Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Munafiqun: 11 المنافقون

وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿١١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

فأبلوني بليّتكم لعلّي... أصالحكم وأستدرج نويّا

حيث عطف الشاعر (أستدرج) على محل (لعلي)؛ لأن محلها الجزم في جواب الطلب، لكن نسمي العطف في البيت على التوهم، ونجتنب لفظ التوهم في الاية لبشاعته، ونسمي العطف فيها على المعنى. هذا؛ وقرأ أبو عمرو، وابن محيصن، ومجاهد: «(وأكون)» بالنصب عطفا على ﴿فَأَصَّدَّقَ﴾ وهي قراءة سبعية كقراءة الجزم. وقرئ: «(وأكون)» بالرفع، وهي فوق السبعة، وذلك على تقدير: (وأنا أكون) بعد هذا فاسم أكن، أو أكون، أو أكون ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: «أنا». ﴿مِنَ الصّالِحِينَ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبره. هذا؛ وخذ قول عنترة في معلقته رقم [٥٧] وما بعده: [الكامل] هلاّ سألت الخيل يا بنة مالك... إن كنت جاهلة بما لم تعلمي

إذ لا أزال على رحالة سابح... نهد تعاوره الكماة مكلّم

يخبرك من شهد الوقيعة أنّني... أغشى الوغى، وأعفّ عند المغنم

حيث جزم (يخبرك) في جواب التحضيض: (هلاّ).

فائدة: سئلت عدة مرات عن حذف النون من قول الرسول ﷺ (ولا تؤمنوا) في الحديث الذي يرويه أبو هريرة-﵁، ونصه: «لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتّى تحابّوا، ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السّلام بينكم». رواه مسلم، وأبو داود والترمذي وابن ماجه، والجواب: أنّ «لا تؤمنوا» معطوف على معنى: «لن تدخلوا الجنة...» إلخ، ولا نقول بالعطف على توهم (لن) لبشاعته كما تجنبت ذلك في الاية الكريمة. تأمل، وتدبر، وربك أعلم.

﴿وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللهُ نَفْساً إِذا جاءَ أَجَلُها وَاللهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ (١١)﴾

الشرح: ﴿وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللهُ نَفْساً إِذا جاءَ أَجَلُها﴾ أي: ولن يمهل الله أحدا أيا كان إذا انتهى أجله، ولن يزيد في عمره. وفيه تحريض على المبادرة بأعمال الطاعات؛ حذرا أن يجيء الأجل؛ وقد فرط، ولم يستعد للقاء ربه. وفي كثير من الايات قوله تعالى: ﴿إِذا جاءَ أَجَلُهُمْ فَلا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَلا يَسْتَقْدِمُونَ﴾. هذا؛ وأما قول الرسول ﷺ: «من أحبّ أن يبسط له في رزقه، وينسأ له في أثره فليصل رحمه». رواه البخاري، ومسلم عن أنس-﵁، حيث فسر «ينسأ له في أثره». فيؤخر له في أجله، فإن الزيادة في الرزق، والأجل مؤولة بالبركة. وعن أبي الدرداء-﵁-قال: ذكرنا عند رسول الله ﷺ الزيادة في العمر، فقال: «إنّ الله لا يؤخّر نفسا إذا جاء أجلها، وإنما الزيادة في العمر أن يرزق الله العبد ذرّيّة صالحة يدعون له، فيلحقه دعاؤهم في قبره». أخرجه ابن أبي حاتم.

Juz 9, halaman 733 ›

﴿وَاللهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ:﴾ محيط بأعمالكم: صغيرها، وكبيرها، خيرها، وشرها، فيجازيكم بها بالخير خيرا، وبالسوء سوآ، كما جاء في الحديث القدسي الطويل؛ الذي رواه مسلم عن أبي ذرّ الغفاري-﵁: «يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم، ثمّ أوفّيكم إيّاها، فمن وجد خيرا؛ فليحمد الله ﷿، ومن وجد غير ذلك؛ فلا يلومنّ إلا نفسه».

الإعراب: ﴿وَلَنْ:﴾ (الواو): حرف استئناف. (لن): حرف نفي، ونصب، واستقبال.

﴿يُؤَخِّرَ:﴾ فعل مضارع منصوب ب: (لن). ﴿اللهُ:﴾ فاعله. ﴿نَفْساً:﴾ مفعول به، والجملة الفعلية مستأنفة، لا محل لها. وقال الجمل: معطوفة على مقدر؛ أي: فلا يؤخر الله هذا الأحد المتمني؛ لأنه لا يؤخر نفسا إذا جاء أجلها أية كانت، فلا يؤخر نفس هذا القائل؛ لأنها من جملة النفوس؛ التي شملها النفي. انتهى. نقلا من الخطيب. ﴿إِذا:﴾ ظرف مجرد من الشرطية مبني على السكون في محل نصب متعلق بالفعل قبله. وقيل: (إذا) شرطية، وجوابها محذوف دل عليه ما قبله. ﴿جاءَ:﴾ فعل ماض. ﴿أَجَلُها:﴾ فاعله، و (ها) في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة ﴿إِذا﴾ إليها. ﴿وَاللهُ:﴾ (الواو): واو الحال. (الله): مبتدأ.

﴿خَبِيرٌ:﴾ خبره. ﴿بِما:﴾ جار ومجرور متعلقان ب: ﴿خَبِيرٌ،﴾ و (ما) تحتمل الموصولة، والموصوفة، والمصدرية، فعلى الأولين مبنية على السكون في محل جر بالباء، والجملة الفعلية بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف، التقدير: خبير بالذي، أو بشيء تعملونه، وعلى اعتبار (ما) مصدرية تؤول مع الفعل بمصدر في محل جر بالباء، التقدير:

بعملكم، والجملة الاسمية (الله...) إلخ في محل نصب حال من لفظ الجلالة. والرابط:

الواو، وإعادة الاسم الكريم بلفظه، وإن اعتبرتها مستأنفة؛ فلا محل لها.

انتهت سورة (المنافقون) شرحا وإعرابا بحمد الله وتوفيقه.

والحمد لله رب العالمين.

Juz 9, halaman 734 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →