Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-An'am: 95 الأنعام

إِنَّ اللَّهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذَلِكُمُ اللَّهُ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ ﴿٩٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (28)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

قبله، أو هو بدل منه. ﴿أَنَّهُمْ:﴾ حرف مشبه بالفعل، والهاء اسمها. ﴿فِيكُمْ:﴾ متعلقان ب ﴿شُرَكاءُ﴾ بعدهما، أو بمحذوف حال منه، كان صفة له، فلما قدم عليه صار حالا. ﴿شُرَكاءُ:﴾ خبر (أنّ) و (أنّ) واسمها، وخبرها في تأويل مصدر في محل نصب سد مسد مفعولي ﴿زَعَمْتُمْ﴾ والجملة الفعلية هذه صلة الموصول، والعائد اسم (أنّ)، وجملة: ﴿وَما نَرى..﴾. إلخ معطوفة على جملة:

(تركتم...) إلخ على الوجهين المعتبرين فيها، هذا؛ وقدر الجلال: ويقال لهم توبيخا: ﴿وَما نَرى..﴾. إلخ، وهذا يعني: أن الجملة الفعلية في محل نصب مقول لقول القول محذوف. ولم أره لغيره. ﴿لَقَدْ:﴾ اللام: واقعة في جواب قسم محذوف. (قد): حرف تحقيق... إلخ. ﴿تَقَطَّعَ:﴾

ماض، وفاعله مستتر يعود على الاتصال المدلول عليه بما تقدم. هذا؛ وجه فيكون: ﴿بَيْنَكُمْ﴾ ظرف مكان متعلق بالفعل قبله، والثاني: أن الفاعل هو: ﴿بَيْنَكُمْ﴾ على تفسيره بالوصال، وهو مبني على الفتح في محل رفع. وقيل: بل هو منصوب، وهو مرفوع المحل، وقالوا: إنما بقي على نصبه اعتبارا بأغلب أحواله. وقول الزمخشري: ﴿لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ﴾ لقد وقع التقطع بينكم، فهذا حل معنى، لا حل إعراب. هذا؛ وعلى قراءة رفعه فهو فاعل بلا خلاف فيه، ويكون خاليا من معنى الظرفية. هذا؛ وقد قرئ «(لقد تقطع ما بينكم)» فما على هذه القراءة هي الفاعل، وهي تحتمل الموصولة، والموصوفة، ويكون ﴿بَيْنَكُمْ﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة: ﴿ما،﴾ أو صفتها، ولذا فقد اعتبر أبو البقاء على قراءة: ﴿لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ﴾ الفاعل محذوفا، وقدره بشيء، واعتبر الظرف متعلقا بمحذوف صفة لهذا المحذوف. وجملة: ﴿تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ﴾ جواب القسم المحذوف لا محل لها، والقسم وجوابه كلام مستأنف لا محل له. (ضل): ماض. ﴿عَنْكُمْ:﴾ متعلقان به. ﴿ما:﴾ تحتمل الموصولة، والموصوفة، والمصدرية، فعلى الأولين مبنية على السكون في محل رفع فاعل ل (ضل)، والجملة بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف؛ إذ التقدير:

«كنتم تزعمونه». وعلى الاعتبار الثالث، ف ﴿ما﴾ وما بعدها في تأويل مصدر في محل رفع فاعل، التقدير: «ضل عنكم زعمكم». والجملة الفعلية هذه معطوفة على جواب القسم، لا محل لها.

﴿كُنْتُمْ:﴾ ماض ناقص مبني على السكون، والتاء اسمه. ﴿تَزْعُمُونَ:﴾ فعل، وفاعل، والجملة الفعلية في محل نصب خبر (كان) الناقصة. تأمل، وتدبر، وربك أعلم، وأجل، وأكرم.

﴿إِنَّ اللهَ فالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ ذلِكُمُ اللهُ فَأَنّى تُؤْفَكُونَ (٩٥)﴾

الشرح: ﴿اللهَ:﴾ انظر الاستعاذة. ﴿فالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوى:﴾ شاق الحب عن النبات. فيشق الحبة اليابسة، فيخرج منها ورق أخضر، ويشق النواة اليابسة، فيخرج منها شجرة صاعدة في الهواء. و ﴿الْحَبِّ﴾ هو الذي ليس له نوى، كالحنطة، والشعير، و (النّوى) ضد الحب، كالرطب، والخوخ، والمشمش. انتهى جمل نقلا من الخازن بتصرف. ﴿الْحَيَّ:﴾ قال البيضاوي: يريد ما

Juz 3, halaman 352 ›

ينمو من الحيوان، والنبات ليطابق ما قبله. ﴿الْمَيِّتِ:﴾ مما لا ينمو كالنطفة، والبيضة، والحبة.

ومعروف إخراج أحدهما من الآخر. هذا؛ وقد قيل: إن المراد بالحي: المؤمن، وبالميت:

الكافر، فالمؤمن حي القلب بالإيمان، والكافر ميت القلب بالكفر، خذ قول ربك: ﴿أَوَمَنْ كانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْناهُ﴾. هذا؛ والميت والميتة بفتح الميم وسكون الياء فيهما، وهو من فارقت روحه جسده، وجمعه: أموات، وأما المشدد فهو الحي الذي سيموت، وعليه قوله تعالى: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾. وجمعه: موتى، قال بعض الأدباء في الفرق بينهما: [الطويل]

أيا سائلي تفسير ميت وميّت... فدونك قد فسّرت ما عنه تسأل

فمن كان ذا روح فذلك ميّت... وما الميت إلا من إلى القبر يحمل

هذا هو الأصل الغالب في الاستعمال، وقد يتعاوضان كما في قول عدي بن الرعلاء الغساني: [الخفيف]

ليس من مات فاستراح بميت... إنما الميت ميّت الأحياء

إنما الميت من يعيش كئيبا... كاسفا باله قليل الرّجاء

أقول: ومن هذا ما في هذه الآية الكريمة، وأيضا الآية رقم [٣/ ٢٧] حيث استعمل المشدد فيهما لفاقد الحياة والروح كما هو واضح، وانظر مثل هذا التعاوض في الآية رقم [٧/ ١٦٨] ولا تنس: أن أصل ميت: ميوت؛ لأنه من: مات، يموت، فقل في إعلاله: اجتمعت الياء والواو، وسبقت إحداهما بالسكون، فقلبت الواو ياء، وأدغمت الياء في الياء، وقل مثله في إعلال سيد، وهين، وصيب ونحو ذلك. هذا؛ وذكر: (مخرج) هنا بلفظ الاسم حملا على:

﴿فالِقُ الْحَبِّ،﴾ فإن الجملة الفعلية: ﴿يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ﴾ واقعة موقع البيان له، كما ستعرفه في الإعراب. ﴿ذلِكُمُ اللهُ﴾ أي: ذلكم الله المدبر الخالق الصانع لهذه الأشياء المحيي المميت لها.

﴿فَأَنّى تُؤْفَكُونَ؟﴾ أي: فأنى تصرفون عن الحق، فتعبدون غير الله الذي هو خالق الأشياء كلها؟! قال تعالى في سورة الذاريات: ﴿يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ﴾ فهو من باب: ضرب، ومصدره: أفكا، كضربا. هذا؛ وهو من الباب الرابع بمعنى: كذب، ومصدره: إفكا كعلما، ويغلب مجيء الأول بالبناء للمجهول، وقد يجيء بالبناء للمعلوم كما في الآية رقم [٧/ ١١٧] وقوله تعالى حكاية عن قول المشركين: ﴿قالُوا أَجِئْتَنا لِتَأْفِكَنا عَنْ آلِهَتِنا﴾. وما في الآية تعجيب للناس من الله تعالى في ذهابهم للفرق بين الرب والمربوب. وفي الآية الكريمة دليل على صحة البعث يوم القيامة بعد الموت لأن القادر على إخراج البدن من النطفة قادر على إخراجه من التراب للحساب والجزاء.

الإعراب: ﴿إِنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿اللهَ:﴾ اسمها. ﴿فالِقُ:﴾ خبرها، وهو مضاف، و ﴿الْحَبِّ:﴾ مضاف إليه، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه تقديره: «هو» وجملة:

﴿يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ﴾ في محل رفع خبر ثان. وقيل: مستأنفة، ولا أرتضيه. ﴿وَمُخْرِجُ:﴾ معطوف

Juz 3, halaman 353 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →