Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-An'am: 70 الأنعام

وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَذَكِّرْ بِهِ أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لَا يُؤْخَذْ مِنْهَا أُولَئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا بِمَا كَسَبُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ ﴿٧٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿وَلكِنْ ذِكْرى﴾ أي: ولكن عليهم أن يعظوهم، ويذكروهم بآيات الله لعلهم ينتهون عن شركهم، وعن استهزائهم بالمؤمنين، وعن تكذيبهم بآيات الله. هذا؛ وانظر (التقوى) في الآية رقم [٥/ ٣٥] وشرح ﴿شَيْءٍ﴾ في الآية رقم [٥/ ١٩]. ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ:﴾ انظر الآية رقم [٥١].

تنبيه: لما نزلت الآية السابقة قال المسلمون: لئن كنا نقوم كلما استهزءوا بالقرآن لم نستطع أن نجلس في المسجد الحرام، ونطوف به، فنزلت هذه الآية.

الإعراب: ﴿وَما:﴾ الواو: حرف استئناف. (ما) نافية. ﴿عَلَى الَّذِينَ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر مقدم. ﴿يَتَّقُونَ:﴾ فعل وفاعل، والمفعول محذوف، والجملة الفعلية صلة الموصول. ﴿مِنْ حِسابِهِمْ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من ﴿شَيْءٍ﴾ كان صفة له، فلما قدم عليه صار حالا على القاعدة: «نعت النكرة إذا تقدم عليها صار حالا». ﴿مِنْ:﴾ حرف جر صلة، ﴿شَيْءٍ:﴾ مبتدأ مؤخر، أو اسم ما على اعتبارها عاملة عمل «ليس» فهو مرفوع على الاعتبارين، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد، والجملة الاسمية على الاعتبارين مستأنفة لا محل لها. ﴿وَلكِنْ:﴾ الواو: حرف عطف، (لكن): حرف استدراك مهمل لا عمل له. ﴿ذِكْرى:﴾ مفعول مطلق عامله محذوف، التقدير: ولكن ذكروهم ذكرى، أو هو مبتدأ خبره محذوف، التقدير: ولكن عليهم، أو عليكم ذكرى، أي: تذكيرهم، أو هو خبر لمبتدإ محذوف، أي: هو ذكرى، فالأوجه ثلاثة، وجوز رابع، وهو العطف على موضع: ﴿شَيْءٍ﴾ المجرور، فهو عطف مفرد على مفرد، وأما على الأوجه السابقة، فهو من عطف الجمل. انتهى جمل نقلا عن السمين. ﴿لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ:﴾ انظر إعراب هذه الجملة في الآية رقم [٥١].

﴿وَذَرِ الَّذِينَ اِتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِباً وَلَهْواً وَغَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَذَكِّرْ بِهِ أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ بِما كَسَبَتْ لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لا يُؤْخَذْ مِنْها أُولئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا بِما كَسَبُوا لَهُمْ شَرابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْفُرُونَ (٧٠)﴾

الشرح: ﴿وَذَرِ:﴾ اترك، وهذا الفعل لم يأت منه ماض، وانظر الآية رقم [٧/ ٧٠] تجد ما يسرك. ﴿لَعِباً:﴾ انظر الآية رقم [٣٢] والمعنى: أعرض يا محمد عن هؤلاء المشركين الذين جعلوا ديانتهم وعبادتهم مبنية على التشهي، يحلون، ويحرمون حسب أهوائهم. ﴿وَغَرَّتْهُمُ:﴾

خدعتهم، وشغلتهم عن الإيمان بالله وحده. ﴿الْحَياةُ الدُّنْيا:﴾ انظر الآية رقم [٣٢]. ﴿وَذَكِّرْ بِهِ﴾ أي: بالقرآن الكريم. ﴿أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ:﴾ أن تهلك، وترهن بسوء عملها، وأصل الإبسال والبسل المنع، ومنه: أسد باسل؛ لأن فريسته لا تفلت منه، والباسل: الشجاع؛ لامتناعه من

Juz 3, halaman 317 ›

قرنه. وهذا بسل، أو بسيل عليك، أي: حرام ممنوع. وانظر شرح: ﴿نَفْسٌ﴾ في الآية رقم [/٩ ٢] أو [٧/ ٩]. ﴿بِما كَسَبَتْ:﴾ بما عملت من سيئات، وأوزار. ﴿لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللهِ وَلِيٌّ وَلا شَفِيعٌ،﴾ انظر الآية رقم [٥١] فهو مثله. ﴿وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لا يُؤْخَذْ مِنْها﴾ أي: وإن تفد كل نفس نفسها من عذاب الله بما تملك من حطام الدنيا؛ لا يؤخذ منها، أي: لا يقبل منها، وما أحراك أن تنظر الآية رقم [٥/ ٤١] و [٣/ ٩١] فإنك تجد ما يسرك. ﴿أُبْسِلُوا بِما كَسَبُوا:﴾ أسلموا إلى العذاب بسبب كفرهم، وعنادهم، وأعمالهم القبيحة. ﴿لَهُمْ شَرابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْفُرُونَ:﴾ تأكيد لعذابهم، وتحصيل لأنواعه، والمعنى: هم بين ماء مغلي يتجرجر في بطونهم، ونار تشتعل في أبدانهم بسبب كفرهم، وعنادهم. هذا؛ وانظر: ﴿تَعْدِلْ﴾ في الآية رقم [١] وما أحيل عليها برقم [٤/ ١٣٥] وانظر: ﴿وَعَذابٌ أَلِيمٌ﴾ في الآية رقم [٥/ ٣٦].

﴿يَكْفُرُونَ:﴾ انظر الآية رقم [٥/ ٤١] أو [٦٦] من سورة (الأعراف).

الإعراب: ﴿وَذَرِ:﴾ (ذر): فعل أمر مبني على السكون، وحرك بالكسرة لالتقاء الساكنين، والفاعل مستتر تقديره: «أنت». ﴿الَّذِينَ:﴾ مفعول به، وجملة: ﴿اِتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِباً وَلَهْواً﴾ صلة الموصول لا محل لها، والفعل قد نصب مفعولين، أو مفعولا واحدا، فيكون: ﴿لَعِباً﴾ حالا، أو مفعولا لأجله، وجملة: ﴿وَغَرَّتْهُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا﴾ معطوفة على ما قبلها لا محل لها مثلها، وجملة:

﴿وَذَكِّرْ بِهِ﴾ معطوفة على جملة: ﴿وَذَرِ الَّذِينَ..﴾. إلخ لا محل لها مثلها، الأولى بالاستئناف، والثانية بالإتباع، والمصدر المؤول من: ﴿أَنْ تُبْسَلَ﴾ في محل جر بحرف جر محذوف، و «لا» مقدرة؛ إذ التقدير: لئلا تبسل، والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما، وهذا عند الكوفيين، وهو عند البصريين على حذف مضاف، التقدير: كراهة إبسالهم، فهو مفعول لأجله وانظر الشاهد رقم [٤٨] من كتابنا: «فتح القريب المجيب». ﴿نَفْسٌ:﴾ نائب فاعل: ﴿تُبْسَلَ﴾.

﴿لَيْسَ:﴾ ماض ناقص. ﴿لَها:﴾ متعلقان بمحذوف خبر ﴿لَيْسَ﴾ مقدم. ﴿مِنْ دُونِ:﴾ متعلقان بالخبر المحذوف، أو هما متعلقان بمحذوف خبر ثان، أو هما متعلقان بما بعدهما على التنازع، أو هما متعلقان بمحذوف حال من ﴿وَلِيٌّ﴾ كان صفة له، فلما قدم عليه صار حالا، انظر الآية السابقة، وحذف مثله لشفيع، وجملة: ﴿لَيْسَ..﴾. إلخ في محل رفع صفة نفس وجوز اعتبارها مستأنفة.

﴿تَعْدِلْ:﴾ مضارع فعل الشرط، والفاعل ضمير مستتر تقديره: «هي» يعود إلى نفس. ﴿كُلَّ:﴾

مفعول مطلق، ويقال: نائب عنه، و ﴿كُلَّ:﴾ مضاف، و ﴿عَدْلٍ:﴾ مضاف إليه. ﴿لا:﴾ نافية.

﴿يُؤْخَذْ:﴾ مضارع مبني للمجهول، وهو جواب الشرط مجزوم، ونائب الفاعل يعود إلى: ﴿عَدْلٍ﴾ ﴿مِنْها:﴾ متعلقان به، وجملة: ﴿تَعْدِلْ..﴾. إلخ لا محل لها؛ لأنها ابتدائية... إلخ، وجملة: ﴿لا يُؤْخَذْ مِنْها﴾ لا محل لها؛ لأنها جملة جواب الشرط، ولم تقترن بالفاء، ولا بإذا الفجائية، والجملة الشرطية: ﴿وَإِنْ تَعْدِلْ..﴾. إلخ مستأنفة لا محل لها. ﴿أُولئِكَ:﴾ اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ، والكاف حرف خطاب لا محل له. ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في

Juz 3, halaman 318 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →