Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Mumtahanah: 7 الممتحنة

عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

﴿أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾: قدوة صالحة مثالية ومثل أعلى.

﴿لِمَنْ﴾: اللام للتوكيد.

﴿كَانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ﴾: يؤمن بالله ويرجو لقاء ربه وحسابه وثوابه ومغفرته ويخاف ويخشى عذاب الآخرة وأهوال يوم القيامة.

﴿وَمَنْ يَتَوَلَّ﴾: من شرطية، يتول: أي: يذهب بعيداً ويصد عن الإيمان ويكفر بالله.

﴿فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِىُّ الْحَمِيدُ﴾: الفاء للتوكيد، إن: أيضاً لزيادة التوكيد، هو: للحصر والتوكيد، وأل التّعريف في الغني الحميد للتوكيد فجاءت الآية بأربع أدوات للتوكيد: الفاء وإن وهو وأل التّعريف، الغني: عن خلقه وعبادة خلقه لا يحتاج إلى غيره، بل هو المغني غيره، عنده خزائن السموات والأرض التي لا تنقص ولا تنفذ، غناه هو الغنى المطلق التّام ويرزق من غناه من يشاء بغير حساب، له ما في السموات وما في الأرض، وإذا أراد شيئاً فإنما يقول له كن فيكون، الحميد: أي: المحمود من خلقه، أهل الثناء والحمد له الحمد كله؛ لأنّه يستحق أن يحمد لنعمه وفضله وإحسانه وكرمه ورزقه لعباده وخلقه، تحمده مخلوقاته حمداً دائماً لا ينقطع.

الحميد منذ الأزل على ذاته وصفاته وأفعاله وتدبيره ورحمته.

سورة الممتحنة [٦٠: ٧]

﴿عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾:

المناسبة: بعد أن نزلت الآية (٤) قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه في التبرؤ من أقاربهم المشركين عندها تبرأ بعض المؤمنين من

Juz 11, halaman 438 ›

الصّحابة من أقاربهم المشركين في مكة وأظهروا لهم العداوة، وكان ذلك صعباً على المسلمين، فأنزل الله تعالى هذه الآية. وقيل: نزلت في خزاعة وبني مدلج حين صالحوا رسول الله ﷺ على ألا يقاتلوه، كما رُوِيَ عن ابن عباس.

﴿عَسَى اللَّهُ﴾: من أفعال الرّجاء؛ أي: الترجي المتحقق حدوثها؛ ولعل: من أفعال الترجي أيضاً تفيد الإشفاق؛ أي: راجين الله تعالى أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم مودة.

﴿أَنْ﴾: هنا تفيد للدلالة على الاستقبال.

﴿يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم﴾: أي: من كفار مكة منهم (خاصة) أو غيرهم.

﴿مَّوَدَّةً﴾: أي: يسلموا ويصبحوا إخوانكم ومواليكم وتتحول العداوة إلى مودة والفرقة إلى ألفة.

﴿وَاللَّهُ قَدِيرٌ﴾: على كلّ شيء، صيغة مبالغة على القدرة، ولم يقل: قادر لا يعجزه شيء في الأرض ولا السّماء، وإذا أراد شيئاً فإنما يقول له كن فيكون.

﴿وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾: إعادة كلمة الله تدل على التّوكيد على أنّه قدير، وعلى أنّه غفور رحيم وأنّه قدير وغفور رحيم معاً، وغفور صيغة مبالغة من غفر، غفر لمن أخطأ، ثم تاب وأناب، ويغفر الذّنوب جميعاً إلا الشّرك، رحيم: لا يعجل لهم العقاب ولا يعذبهم بعد التّوبة والإنابة إليه، رحيم بعباده المؤمنين ورحمته دائمة ثابتة.

Juz 11, halaman 439 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →