Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Tagabun: 14 التغابن

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿١٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra') · Pengarang: ابن جزي الكلبي

[﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (١١) وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ (١٢) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (١٣) يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١٤) إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (١٥) فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنْفِقُوا خَيْرًا لِأَنْفُسِكُمْ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (١٦) إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ (١٧) عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (١٨)﴾].

﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ يحتمل أن يريد بالمصيبة:

الرزايا، وخصَّها بالذكر لأنها أهم على الناس.

أو يريد جميع الحوادث من خير وشر.

و ﴿بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ عبارةٌ عن قضائه وإرادته تعالى.

﴿وَمَنْ يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ﴾ قيل: معناه: من يؤمن بأن كل شيء بإذن الله يهد الله قلبه للتسليم والرضا بقضاء الله، وهذا حسَنٌ، إلا أن العموم أحسن منه.

﴿إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ﴾ سببها: أن قومًا أسلموا وأرادوا الهجرة، فثبطهم أزواجهم وأولادهم عن الهجرة، فحذرهم الله من طاعتهم في ذلك.

وقيل: نزلت في عوف بن مالك الأشجعي، وذلك أنه أراد الجهاد فاجتمع

Juz 4, halaman 404 ›

أهله وأولاده (¬١) فشكوا من فراقه، فرقَّ لهم ورجع، ثم إنه ندم وهم بمعاقبتهم فنزلت الآية محذرة من فتنة الأولاد، ثم صرف تعالى عن معاقبتهم بقوله: ﴿وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا﴾ الآية.

ولفظ الآية مع ذلك على عمومه في التحذير ممن يكون للإنسان عدوًّا من أهله وأولاده، سواء كانت عداوتهم بسبب الدين أو الدنيا.

﴿وَاللَّهُ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ ترغيب في الآخرة وتزهيد في الأموال والأولاد التي فتن الناس بها.

﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ قيل: إن هذا ناسخ لقوله: ﴿اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ﴾ [آل عمران: ١٠٢].

وروي أنه لما نزل ﴿حَقَّ تُقَاتِهِ﴾ شق ذلك على الناس حتى نزل ﴿مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾.

وقيل: لا نسخ بينهما؛ لأن ﴿حَقَّ تُقَاتِهِ﴾ معناه: فيما استطعتم؛ إذ لا يمكن أن يفعل أحد إلا ما يستطيع، فهذه الآية - على هذا - مبيّنة لتلك، وتحرز بالاستطاعة من الإكراه والنسيان وما لا يؤاخذ به العبيد.

وإعراب ﴿مَا﴾ في قوله: ﴿مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ ظرفية.

﴿خَيْرًا لِأَنفُسِكُمْ﴾ منصوبٌ بإضمار فعل لا يظهر عند سيبويه.

وقيل: هو مفعول بـ ﴿أَنفِقُوا﴾؛ لأن الخير بمعنى المال.

وقيل: هو نعتٌ لمصدر محذوف تقديره: أنفقوا إنفاقًا خيرًا لأنفسكم.

Juz 4, halaman 405 ›

﴿وَمَنْ يُوقَ﴾ ذكر في «الحشر» (¬١).

﴿إِنْ تُقْرِضُوا﴾ ذكر في «البقرة» (¬٢).

﴿وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ﴾ ذكر في «اللغات» (¬٣).

Juz 4, halaman 406 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →