Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Mujadalah: 10 المجادلة

إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿١٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

من المضاف إليه، ولا يجوز اعتبار الهاء ضميرا في محل جر بالإضافة؛ لأنه يجب حينئذ نصب المنادى. ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع بدل من (أيها)، وجملة:

﴿آمَنُوا﴾ مع المتعلق المحذوف صلة الموصول، لا محل لها. ﴿إِذا:﴾ انظر الاية السابقة.

﴿تَناجَيْتُمْ:﴾ فعل، وفاعل، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة ﴿إِذا﴾ إليها. ﴿فَلا:﴾ (الفاء):

واقعة في جواب ﴿إِذا﴾. (لا): ناهية. ﴿تَتَناجَوْا:﴾ مضارع مجزوم ب: (لا) الناهية، وعلامة جزمه حذف النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية جواب ﴿إِذا،﴾ لا محل لها، و (إذا) ومدخولها كلام مستأنف، لا محل له كالجملة الندائية قبله.

﴿بِالْإِثْمِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، أو هما متعلقان بمحذوف حال من واو الجماعة. ﴿وَالْعُدْوانِ وَمَعْصِيَةِ:﴾ معطوفان على (الإثم)، و (معصية) مضاف، و ﴿الرَّسُولِ﴾ مضاف إليه من إضافة المصدر لمفعوله، وفاعله محذوف. ﴿وَتَناجَوْا:﴾ (الواو): حرف عطف. (تناجوا): فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، لا محل لها مثلها. ﴿بِالْبِرِّ:﴾ متعلقان بما قبلهما، أو هما متعلقان بمحذوف حال من واو الجماعة.

(التقوى): معطوف على ما قبله مجرور مثله، وعلامة جره كسرة مقدرة على الألف للتعذر.

﴿وَاتَّقُوا:﴾ الواو: حرف عطف. (اتقوا): فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله.

﴿اللهَ:﴾ منصوب على التعظيم، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، لا محل لها مثلها.

﴿الَّذِي:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل نصب صفة لفظ الجلالة، أو هو بدل منه.

﴿إِلَيْهِ:﴾ جار ومجرور متعلقان بما بعدهما. ﴿تُحْشَرُونَ:﴾ فعل مضارع مبني للمجهول، والواو نائب فاعله، والجملة الفعلية صلة الموصول، لا محل لها.

﴿إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضارِّهِمْ شَيْئاً إِلاّ بِإِذْنِ اللهِ وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (١٠)﴾

الشرح: ﴿إِنَّمَا النَّجْوى:﴾ بالإثم، والعدوان، ومعصية الرسول. ﴿مِنَ الشَّيْطانِ﴾ أي: من تزيين الشيطان، ووسوسته. ﴿لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ إذا توهموا: أن المسلمين أصيبوا في السرايا، أو إذا أجروا اجتماعهم على مكايدة المسلمين، وربما كانوا يناجون النبي ﷺ، فيظن المؤمنون: أن المنافقين ينتقصونهم عند النبي ﷺ، ﴿وَلَيْسَ﴾ أي: الشيطان، أو التناجي.

﴿بِضارِّهِمْ شَيْئاً:﴾ بملحق بهم أيّ ضرر ﴿إِلاّ بِإِذْنِ اللهِ﴾ أي: بمشيئة الله، وإرادته. ﴿وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾ أي: على الله وحده فليعتمد المؤمنون، وليثقوا به، ولا يبالوا بنجوى المنافقين، والكافرين، وكيدهم، فإن الله يعصمهم من شرهم وكيدهم، ومن أحس بشيء من ذلك؛ فليستعذ بالله، وليتوكل على الله، فإنه لا يضره شيء بإذن الله تعالى.

Juz 9, halaman 563 ›

هذا؛ والتوكل: تفويض الإنسان الأمر إلى من يملك أمره، ويقدر على نفعه، وضره.

وقالوا: المتوكل من إن دهمه أمر؛ لم يحاول دفعه عن نفسه بما هو معصية لله تعالى. فعلى هذا إذا وقع الإنسان في محنة، ثم سأل غيره خلاصه منها؛ لم يخرج عن حد التوكل؛ لأنه لم يحاول دفع ما نزل به عن نفسه بمعصية الله تعالى، وإنما هو من تعاطي الأسباب في دفع المحنة، وخذ ما يلي:

فعن عمر بن الخطاب-﵁-قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لو أنّكم تتوكّلون على الله حقّ توكّله لرزقكم كما يرزق الطّير تغدو خماصا، وتروح بطانا». أخرجه الترمذي، وانظر الاية رقم [٣] من سورة (الطلاق) تجد ما يسرك، ويثلج صدرك. هذا؛ والفرق بين التوكل، والتسليم، والتفويض، فيقال: التوكل أن تسكن إلى وعد الله تعالى، والتسليم أن تكتفي بعلم الله تعالى، والتفويض أن ترضى بحكم الله تعالى.

الإعراب: ﴿إِنَّمَا:﴾ كافة ومكفوفة. ﴿النَّجْوى:﴾ مبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف للتعذر. ﴿مِنَ الشَّيْطانِ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ، والجملة الاسمية تعليل للنهي لا محل لها. ﴿لِيَحْزُنَ:﴾ فعل مضارع منصوب ب: «أن» مضمرة بعد لام التعليل، والفاعل يعود إلى ﴿الشَّيْطانِ،﴾ و «أن» المضمرة والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر ثان. ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب مفعول به، وجملة: ﴿آمَنُوا﴾ مع المتعلق المحذوف صلة الموصول، لا محل لها. ﴿وَلَيْسَ:﴾

(الواو): واو الحال. (ليس): فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر تقديره: «هو»، يعود إلى ﴿الشَّيْطانِ﴾. ﴿بِضارِّهِمْ:﴾ (الباء): حرف جر صلة. (ضارهم): خبر (ليس) منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد، وفاعله ضمير مستتر يعود إلى ﴿الشَّيْطانِ،﴾ والهاء في محل جر بالإضافة من إضافة اسم الفاعل لمفعوله الأول.

﴿شَيْئاً:﴾ مفعول به ثان وقيل: هو مفعول مطلق. وجملة (ليس...) إلخ في محل نصب حال من فاعل (يحزن) المستتر، والرابط: الواو، والضمير. ﴿إِلاّ:﴾ أداة حصر. ﴿بِإِذْنِ:﴾

متعلقان بمحذوف حال مستثنى من عموم الأحوال، و (إذن) مضاف، و ﴿اللهِ﴾ مضاف إليه من إضافة المصدر لفاعله.

﴿وَعَلَى:﴾ (الواو): فيما أرى صلة. (على الله): متعلقان بالفعل بعدهما. ﴿فَلْيَتَوَكَّلِ:﴾

(الفاء): حرف استئناف، أو هي الزائدة. (ليتوكل): فعل مضارع مجزوم بلام الأمر، وحرك بالكسرة لالتقاء الساكنين. ﴿الْمُؤْمِنُونَ:﴾ فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة؛ لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، والجملة الفعلية مستأنفة، لا محل لها. هذا؛ وقد قال أبو البقاء في مثلها: دخلت الفاء لمعنى الشرط، والمعنى هنا إن تناج

Juz 9, halaman 564 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →