Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-An'am: 142 الأنعام

وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ﴿١٤٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiru Ibn Katsir · Pengarang: ابن كثير

تسرفوا﴾.

وقال ابن جريج: نزلت في ثابت بن قيس بن شماس [¬١]، جدَّ [¬٢] نخلاً له [¬٣] فقال: لا يأتيني اليوم أحد إلا أطعمته، فأطعم حتى أمسى وليست له ثمرة، فأنزل الله تعالى: ﴿ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين﴾. رواه ابن جرير (¬٢٩٢) عنه.

وقال ابن جريج، عن عطاء: نهوا [¬٤] عن السرف في كل شيء.

وقال إياس بن معاوية: ما جاوزت به أمر الله فهو سرف.

وقال السدي في قوله: ﴿ولا تسرفوا﴾ قال: لا تعطوا أموالكم فتقعدوا فقراء.

وقال سعيد بن المسيب ومحمد بن كعب في قوله: ﴿ولا تسرفوا﴾ قال: لا تمنعوا الصدقة فتعصوا ربكم [¬٥].

ثم اختار ابن جرير قول عطاء: إنه نَهيٌ عن الإسراف في كل شيء، ولا شك أنه صحيح، لكن الظاهر واللَّه أعلم من سياق الآية حيث قال تعالى: ﴿كلوا من ثمره إذا أثمر وآتوا حقه يوم حصاده ولا تسرفوا﴾ أن [¬٦] يكون عائدًا على [¬٧] الأكل، أي: لا تسرفوا في الأكل؛ لما فيه من مضرة العقل والبدن، كقوله تعالى: ﴿وكلوا واشربوا ولا تسرفوا [إنه لا يحب المسرفين] [¬٨]﴾.

وفي صحيح البخاري تعليقًا (¬٢٩٣): " كلوا واشربوا [والبسوا [وتصدقوا] [¬٩] [في] [¬١٠] غير إسراف ولا مخيلة". وهذا من هذا والله أعلم.

وقوله ﷿: ﴿ومن الأنعام حمولة وفرشًا﴾ أي: وأنشأ لكم من الأنعام ما هو

Juz 6, halaman 190 ›

حمولة، وما هو فرش، قيل المراد بالحمولة: ما يحمل عليه من الإبل، والفرش: الصغار منها، كما قال الثوري، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد اَلله فى قوله: ﴿حمولة﴾ ما حمل عليه [¬١] من الإبل ﴿وفرشًا﴾ قال [¬٢]: الصغار من الإبل. رواه الحاكم (¬٢٩٤) وقال: صحيح الإِسناد [¬٣] ولم يخرجاه [¬٤].

وقال ابن عباس (¬٢٩٥): الحمولة هي الكبار، والفرش الصغار من الإِبل. وكذا قال مجاهد.

وقال على بن أبي طلحة (¬٢٩٦)، عن ابن عباس: ﴿ومن الأنعام حمولة وفرشًا﴾ أما الحمولة فالإِبل والخيل والبغال والحمير، وكل شيء يحمل عليه، وأما الفرش: فالغنم.

واختاره ابن جرير، قال: وأحسبه إنما سمي فرشًا لدنوه من الأرض.

وقال الربيع بن أنس والحسن والضحاك وقتادة وغيرهم [¬٥]: الحمولة: الإِبل والبقر، والفرش: الغنم.

وقال السدي: أما الحمولة: فالإبل، وأما الفرش: فالفصلان والعجاجيل [¬٦] والغنم، وما حمل عليه فهو حمولة.

Juz 6, halaman 191 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →