Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-An'am: 148 الأنعام

سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ حَتَّى ذَاقُوا بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ ﴿١٤٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

هذا؛ وقد قيل: المعنى: ذو رحمة على المطيعين، وذو بأس شديد على المجرمين. ولا بأس.

هذا؛ وسياق الكلام يدل على أن واو الجماعة عائدة على: ﴿الَّذِينَ هادُوا﴾ في الآية السابقة، ولا بأس أن أقول: إن قوله: ﴿وَلا يُرَدُّ بَأْسُهُ..﴾. إلخ يشمل اليهود، ومشركي أهل مكة. (قل):

انظر «القول» في الآية رقم [٧/ ٥]. ﴿رَبُّكُمْ:﴾ انظر الآية رقم [٣] (الأعراف). ﴿بَأْسُهُ:﴾ انظر الآية رقم [٤٢]. ﴿الْقَوْمِ:﴾ انظر الآية رقم [٥/ ٢٠] أو رقم [٣٢] من سورة (الأعراف).

الإعراب: ﴿فَإِنْ:﴾ الفاء: حرف تفريع، واستئناف. (إن): حرف شرط جازم.

﴿كَذَّبُوكَ:﴾ فعل، وفاعل، ومفعول به، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال:

لأنها جملة شرط غير ظرفي. ﴿فَقُلْ:﴾ الفاء: واقعة في جواب الشرط. (قل): أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت»، والمخاطب بذلك الرسول ﷺ. ﴿رَبُّكُمْ:﴾ مبتدأ، والكاف في محل جر بالإضافة. ﴿ذُو:﴾ خبر المبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة؛ لأنه من الأسماء الخمسة، و ﴿ذُو:﴾ مضاف، و ﴿رَحْمَةٍ:﴾ مضاف إليه. ﴿واسِعَةٍ:﴾ صفة: ﴿رَحْمَةٍ،﴾ والجملة الاسمية: ﴿رَبُّكُمْ..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، والجملة الفعلية: ﴿فَقُلْ..﴾. إلخ في محل جزم عند الجمهور، والدسوقي يقول: لا محل لها؛ لأنها لم تحل محل المفرد. والجملة الشرطية: ﴿فَإِنْ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها. ﴿وَلا:﴾ الواو: حرف عطف. (لا): نافية. ﴿يُرَدُّ:﴾ مضارع مبني للمجهول. ﴿بَأْسُهُ:﴾ نائب فاعله، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿عَنِ الْقَوْمِ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿الْمُجْرِمِينَ:﴾ صفة: ﴿الْقَوْمِ﴾ مجرور، وعلامة جره الياء نيابة عن الكسرة؛ لأنه جمع مذكر سالم، والجملة الفعلية: ﴿وَلا يُرَدُّ..﴾. إلخ معطوفة على خبر المبتدأ، أو هي معطوفة على الجملة الاسمية برمتها، وعلى كل فهي من جملة المقول.

﴿سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شاءَ اللهُ ما أَشْرَكْنا وَلا آباؤُنا وَلا حَرَّمْنا مِنْ شَيْءٍ كَذلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ حَتّى ذاقُوا بَأْسَنا قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلاّ تَخْرُصُونَ (١٤٨)﴾

الشرح: ﴿سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا:﴾ هذا إخبار عن مستقبل، ووقع مخبره يدل على إعجازه، وقد وقع مقتضاه، كما حكى سبحانه عنهم في سورة (النحل) بقوله: ﴿وَقالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شاءَ اللهُ ما عَبَدْنا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَلا آباؤُنا وَلا حَرَّمْنا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ﴾. ﴿شاءَ:﴾ انظر الآية رقم [٥/ ١٨]. ﴿اللهُ:﴾ انظر الاستعاذة.

﴿لَوْ شاءَ اللهُ ما أَشْرَكْنا وَلا آباؤُنا وَلا حَرَّمْنا مِنْ شَيْءٍ﴾ أي: لو شاء الله خلاف ذلك مشيئة ارتضاء، كقوله: ﴿فَلَوْ شاءَ لَهَداكُمْ أَجْمَعِينَ﴾ لما فعلنا ما فعلنا نحن، ولا آباؤنا. أرادوا أنهم على الحق المشروع المرضي عند الله، لا الاعتذار عن ارتكاب هذه القبائح بإرادة الله إياها منهم.

Juz 3, halaman 422 ›

﴿كَذلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾ أي: مثل هذا التكذيب لك في أن الله تعالى منع من الشرك، ولم يحرم ما حرموه كذب الذين من قبلهم الرسل. انتهى بيضاوي.

﴿حَتّى ذاقُوا بَأْسَنا﴾ أي: استمروا على ما هم عليه من التكذيب حتى نزل بهم عقاب الله تعالى. وفي قوله تعالى: ﴿ذاقُوا بَأْسَنا﴾ استعارة تصريحية تبعية. وانظر ما ذكرته في الآية رقم [١٤] من سورة (الأنفال) تجد ما يسرك. ﴿قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ:﴾ من أمر معلوم يصح الاحتجاج به على ما زعمتم. ﴿فَتُخْرِجُوهُ لَنا:﴾ فتظهروه لنا، وتبينوه كما بينا لكم خطأ قولكم، وفعلكم. ﴿إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ:﴾ ما تتبعون في تحليلكم وتحريمكم إلا الظن من غير حجة، ولا برهان. ﴿وَإِنْ أَنْتُمْ إِلاّ تَخْرُصُونَ﴾ أي: تكذبون. وانظر الآية رقم [١١٦].

تنبيه: ذكرت لك: أن قوله تعالى: ﴿سَيَقُولُ..﴾. إلخ إخبار عن مستقبل، وقد حقق مقتضاه بما ذكرته لك من سورة (النحل). هذا؛ ولا مانع أن نقول: إن المعنى: أنهم يستمرون على هذا القول، وإن كانوا قد قالوه، وحكمة الاستقبال: أنهم كما قالوا ذلك في الماضي، منهم أيضا من يقوله في المستقبل، وما أحراك أن تنظر الآية رقم [١٤٢] (البقرة) وما ذكرته في شرحها. بعد هذا انظر «القول» في الآية رقم [٧/ ٥] و ﴿شَيْءٍ﴾ في الآية رقم [٥/ ١٩] والبأساء في الآية رقم [٤٢].

والله أعلم بمراده، وأسرار كتابه.

الإعراب: ﴿سَيَقُولُ:﴾ مضارع، والسين حرف استقبال. ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع فاعل، وجملة: ﴿أَشْرَكُوا﴾ مع المتعلق المحذوف صلة الموصول. ﴿لَوْ شاءَ اللهُ ما أَشْرَكْنا﴾ انظر إعراب مثل هذه الجملة في الآية رقم [١٠٧] و [١١٢] ولو ومدخولها في محل نصب مقول القول. ﴿وَلا:﴾ الواو: حرف عطف. (لا): زائدة تأكيد النفي. ﴿آباؤُنا:﴾ معطوف على (نا) وجاز ذلك لوجود الفصل ب: (لا)، وجملة: ﴿وَلا حَرَّمْنا﴾ معطوفة على جملة جواب (لولا) لا محل لها مثلها. ﴿مِنْ:﴾ حرف جر صلة. ﴿شَيْءٍ:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد. ﴿كَذلِكَ:﴾

جار ومجرور متعلقان بمحذوف صفة لمصدر محذوف واقع مفعولا مطلقا عامله ما بعده، التقدير:

«كذب الذين من قبلهم تكذيبا كائنا مثل تكذيبهم لك يا محمد». ﴿كَذَّبَ الَّذِينَ:﴾ فعل، وفاعل.

﴿مِنْ قَبْلِهِمْ:﴾ متعلقان بمحذوف صلة الموصول، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿حَتّى:﴾ حرف غاية وجر بعدها «أن» مقدرة. ﴿ذاقُوا:﴾ فعل وفاعل، والألف للتفريق. ﴿بَأْسَنا:﴾ مفعول به، و (نا): في محل جر بالإضافة، و «أن» المضمرة بعد ﴿حَتّى﴾ تؤول مع الفعل بمصدر في محل جر ب: ﴿حَتّى،﴾ والجار والمجرور متعلقان بالفعل ﴿كَذَّبَ،﴾ والجملة الفعلية: ﴿كَذلِكَ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها. ﴿قُلْ:﴾ أمر، والفاعل مستتر تقديره: «أنت». ﴿هَلْ:﴾ حرف استفهام، وتوبيخ. ﴿عِنْدَكُمْ:﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف خبر مقدم، والكاف في محل جر بالإضافة.

Juz 3, halaman 423 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →