Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-An'am: 124 الأنعام

وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آيَةٌ قَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ ﴿١٢٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

اعتبر الجمل ﴿فِي كُلِّ قَرْيَةٍ﴾ هو المفعول الثاني وجب تقديمه؛ ليصح عود الضمير عليه، و ﴿أَكابِرَ﴾ هو المفعول الأول، وما بعده مضاف إليه، ثم قال: وهذا أحسن الأعاريب، ثم نقل عن السمين كلاما كثيرا لا طائل تحته. ﴿لِيَمْكُرُوا:﴾ مضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل. وقيل: هي لام العاقبة، وعلامة نصبه حذف النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله، والألف للتفريق، و «أن» المضمرة والمضارع في تأويل مصدر في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بالفعل جعلنا. ﴿فِيها:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿وَما:﴾ الواو: واو الحال. (ما): نافية. ﴿يَمْكُرُونَ:﴾ فعل وفاعل، ﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر. ﴿بِأَنْفُسِهِمْ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية: ﴿وَما يَمْكُرُونَ..﴾. إلخ في محل نصب حال من واو الجماعة، والرابط: الواو، والضمير، وهو أولى، وأقوى من الاستئناف، وجملة: ﴿وَما يَشْعُرُونَ﴾ معطوفة عليها.

﴿وَإِذا جاءَتْهُمْ آيَةٌ قالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتّى نُؤْتى مِثْلَ ما أُوتِيَ رُسُلُ اللهِ اللهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغارٌ عِنْدَ اللهِ وَعَذابٌ شَدِيدٌ بِما كانُوا يَمْكُرُونَ (١٢٤)﴾

الشرح: ﴿جاءَتْهُمْ آيَةٌ﴾ أي: جاء كفار قريش علامة، وبينة تدل على صدق الرسول ﷺ.

وانظر الآية رقم [٤] و [٥]. ﴿قالُوا﴾ أي: كفار قريش، وانظر «القول» في الآية رقم [٧/ ٣]. ﴿لَنْ نُؤْمِنَ حَتّى نُؤْتى مِثْلَ ما أُوتِيَ رُسُلُ اللهِ﴾ أي: قالوا: لن نصدق محمدا حتى ينزل علينا مثل ما نزل عليه من الوحي، والآيات القرآنية. ﴿نُؤْتى:﴾ انظر (أتى) في الآية رقم [٤]. ﴿مِثْلَ:﴾ انظر الآية رقم [٩٣]. ﴿رُسُلُ:﴾ انظر الآية رقم [٥/ ٨٣] وأيضا رقم [٥/ ١٩]. ﴿اللهِ:﴾ انظر الاستعاذة. ﴿اللهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ﴾ أي: الله أعلم بالشخص الذي يستحق النبوة، والرسالة، فيخص بها من علم أنه يصالح لها، وذلك بما تحلى به ذلك الشخص من فضائل نفسانية، وأخلاق حميدة؛ إذ الرسالة ليست بالمال، ولا بقوة الرجال، ولا بشرف الأنساب. هذا؛ ويقرأ: «(رسالاته)».

﴿سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا:﴾ كفروا، وعاندوا. ﴿صَغارٌ:﴾ ذلة، وحقارة. ﴿عِنْدَ اللهِ﴾ أي: يوم القيامة، وقد أصابتهم في الدنيا قبل الآخرة، وذلك بغزوة بدر، وفتح، مكة وغيرهما، ﴿وَعَذابٌ شَدِيدٌ،﴾ أي في الآخرة، وانظر: ﴿وَعَذابٌ﴾ في الآية رقم [٥/ ٣٩]. ﴿بِما كانُوا يَمْكُرُونَ:﴾ بسبب مكرهم، وخداعهم، وخروجهم عن جادة الحق والصواب، وانظر (المكر) في الآية السابقة. هذا؛ والعندية هنا مجاز عن حشرهم يوم القيامة، أو عن حكمه، وقضائه بذلك.

تنبيه: (يصيب)، ماضيه: أصاب، وهو يحتمل معاني كثيرة، تقول: أصاب السهم، يصيب:

لم يخطئ هدفه. وأصاب الرجل، يصيب في قوله: أتى بالصواب. وأصاب فلانا البلاء، يصيبه:

Juz 3, halaman 388 ›

وقع عليه. وأصل يصيب: يؤصيب، أو يؤصوب، فقل في إعلاله: حذفت الهمزة للتخفيف حملا على المبدوء بهمزة المضارعة، مثل: أؤصيب، الذي حذفت همزته الثانية للتخلص من ثقل الهمزتين، فصار: (يصيب أو يصوب) ثم يقال: اجتمع معنا حرف صحيح ساكن، وحرف علة متحرك، والحرف الصحيح أولى بالحركة من حرف العلة، فنقلت حركة الياء، أو الواو-وهي الكسرة-إلى الصاد بعد سلب سكونها، فصار: (يصيب، أو يصوب) ثم قلبت الواو في الثاني ياء لانكسار ما قبلها. وهذا الإعلال يجري في كل فعل ثلاثي مزيدة الهمزة في أوله، مثل: أجاب، يجيب، وأكرم، يكرم، وأخرج، يخرج، كما حذفت الهمزة الثانية من: يؤمنون؛ لأن ماضيه:

آمن، وأصله: أأمن، والمضارع يؤأمن، أؤمن، فتحذف من الأول، وتسهل في الثاني، وقد يجيء على القياس، وهو الأصل المهجور، كما في قول أبي حيان الفقعسي: [الرجز]

فإنه أهل لأن يؤكرما

ولا تنس: أن الهمزة المزيدة هذه تحذف من اسمي الفاعل، والمفعول المأخوذين من الفعل الثلاثي المزيدة فيه الهمزة، وذلك مثل: مكرم، ومكرم، والقياس: مؤكرم، ومؤكرم، وقس على ذلك. تنبه لهذا؛ واحفظه، فإني لا أعيده مرة ثالثة في هذا الكتاب، والله يتولاني وإياك، ويأخذ بيدي ويدك إلى أقوم طريق.

تنبيه: يروى: أن الوليد بن المغيرة قال للنبي ﷺ: لو كانت النبوة حقّا؛ لكنت أنا أولى بها منك؛ لأني أكبر منك سنّا، وأكثر مالا، وأعز نفرا. فأنزل الله تعالى هذه الآية.

وقال مقاتل: نزلت في أبي جهل، وذلك: أنه قال: زاحمنا بنو عبد مناف في الشرف حتى إذا صرنا كفرسي رهان، قالوا، منا نبي يوحى إليه. والله لا نؤمن به، ولا نتبعه أبدا إلا أن يأتينا وحي كما يأتيه. فأنزل الله هذه الآية. وإنما قالوا هذه المقالة الخبيثة حسدا منهم للنبي ﷺ. انتهى بتصرف.

الإعراب: ﴿وَإِذا:﴾ الواو: حرف استئناف. إذا: ظرف لما يستقبل من الزمان، خافض لشرطه، منصوب بجوابه، صالح لغير ذلك، مبني على السكون في محل نصب، وجملة: ﴿جاءَتْهُمْ آيَةٌ﴾ في محل جر بإضافة (إذا) إليها على القول المشهور المرجوح، وجملة: ﴿قالُوا..﴾. إلخ جواب (إذا) لا محل لها، و (إذا) ومدخولها كلام مستأنف لا محل له. ﴿لَنْ:﴾ حرف تفي ونصب واستقبال. ﴿نُؤْمِنَ:﴾ مضارع منصوب ب (لن)، وفاعله مستتر تقديره: «نحن». ﴿حَتّى:﴾ حرف غاية وجر بعدها «أن» مضمرة. ﴿نُؤْتى:﴾ مضارع مبني للمجهول منصوب ب «أن» المضمرة، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف للتعذر، ونائب الفاعل تقديره: «نحن»، وهو المفعول الأول. ﴿مِثْلَ:﴾

مفعول به ثان، و ﴿مِثْلَ﴾ مضاف، و (ما) تحتمل الموصولة، والموصوفة، والمصدرية، فعلى الأولين مبنية على السكون في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية بعدها صلتها، أو صفتها،

Juz 3, halaman 389 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →