Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-An'am: 71 الأنعام

قُلْ أَنَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٧١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا﴾: أولئك: اسم إشارة، تحمل معنى التحقير، أبسلوا: أيْ: هلكوا، أو حبسوا في الجحيم.

﴿بِمَا كَسَبُوا﴾: الباء: السببية، وللإلصاق، بما كسبوا: بسبب كفرهم، وذنوبهم، أو بسبب ما كسبت جوارحهم من الآثام والمعاصي.

﴿لَهُمْ شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ﴾: لهم: اللام: للاختصاص، شراب من حميم: ماء: حار، بالغ نهاية الحرارة.

﴿وَعَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: شديد الإيلام، ﴿بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ﴾: بكفرهم، وعصيانهم، الباء: باء السببية، وما: مصدرية، أو اسم موصول، ولم يقل: بما كفروا، وإنما: يكفرون: بصيغة المضارع؛ الدالة على تجدد كفرهم، واستمراره؛ فهو لم يتوقف بعد.

سورة الأنعام [٦: ٧١]

﴿قُلْ أَنَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ كَالَّذِى اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِى الْأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾:

﴿قُلْ أَنَدْعُوا﴾: الهمزة: استفهام إنكاري.

﴿قُلْ أَنَدْعُوا﴾: أيْ: نعبد من دون الله من غير الله أصناماً، أو آلهة.

﴿مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: من: ابتدائية.

﴿مَا لَا يَنْفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا﴾: ما: نافية، لا ينفعنا، ولا يضرنا، تكرار لا: النافية؛ تفيد زيادة التوكيد، لا ينفعنا وحده، ولا يضرنا وحده، أو معاً، والمنفعة قد تكون حسنة، أو قبيحة، والمتعة منفعة، والمضرة قد تكون حسنة، أو قبيحة.

﴿وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا﴾: العقب: هو مؤخر القدم، ويقال نكص على عقبيه؛

Juz 3, halaman 414 ›

أي: رجع إلى المكان الذي جاء منه، ويعني هنا: نرجع إلى الشرك، والضلال. وهذه الآية تمثل حال المرتد إلى الكفر أو الشرك بعد أن أسلم، أو رجع إلى الكفر بعد الإيمان.

﴿بَعْدَ إِذْ﴾: إذ: ظرف للزمن الماضي.

﴿هَدَانَا اللَّهُ﴾: بعد إذ أنقذنا الله، وهدانا للإسلام، ودين الحق.

﴿كَالَّذِى اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِى الْأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا﴾:

﴿كَالَّذِى﴾: الكاف: للتشبيه، الذي: اسم موصول.

أولاً: ﴿اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِى الْأَرْضِ حَيْرَانَ﴾: استهوته: على وزن استفعل، وتأتي للطلب؛ أيْ: جعلته الشياطين يتبع هواه، ويتبع خطوات الشياطين، ويتقبل ما تمليه عليه، والشياطين: هم كفرة الجن، أو شياطين الإنس الذين يفتنون المرء عن دينه.

ثانياً: وهوى قد تعني: السقوط من الأعلى إلى الأسفل، أو تعني استهوته: أيقظت فيه هوى النفس، وزينت له؛ فهو لا يهتدي إلى طريق الحق، أو هوت به بعيداً؛ كأنما ألقته في الصحراء؛ ليصبح ضالاً، لا يهتدي، وهذه الآية تتعلق بأسطورة قديمة: هي أن العرب كانت تزعم أن مرض الجنون سببه الجن.

وبما أن الجن تعيش في الصحارى، والقفار، وهؤلاء الجن المردة الكفار لهم القدرة على التلون بألوان مختلفة، تذهب بالعقل، فيهيم على وجهه من سحر هذه الشياطين، وفي الصحراء؛ حتى يهلك، ويصبح الإنسان هائماً حيراناً، لا يهتدي، ولا يعرف إلى أين يذهب.

Juz 3, halaman 415 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →