Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-An'am: 70 الأنعام

وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَذَكِّرْ بِهِ أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لَا يُؤْخَذْ مِنْهَا أُولَئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا بِمَا كَسَبُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ ﴿٧٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir al-Mawardi · Pengarang: الماوردي

﴿وذر الذين اتخذوا دينهم لعبا ولهوا وغرتهم الحياة الدنيا وذكر به أن تبسل نفس بما كسبت ليس لها من دون الله ولي ولا شفيع وإن تعدل كل عدل لا يؤخذ منها أولئك الذين أبسلوا بما كسبوا لهم

Juz 2, halaman 129 ›

شراب من حميم وعذاب أليم بما كانوا يكفرون﴾ قوله ﷿: ﴿وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَهُمْ لَعِباً وَلَهْواً﴾ فيهم قولان: أحدهما: أنهم الكفار الذين يستهزئون بآيات الله إذا سمعوها , قاله علي بن عيسى. والثاني: أنه ليس قوم لهم عيد يلهون فيه إلا أمة محمد ﷺ , فإن أعيادهم صلاة وتكبير وبر وخير , قاله الفراء. ﴿وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: معناه وغرتهم الحياة الدنيا بالسلامة فيها , ونيل المطلوب منها. والثاني: معناه وغرتهم الدنيا بالحياة والسلامة منها , فيكون الغرور على الوجه الأول بالحياة , وعلى الثاني بالدنيا. ﴿وَذَكَّرَ بِهِ أَن تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ﴾ قيل معناه أن لا تبسل كما قال تعالى: ﴿يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّواْ﴾ [النساء: ١٧٦] بمعنى أن لا تضلوا. وفي قوله: ﴿أَن تُبْسَلَ﴾ ستة أوجه: أحدها: أن تسلم , قاله الحسن , وعكرمة , ومجاهد , والسدي. والثاني: أن تُحْبَس , قاله قتادة. والثالث: أن تُفْضح , قاله ابن عباس. والرابع: أن تُؤْخَذ بما كسبت , قاله ابن زيد. والخامس: أن تُجْزَى , قاله الكلبي. والسادس: أن تُرْتَهن , قاله الفراء , من قولهم أسد باسل لأن فريسته مُرْتَهَنَة معه لا تَفْلِت منه , ومنه قول عوف بن الأحوص الكلابي:

Juz 2, halaman 130 ›

(وإبسالي بني بغير جرم ... بعوناه ولا بدم مراق)

وقوله: بعوناه أي جنيناه , وأصل الإبسال التحريم من قولهم: شراب بَسْل اي حرام , قال الشاعر:

(بَكَرت تَلُومُكَ بَعْدَ وَهْنٍ في النَّدى ... بسلٌ عليكِ مَلَامَتِي وَعِتَابي)

أي حرام عليك. وفي قوله تعالى: ﴿ ... وَإِن تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لَاّ يُؤْخَذْ مِنْهَا﴾ تأويلان: أحدهما: معناه وإن تفد كل فدية من جهة المال والثروة , قاله قتادة , والسدي , وابن زيد. والثاني: من جهة الإِسلام والتوبة , قاله الحسن. واختلف في نسخها على قولين: أحدهما: أنها منسوخة بقوله تعالى: ﴿فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ حَيثُ وَجَدْتُمُوهُم﴾ [التوبة: ٥] قاله قتادة. والثاني: أنها ثابتة على جهة التهديد كقوله تعالى: ﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً﴾ [المدثر: ١١] , قاله مجاهد.

Juz 2, halaman 131 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →