Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Mujadalah: 10 المجادلة

إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴿١٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

الإعراب:

﴿حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَها، فَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ ﴿حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ﴾ مبتدأ وخبر، و ﴿يَصْلَوْنَها﴾ جملة فعلية في موضع نصب على الحال من ﴿جَهَنَّمُ﴾ وبئس المصير: حذف المقصود بالذم، وتقديره: جهنم.

المفردات اللغوية:

﴿أَلَمْ تَرَ﴾ ألم تنظر. ﴿الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوى﴾ هم اليهود والمنافقون كانوا يتناجون فيما بينهم، أي يتحدثون سرا للتآمر على المؤمنين وإيقاع الريبة في قلوبهم، فنهاهم رسول الله ﷺ، ثم عادوا لمثل فعلهم. ﴿بِالْإِثْمِ﴾ بما هو معصية وذنب. ﴿وَالْعُدْوانِ﴾ الاعتداء على غيرهم.

﴿وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ﴾ التواصي بمخالفة الرسول ﷺ. ﴿وَإِذا جاؤُكَ حَيَّوْكَ بِما لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللهُ﴾ أي إذا جاؤوك أيها النبي قالوا: السام عليك، أي الموت، أو أنعم صباحا.. ، والله تعالى يقول:

﴿وَسَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى﴾ [النمل ٥٩/ ٢٧]. و ﴿حَيَّوْكَ﴾ خاطبوك بالتحية، والتحيات لله: أي البقاء. ﴿وَيَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ﴾ أي فيما بينهم ﴿لَوْلا يُعَذِّبُنَا اللهُ بِما نَقُولُ﴾ هلا يعذبنا بسبب ذلك، أي بالتحية لو كان محمد نبيا. ﴿حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ﴾ عذاب جهنم كاف لهم.

﴿يَصْلَوْنَها﴾ يدخلونها ويقاسون حرّها. ﴿فَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ جهنم.

﴿فَلا تَتَناجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ.﴾. كما يفعله المنافقون. ﴿وَتَناجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوى﴾ بما يتضمن خير المؤمنين واتقاء معصية الرسول ﷺ. ﴿وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ فيما تأتون وتذرون، فإنه مجازيكم عليه، و ﴿تُحْشَرُونَ﴾ تجمعون.

﴿إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ﴾ النجوى بالإثم والعدوان من الشيطان، فإنه المزين لها والدافع إليها. ﴿لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ ليوقعهم بتوهمه في الحزن. ﴿وَلَيْسَ بِضارِّهِمْ شَيْئاً﴾ أي وليس الشيطان بضارّ المؤمنين. ﴿إِلاّ بِإِذْنِ اللهِ﴾ بمشيئته. ﴿وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾ فليفوضوا الأمر إليه، ولا يبالوا بنجواهم.

سبب النزول:

نزول الآية (٨):

﴿أَلَمْ تَرَ..﴾.:

أخرج ابن أبي حاتم عن مقاتل بن حيّان قال: كان بين النبي ﷺ وبين اليهود موادعة، فكانوا إذا مرّ بهم رجل من الصحابة، جلسوا

Juz 28, halaman 31 ›

يتناجون بينهم حتى يظن المؤمن أنهم يتناجون بقتله، أو بما يكرهه، فنهاهم النبي ﷺ عن النجوى، فلم ينتهوا، فأنزل الله: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوى﴾ الآية.

وأخرج أحمد والبزار والطبراني بسند جيد عن عبد الله بن عمرو: أن اليهود كانوا يقولون لرسول الله ﷺ: سام عليكم، ثم يقولون في أنفسهم: ﴿لَوْلا يُعَذِّبُنَا اللهُ بِما نَقُولُ﴾، فنزلت الآية: ﴿وَإِذا جاؤُكَ حَيَّوْكَ بِما لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللهُ﴾.

وقال ابن عباس ومجاهد: نزلت في اليهود والمنافقين، وذلك أنهم كانوا يتناجون فيما بينهم، وينظرون إلى المؤمنين، ويتغامزون بأعينهم، فإذا رأى المؤمنون نجواهم قالوا: ما نراهم إلا وقد بلغهم عن أقربائنا وإخواننا الذين خرجوا في السرايا قتل أو موت أو مصيبة أو هزيمة، فيقع ذلك في قلوبهم ويحزنهم، فلا يزالون كذلك حتى يقدم أصحابهم وأقرباؤهم، فلما طال ذلك وكثر، شكوا إلى رسول الله ﷺ، فأمرهم أن يتناجوا دون المسلمين، فلم ينتهوا عن ذلك، وعادوا إلى مناجاتهم، فأنزل الله تعالى هذه الآية (¬١).

نزول قوله تعالى: ﴿وَإِذا جاؤُكَ حَيَّوْكَ بِما لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللهُ﴾:

عن عائشة قالت: جاء ناس من اليهود إلى النبي ﷺ فقالوا: السام عليك يا أبا القاسم، فقلت: السام عليكم وفعل الله بكم، فقال رسول الله ﷺ: مه، يا عائشة، فإن الله تعالى لا يحبّ الفحش ولا التفحش، فقلت: يا رسول الله، ألست أدري ما يقولون؟ قال: ألست ترين أردّ عليهم ما يقولون؟ أقول:

وعليكم، ونزلت هذه الآية في ذلك: ﴿وَإِذا جاؤُكَ حَيَّوْكَ بِما لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللهُ﴾ (¬٢).

Juz 28, halaman 32 ›

نزول الآية (١٠):

﴿إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ﴾: أخرج ابن جرير عن قتادة قال: كان المنافقون يتناجون بينهم، وكان ذلك يغيظ المؤمنين، ويكبر عليهم، فأنزل الله: ﴿إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ﴾ الآية.

المناسبة:

بعد بيان علم الله بكل شيء، ومنه السر والنجوى، أبان الله تعالى حال أولئك الذين نهوا عن النجوى وهم اليهود والمنافقون، ثم عودتهم إلى المنهي عنه، وتحيتهم بالسوء للنبي ﷺ، قائلين له: السام عليك، أي الموت، وتهديد بدخول جهنم.

ثم ذكر تعالى آداب المناجاة من الامتناع عن التناجي بالإثم والعدوان، أي بالمعصية والقبيح والاعتداء وكل ما يؤدي إلى ظلم الغير، وضرورة التناجي بالبر والتقوى، أي بالخير وما يتقى به من النار من فعل الطاعات وترك المعاصي.

التفسير والبيان:

﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوى، ثُمَّ يَعُودُونَ لِما نُهُوا عَنْهُ﴾ أي ألم تنظر إلى الذين نهيتهم عن التناجي والمسارة بالسوء، ثم عودتهم إلى ما نهيتهم عنه، وهم اليهود والمنافقون كما ذكر في سبب النزول.

﴿وَيَتَناجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ﴾ أي ويتسارّون أو يتحدثون فيما بينهم بما هو معصية وذنب كالكذب، واعتداء وظلم للآخرين وعدوان على المؤمنين، وتواص بمخالفة النبي ﷺ.

﴿وَإِذا جاؤُكَ حَيَّوْكَ بِما لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللهُ﴾ أي وإذا أتى إليك اليهود حيّوك بتحية سوء لم يحيّك بها الله إطلاقا، فيقولون: السام عليك، يريدون

Juz 28, halaman 33 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →