Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Mujadalah: 9 المجادلة

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴿٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

متعلقان بما قبلهما، و (ما) تحتمل الموصولة، والموصوفة، فهي مبنية على السكون في محل جر بالباء. ﴿لَمْ:﴾ حرف نفي، وقلب، وجزم. ﴿يُحَيِّكَ:﴾ فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره، وهو الياء، والكسرة قبلها دليل عليها، والكاف مفعول به. ﴿بِهِ:﴾

جار ومجرور متعلقان بما قبلهما. ﴿اللهُ:﴾ فاعل، والجملة الفعلية: ﴿لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللهُ﴾ صلة (ما) أو صفتها، والعائد، أو الرابط: الضمير المجرور محلا بالباء.

(يقولون): فعل مضارع، وفاعله. ﴿فِي أَنْفُسِهِمْ:﴾ متعلقان بما قبلهما، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿لَوْلا:﴾ حرف تحضيض. ﴿يُعَذِّبُنَا:﴾ فعل مضارع، و (نا): مفعول به. ﴿اللهُ:﴾

فاعل. ﴿بِما:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما، و (ما) تحتمل الموصولة، والموصوفة، والمصدرية، فعلى الأولين مبنية على السكون في محل جر بالباء، والجملة الفعلية بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف، التقدير: بالذي، أو بشيء نقوله، وعلى اعتبارها مصدرية تؤول مع ما بعدها بمصدر في محل جر بالباء، التقدير: بقولنا، وجملة: ﴿وَيَقُولُونَ..﴾.

إلخ معطوفة على ما قبلها، أو مستأنفة، لا محل لها على الوجهين.

﴿حَسْبُهُمْ:﴾ مبتدأ، والهاء في محل جر بالإضافة من إضافة المصدر لمفعوله. ﴿جَهَنَّمُ:﴾

خبره، والجملة الاسمية مستأنفة، لا محل لها. ﴿يَصْلَوْنَها:﴾ فعل مضارع، وفاعله، ومفعوله، والجملة الفعلية مستأنفة، لا محل لها، أو هي في محل رفع خبر ثان للمبتدأ، أو في محل نصب حال من الضمير المجرور محلا بالإضافة. وبه قال الجمل. وجاز مجيء الحال من المضاف إليه؛ لأن المضاف عامل فيه. قال ابن مالك-رحمه الله تعالى-في ألفيته: [الرجز] ولا تجز حالا من المضاف له... إلاّ إذا اقتضى المضاف عمله

أو كان جزء ما له أضيفا... أو مثل جزئه فلا تحيفا

هذا؛ وعلى الوجه الأول فالوقف تام على الجملة الاسمية، وعلى الوجه الثاني، والثالث لا يوقف، بل توصل بها الجملة الفعلية. هذا؛ والجملة الفعلية: ﴿فَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ مستأنفة، والمخصوص بالذم محذوف، التقدير: هي جهنم. هذا؛ وقيل: الفاء الفصيحة، ولا وجه له ألبتة.

﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا تَناجَيْتُمْ فَلا تَتَناجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَتَناجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوى وَاِتَّقُوا اللهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (٩)﴾

الشرح: قال الخازن-رحمه الله تعالى-: في المخاطبين بهذه الاية قولان: أحدهما: أنه خطاب للمؤمنين، وذلك: أنه لما ذم اليهود، والمنافقين على التناجي بالإثم والعدوان، ومعصية الرسول؛ أتبعه بأن نهى المؤمنين أن يسلكوا مثل طريقهم، وأن يفعلوا كفعلهم، فقال: ﴿فَلا تَتَناجَوْا﴾

Juz 9, halaman 561 ›

﴿بِالْإِثْمِ،﴾ وهو ما يقبح من القول، ﴿وَالْعُدْوانِ﴾ وهو ما يؤدي إلى الظلم، ومعصية الرسول، وهو ما يكون خلافا عليه. والقول الثاني، (وهو الأصح): أنه خطاب للمنافقين. والمعنى: يا أيها الذين أمنوا بألسنتهم. وقيل: آمنوا بزعمهم، كأنه قال لهم: لا تتناجوا بالإثم، والعدوان، ومعصية الرسول. انتهى. هذا؛ ورجح القرطبي الأول. ﴿وَتَناجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوى﴾ أي: تحدثوا بما فيه خير، وبر، وإحسان. قال القرطبي: نهى الله المؤمنين أن يتناجوا فيما بينهم كفعل اليهود، والمنافقين، وأمرهم أن يتناجوا بالطاعة، والتقوى، والعفاف عما نهى الله عنه. ﴿وَاتَّقُوا اللهَ..﴾.

إلخ: أي: وخافوا الله بامتثالكم أوامره، واجتنابكم نواهيه، الذي سيجمعكم للحساب، ويجازي كلاّ بعمله.

عن صفوان بن محرز-﵁-قال: كنت آخذا بيد ابن عمر-﵄؛ إذ عرض له رجل، فقال: كيف سمعت رسول الله ﷺ يقول في النجوى يوم القيامة؟ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إنّ الله يدني المؤمن، فيضع عليه كنفه، ويستره من الناس، ويقرّره بذنوبه، ويقول له: أتعرف ذنب كذا؟ أتعرف ذنب كذا؟ أتعرف ذنب كذا؟ حتى إذا قرّره بذنوبه، ورأى في نفسه أن قد هلك. قال: فإني قد سترتها عليك في الدّنيا، وأنا أغفرها لك اليوم، ثمّ يعطى كتاب حسناته. وأمّا الكفار، والمنافقون، فيقول الأشهاد: هؤلاء الّذين كذبوا على ربّهم ألا لعنة الله على الظّالمين». أخرجه البخاري، ومسلم، والإمام أحمد، ولا تنس: أن البر كلمة جامعة لخصال الخير الدنيوية، والأخروية.

تنبيه: قال ابن هشام في المغني: قد يعبرون بالفعل عن إرادته، وأكثر ما يكون ذلك بعد أداة الشرط، نحو قوله تعالى في سورة (النحل) رقم [٩٨]: ﴿فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ﴾. وقوله تعالى في سورة (المائدة) الاية [٦]: ﴿إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ﴾.

وقوله تعالى في سورة (آل عمران) الاية رقم [٤٧]: ﴿إِذا قَضى أَمْراً فَإِنَّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ،﴾ وكذا قوله تعالى في سورة (المائدة) الاية رقم [٤٢]: ﴿وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ﴾.

﴿وَإِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ﴾ رقم [١٢٦] من سورة (النحل). وقوله تعالى: ﴿إِذا تَناجَيْتُمْ فَلا تَتَناجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ﴾. ﴿إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا..﴾. إلخ رقم [١٢] من هذه السورة، وقوله تعالى: ﴿إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ﴾ رقم [١] من سورة الطلاق، وفي الحديث الصحيح قال الرسول ﷺ: «إذا أتى أحدكم الجمعة؛ فليغتسل».

فهو يريد-رحمه الله تعالى-: أن المعنى: إذا أردت القراءة، إذا أردتم القيام إلى الصلاة؛ إذا أراد قضاء أمر، إن أردت الحكم، إن أردتم العقاب، فعاقبوا؛ إذا أردتم المناجاة؛ فلا؛ إذا أردتم مناجاة الرسول؛ إذا أردتم الطلاق؛ إذا أراد أحدكم إتيان الجمعة، فليغتسل.

الإعراب: ﴿يا أَيُّهَا:﴾ (يا): أداة نداء تنوب مناب أدعو. (أيها): نكرة مقصودة مبنية على الضم في محل نصب بأداة النداء، (وها): حرف تنبيه لا محل له، أقحم للتوكيد، وهو عوض

Juz 9, halaman 562 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →