Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Munafiqun: 1 المنافقون

إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ ﴿١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

وابتدأت السورة بإيراد صفات المنافقين التي من أهمها الكذب في ادعاء الإيمان، وحلف الأيمان الفاجرة الكاذبة، وجبنهم وضعفهم وتآمرهم على النبي ﷺ وعلى المؤمنين، وصدهم الناس عن دين الله.

ثم ذكرت موقفهم المخزي والمستعلي وهو ادعاؤهم العزة وزعمهم بأنهم بعد العودة من غزوة بني المصطلق سيخرجون الرسول ﷺ والمؤمنين من المدينة.

وختمت السورة بحثّ المؤمنين على التضامن والطاعة وعبادة الله، وإنفاق الأموال في سبيل الله لمواجهة الأعداء في الداخل والخارج، قبل انقضاء الأجل أو فوات الأوان، فإن الأجل لا يتأخر لحظة.

أقبح أوصاف المنافقين في ميزان الشرع

﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ قالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللهِ وَاللهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ (١) اِتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ إِنَّهُمْ ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (٢) ذلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَفْقَهُونَ (٣) وَإِذا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قاتَلَهُمُ اللهُ أَنّى يُؤْفَكُونَ (٤)﴾

Juz 28, halaman 213 ›

الإعراب:

﴿إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ﴾ عامل ﴿إِذا﴾ هو ﴿جاءَكَ﴾ وإنما جاز أن يعمل فيها وإن كان مضافا إليه، لأن ﴿إِذا﴾ فيها معنى الشرط، والشرط يعمل فيه ما بعده، لا ما قبله.

﴿قالُوا: نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللهِ.﴾. الآية، إنما كسرت (إن) في الآية في المواضع الثلاثة، لمكان لام التأكيد في الخبر، لأنها في تقدير التقدم، فعلّقت الفعل عن العمل.

﴿خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ﴾ يقرأ بضم الشين وسكونها، فمن قرأ بالضم فعلى الأصل، ومن قرأ بالسكون فعلى التخفيف، كأسد وأسد.

﴿ساءَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ ﴿ما﴾: إما موصولة في موضع رفع فاعل ﴿ساءَ﴾.

و ﴿يَعْمَلُونَ﴾ جملة فعلية صلتها، والعائد محذوف تقديره: يعملونه، فحذف الهاء تخفيفا. وإما مصدرية في موضع رفع أيضا ب ﴿ساءَ﴾ ولا عائد لها، وقيل: ﴿ما﴾ نكرة موصوفة في موضع نصب، و ﴿كانُوا يَعْمَلُونَ﴾ صفتها، والعائد إلى الموصوف من الصفة محذوف، كما هو محذوف من الصلة.

البلاغة:

﴿وَاللهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنافِقِينَ لَكاذِبُونَ﴾ تأكيد بالقسم وإنّ واللام، زيادة في التقرير، وتأكيد علمهم بهذا الخبر.

﴿وَاللهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ﴾ جملة اعتراضية بنى الشرط وجوابه، لدفع توهم أن التكذيب لقولهم في حد ذاته.

﴿اِتَّخَذُوا أَيْمانَهُمْ جُنَّةً﴾ استعارة، استعار لفظ ﴿جُنَّةً﴾ وهي كالترس، للتظاهر بالإسلام الذي يعصم الدم والمال.

﴿آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا﴾ بينهما طباق.

﴿كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ﴾ تشبيه مرسل مجمل.

﴿قاتَلَهُمُ اللهُ﴾ جملة دعائية عليهم باللعنة والهلاك.

المفردات اللغوية:

﴿إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ﴾ إذا حضروا مجلسك، والمنافق: من يظهر الإسلام ويبطن الكفر.

﴿قالُوا﴾ بألسنتهم خلافا لما في قلوبهم. ﴿نَشْهَدُ﴾ الشهادة: إخبار عن علم من الشهود.

Juz 28, halaman 214 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →