Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-An'am: 103 الأنعام

لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴿١٠٣﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

﴿وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ﴾ أي: اختلقوا وزوَّروا، والبنين قول النصارى في المسيح، واليهود في عزير، والبنات قول العرب في الملائكة.

﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ أي: قالوا ذلك بغير دليل؛ بل مجرد افتراء.

﴿بَدِيعُ﴾ ذُكِر معناه في «البقرة» (¬١)، ورفعه على أنه:

خبر ابتداء مضمر.

أو مبتدأ وخبره: ﴿أَنَّى يَكُونُ﴾.

أو فاعل ﴿تَعَالَى﴾.

والقصد به الردُّ على مَنْ نَسَب لله البنين والبنات؛ وذلك من وجهين:

أحدهما: أن الولد لا يكون إلَّا من جنس والده، والله تعالى متعالٍ عن الأجناس؛ لأنه مُبْدِعُها، فلا يصحُّ أن يكون له ولد.

والآخر: أن الله خلق السموات والأرض، ومن كان هكذا فهو غنيٌّ عن الولد وعن كل شيء.

﴿فَاعْبُدُوهُ﴾ مسبَّبٌ عن مضمون الجملة؛ أي: مَنْ كان هكذا فهو المستحقُّ للعبادة وحده.

﴿لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ﴾ يعني: في الدنيا، وأما في الآخرة؛ فالحقُّ أن المؤمنين يرون ربهم؛ بدليل قوله: ﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (٢٣)﴾ [القيامة: ٢٣]، وقد جاءت في ذلك أحاديث صحيحةٌ صريحة المعنى، لا تحتمل التأويل.

Juz 2, halaman 293 ›

وقالت الأشعرية: إن رؤية الله تعالى في الدنيا جائزةٌ عقلًا؛ لأن موسى سألها من الله، ولا يسأل موسى ما هو محال.

وقد اختلف الناس هل رأى رسول الله ﷺ ربَّه ليلةَ الإسراء أم لا؟.

﴿وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ﴾ قال بعضهم: الفرق بين الرؤية والإدراك: أن الإدراك يتضمن الإحاطة بالشيء والوصول إلى غايته؛ فلذلك نفى أن تُدِركَ أبصارُ الخلق ربَّهم، ولا يقتضي ذلك نفي الرؤية؛ وحَسُن على هذا قوله: ﴿وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ﴾؛ لإحاطة علمه تعالى بالخفيّات.

﴿اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾ أي: لَطَفَ عن أن تدركه الأبصار، وهو الخبير بكل شيء؛ فهو يدرك الأبصار.

Juz 2, halaman 294 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →