Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Hasyr: 11 الحشر

أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ﴿١١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

تواطؤ المنافقين واليهود وجزاؤهم

﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَداً أَبَداً وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَاللهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ (١١) لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لا يَنْصُرُونَهُمْ وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ (١٢) لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللهِ ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَفْقَهُونَ (١٣) لا يُقاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلاّ فِي قُرىً مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَراءِ جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتّى ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ (١٤) كَمَثَلِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَرِيباً ذاقُوا وَبالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ (١٥) كَمَثَلِ الشَّيْطانِ إِذْ قالَ لِلْإِنْسانِ اُكْفُرْ فَلَمّا كَفَرَ قالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخافُ اللهَ رَبَّ الْعالَمِينَ (١٦) فَكانَ عاقِبَتَهُما أَنَّهُما فِي النّارِ خالِدَيْنِ فِيها وَذلِكَ جَزاءُ الظّالِمِينَ (١٧)﴾

الإعراب:

﴿لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ..﴾. لم يجزم ﴿يَخْرُجُونَ﴾ و ﴿يُنْصَرُونَ﴾ لأنهما جوابا قسمين قبلهما، وتقديره: والله لا يخرجون معهم ولا ينصرونهم، فلذلك لم ينجزما بحرف الشرط.

﴿كَمَثَلِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ ﴿كَمَثَلِ﴾: جار ومجرور في موضع رفع خبر مبتدأ محذوف، وتقديره: مثلهم كمثل الذين من قبلهم. و ﴿قَرِيباً﴾ لا يبعد أن يتعلق بصلة ﴿الَّذِينَ﴾.

وكذلك ﴿كَمَثَلِ الشَّيْطانِ..﴾. تقديره: مثلهم كمثل الشيطان إذ قال للإنسان: اكفر، فحذف المبتدأ.

Juz 28, halaman 93 ›

﴿فَكانَ عاقِبَتَهُما أَنَّهُما فِي النّارِ خالِدَيْنِ فِيها﴾ ﴿عاقِبَتَهُما﴾: منصوب لأنه خبر كان، و (أن) واسمها وخبرها في موضع رفع، لأن الجملة اسم (كان). و ﴿خالِدَيْنِ﴾ حال من المضمر في الظرف في قوله: ﴿فِي النّارِ﴾ وتقديره: كائنان في النار خالدين فيها، وكرر ﴿فِي﴾ تأكيدا كقولهم: زيد في الدار قائم فيها. ويجوز رفع ﴿خالِدَيْنِ﴾ على خبر (أن).

البلاغة:

﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نافَقُوا.﴾. استفهام يراد به الإنكار والتعجيب.

﴿تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتّى﴾ بين ﴿جَمِيعاً﴾ و ﴿شَتّى﴾ طباق.

﴿كَمَثَلِ الشَّيْطانِ إِذْ قالَ لِلْإِنْسانِ: اُكْفُرْ﴾ تشبيه تمثيلي، لأن وجه الشبه منتزع من متعدد.

المفردات اللغوية:

﴿أَلَمْ تَرَ﴾ تنظر. ﴿نافَقُوا﴾ أظهروا الإسلام وأخفوا الكفر. ﴿لِإِخْوانِهِمُ﴾ المراد بذلك أخوة الكفر، أو الصداقة والموالاة أي أصدقائهم. ﴿مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ﴾ هم بنو النضير وإخوانهم في الكفر. ﴿لَئِنْ﴾ اللام لام القسم في الحالات الأربع. ﴿أُخْرِجْتُمْ﴾ من المدينة. ﴿وَلا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَداً أَبَداً﴾ أي لا نطيع أحدا من الرسول والمؤمنين في قتالكم، ولا نسمع أمر أحد في خذلانكم.

﴿وَإِنْ قُوتِلْتُمْ﴾ حذف من ﴿إِنْ﴾ اللام الموطئة للقسم. ﴿لَنَنْصُرَنَّكُمْ﴾ لنعاوننكم. ﴿وَاللهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ﴾ لعلمه بأنهم لا يفعلون ذلك.

﴿لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ، وَلَئِنْ قُوتِلُوا لا يَنْصُرُونَهُمْ﴾ ثبت في التاريخ أنهم كانوا على هذا النحو، فإن ابن أبي وأصحابه المنافقين راسلوا بني النضير بذلك، ثم أخلفوهم. وفيه دليل على صحة النبوة وإعجاز القرآن. ﴿وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ﴾ جاؤوا لنصرهم على الفرض والتقدير. ﴿لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبارَ﴾ ليفرنّ هاربين منهزمين. واستغني بجواب القسم المقدر عن جواب الشرط في المواضع الخمسة. ﴿ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ﴾ بعد أي اليهود، بل نخذلهم، ولا ينفعهم نصرة المنافقين.

﴿لَأَنْتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللهِ﴾ أي إن المنافقين يخافونكم خوفا أشد من خوفهم الله، وقوله: ﴿رَهْبَةً﴾ خوفا، أي أشد مرهوبية، وقوله: ﴿فِي صُدُورِهِمْ﴾ لتأكيد استقرار الخوف في نفوسهم، فإنهم كانوا يضمرون مخافتهم من المؤمنين. وقوله: ﴿مِنَ اللهِ﴾ لأنهم يظهرون النفاق مع أنه لا يخفى على الله تعالى، ولتأخير عذاب الله. ﴿لا يَفْقَهُونَ﴾ لا يعلمون عظمة الله تعالى حتى يخشوه حق خشيته.

﴿لا يُقاتِلُونَكُمْ﴾ أي اليهود. ﴿جَمِيعاً﴾ مجتمعين. ﴿مُحَصَّنَةٍ﴾ بالدروب والخنادق

Juz 28, halaman 94 ›

﴿جُدُرٍ﴾ حيطان وأسوار، جمع جدار، وذلك لفرط رهبتهم. ﴿بَأْسُهُمْ﴾ حربهم، فإنه يشتد بأسهم إذا حارب بعضهم بعضا، وليس ذلك لضعفهم وجبنهم، بل لقذف الله الرعب في قلوبهم.

﴿تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً﴾ تظنهم مجتمعين متفقين. ﴿وَقُلُوبُهُمْ شَتّى﴾ متفرقة لافتراق عقائدهم، واختلاف مقاصدهم، جمع شتيت. ﴿ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْقِلُونَ﴾ ما فيه صلاحهم.

﴿كَمَثَلِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ مثل اليهود لا سيما يهود بني النضير كالمشركين الذين قتلوا وعذبوا في معركة بدر، أو كالمهلكين من الأمم الماضية. ﴿قَرِيباً﴾ في زمان قريب. ﴿ذاقُوا وَبالَ أَمْرِهِمْ﴾ سوء عاقبة كفرهم في الدنيا من القتل وغيره. ﴿وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ﴾ عذاب مؤلم في الآخرة.

﴿كَمَثَلِ الشَّيْطانِ﴾ أي مثل المنافقين في إغراء اليهود على القتال كمثل الشيطان. ﴿إِذْ قالَ لِلْإِنْسانِ: اُكْفُرْ﴾ أي أغراه على الكفر إغراء الآمر المأمور. ﴿إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ﴾ تبرأ منه مخافة أن يشاركه في العذاب، ولم ينفعه ذلك. والمراد بالإنسان: الجنس، فيشمل أبا جهل الذي قال له إبليس يوم بدر: ﴿لا غالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النّاسِ، وَإِنِّي جارٌ لَكُمْ﴾ الآية [الأنفال ٤٨/ ٨]. ﴿إِنِّي أَخافُ اللهَ.﴾. كذبا منه ورياء. ﴿فَكانَ عاقِبَتَهُما﴾ أي الغاوي والمغوي. ﴿الظّالِمِينَ﴾ الكافرين.

سبب النزول:

نزول الآية (١١):

﴿أَلَمْ تَرَ.﴾.: أخرج ابن أبي حاتم عن السّدّي قال: أسلم ناس من أهل قريظة، وكان فيهم منافقون، وكانوا يقولون لأهل النضير: ﴿لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ﴾، فنزلت هذه الآية فيهم: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوانِهِمُ﴾.

وأخرج ابن إسحاق وابن المنذر وأبو نعيم عن ابن عباس: أن الآية نزلت في عبد الله بن أبي ورفاعة بن زيد، وعبد الله بن نبتل وقوم من منافقي أهل المدينة كانوا بعثوا إلى بني النضير بما تضمنته الآيات.

المناسبة:

بعد بيان مصير يهود بني النضير، وحكم مصارف الفيء الذي يشمل أموال

Juz 28, halaman 95 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →