Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-An'am: 148 الأنعام

سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ حَتَّى ذَاقُوا بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ ﴿١٤٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

وقيل: واحدها حاوية؛ على وزن فاعلة؛ فحوايا -على هذا- فواعل؛ كضاربة وضوارب.

وهو معطوف على ﴿مَا﴾ في قوله: ﴿إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا﴾، فهو من المستثنى من التحريم.

وقيل: عطف على الظهور؛ فالمعنى: إلَّا ما حملت الظهور، أو حملت الحوايا.

وقيل: عطف على الشُّحوم؛ فهو من المحرَّم.

﴿أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ﴾ يريد: في جميع الجسد.

﴿وَإِنَّا لَصَادِقُونَ﴾ أي: فيما أخبرنا به من التحريم، وفي ذلك تعريض بكذب مَنْ حرَّم ما لم يحرِّم الله.

﴿فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ﴾ أي: إن كذبوك فيما أخبرت به من التحريم فقل لهم: ﴿رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ﴾؛ إذ لا يعاجلكم بالعقوبة على شدَّة جرمكم، وهذا كما تقول عند رؤية معصية: ما أحلم الله!؛ تريد: لإمهاله عن مثل ذلك.

ثم أعقب وصفه بالرحمة الواسعة بقوله: ﴿وَلَا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ﴾ أي: لا تغترُّوا بسعة رحمته؛ فإنه لا يردُّ بأسه عن مثلكم إما في الدنيا أو في الآخرة.

﴿سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا﴾ الآية؛ معناها: أنهم يقولون: إنَّ شِرْكهم وتحريمَهم لما حرَّموا كان بمشيئة الله، ولو شاء الله أن

Juz 2, halaman 316 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →