman 493 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →