Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Tagabun: 14 التغابن

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿١٤﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

هذا؛ وفي القرطبي قوله: وفي حديث النبي ﷺ قال: «من فرّق بين ثلاث فرق الله بينه وبين رحمته يوم القيامة، من قال: أطيع الله، ولا أطيع الرسول، والله يقول: ﴿أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ،﴾ ومن قال: أقيم الصلاة، ولا أوتي الزكاة، والله تعالى يقول: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ،﴾ ومن فرق بين شكر الله، وشكر والديه، والله ﷿ يقول: ﴿أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ»﴾.

الإعراب: ﴿وَأَطِيعُوا:﴾ (الواو): حرف استئناف. (أطيعوا): فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿اللهَ:﴾ منصوب على التعظيم، والجملة الفعلية مستأنفة، لا محل لها، والتي بعدها معطوفة عليها، لا محل لها مثلها. ﴿فَإِنْ:﴾ (الفاء): حرف استئناف.

(إن): حرف شرط جازم. ﴿تَوَلَّيْتُمْ:﴾ فعل ماض مبني على السكون في محل جزم فعل الشرط.

والتاء فاعله، والمتعلق محذوف، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها ابتدائية، ويقال: لأنها جملة شرط غير ظرفي، وجواب الشرط محذوف، التقدير: فلا ضرر، ولا بأس على رسولنا في توليكم عن طاعتنا وطاعته. ﴿فَإِنَّما:﴾ (الفاء): حرف تعليل. (إنما): كافة ومكفوفة. ﴿عَلى رَسُولِنَا:﴾ متعلقان بمحذوف خبر مقدم. و (نا): في محل جر بالإضافة، والتقديم يفيد الحصر.

﴿الْبَلاغُ:﴾ مبتدأ مؤخر. ﴿الْمُبِينُ:﴾ صفة ﴿الْبَلاغُ﴾ والجملة الاسمية مستأنفة، لا محل لها، وهي مفيدة للتعليل.

﴿اللهُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (١٣)﴾

الشرح: المعنى: لا معبود إلا الله، ولا خالق ولا رازق غيره، فعليه توكلوا في جميع أموركم، وحركاتكم، وسكناتكم وإليه الجؤوا في جميع شؤونكم.

الإعراب: ﴿اللهُ:﴾ مبتدأ، وجملة: ﴿لا إِلهَ إِلاّ هُوَ:﴾ في محل رفع خبره، والجملة الاسمية مستأنفة، لا محل لها. وانظر تفصيل الإعراب في الاية رقم [٢٢] من سورة (الحشر).

﴿وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾ انظر ما ذكرته بشأن هذه الجملة في الاية رقم [١٠] من سورة (المجادلة) ففيها الكفاية.

﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١٤)﴾

الشرح: قال ابن عباس-﵄: نزلت هذه الاية في المدينة المنورة في عوف بن مالك الأشجعي-﵁-شكا إلى النبي ﷺ جفاء أهله، وولده. فنزلت. وأخرج ابن جرير الطبري عن عطاء بن يسار؛ قال: نزلت سورة (التغابن) كلها بمكة إلا هؤلاء الايات:

Juz 9, halaman 749 ›

﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ..﴾. إلخ نزلت في عوف بن مالك الأشجعي-﵁-كان ذا أهل، وولد، وكان إذا أراد الغزو؛ بكوا إليه، ورققوه، فقالوا: إلى من تدعنا؟ فيرق، ويقيم.

وأخرج الترمذي، والحاكم، وصححاه عن ابن عباس-﵄-قال: هؤلاء رجال أسلموا من أهل مكة، وأرادوا أن يأتوا النبي ﷺ، فأبى أزواجهم، وأولادهم أن يدعوهم أن يذهبوا إلى المدينة أولا، فلما أتوا النبي ﷺ فيما بعد رأوا الناس قد فقهوا في الدين، فهموا أن يعاقبوهم، فأنزل الله: ﴿وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا..﴾. إلخ. انتهى. قرطبي، وأسباب النزول للسيوطي بتصرف.

قال القاضي أبو بكر بن العربي-رحمه الله تعالى-: هذا يبين وجه العداوة، فإن العدو لم يكن عدوا لذاته، وإنما كان عدوا بفعله، فإذا فعل الزوج، والولد فعل العدو؛ كان عدوا، ولا فعل أقبح من الحيلولة بين العبد، وبين طاعة ربه. وفي صحيح البخاري من حديث أبي هريرة ﵁-عن النبي ﷺ قال: «إنّ الشيطان قعد لابن آدم في طريق الإيمان، فقال له:

أتؤمن وتذر دينك، ودين آبائك؟ فخالفه، فآمن. ثم قعد له على طريق الهجرة، فقال له:

أتهاجر، وتترك مالك وأهلك؟ فخالفه، فهاجر. ثم قعد له على طريق الجهاد، فقال له:

أتجاهد، فتقتل نفسك، فتنكح نساؤك، ويقسم مالك؟ فخالفه، فجاهد، فقتل، فحقّ على الله أن يدخله الجنة». وقعود الشيطان يكون بوجهين: أحدهما: يكون بالوسوسة، والثاني: بأن يحمل على ما يريد من ذلك الزوج والولد والصاحب. قال الله تعالى: ﴿وَقَيَّضْنا لَهُمْ قُرَناءَ فَزَيَّنُوا لَهُمْ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَما خَلْفَهُمْ﴾ رقم [٢٥] من سورة (فصلت) انظر شرحها هناك.

وقال مجاهد-رحمه الله تعالى-: ما عادوهم في الدنيا، ولكن حملتهم مودتهم على أن أخذوا لهم الحرام، فأعطوهم إياه. والاية عامة في كل معصية يرتكبها الإنسان بسبب الأهل والولد. وخصوص السبب لا يمنع عموم الحكم. وينبغي أن تعلم كما أن الرجل يكون له ولده وزوجه عدوا، كذلك المرأة يكون لها زوجها وولدها عدوا بهذا المعنى بعينه، وعموم قوله تعالى: ﴿مِنْ أَزْواجِكُمْ﴾ يدخل فيه الذكر والأنثى لدخولهما في كل آية. والله أعلم. انتهى. قرطبي بتصرف كبير.

هذا؛ وقوله تعالى: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ هذا نداء من الله تعالى للمؤمنين بأكرم وصف، وألطف عبارة؛ أي: يا من صدقتم بالله، ورسوله، وتحليتم بالإيمان الذي هو زينة الإنسان.

﴿فَاحْذَرُوهُمْ﴾ أي: كونوا على حذر من شرهم، وغوائلهم، وفتنتهم. ﴿وَإِنْ تَعْفُوا:﴾ عنهم إذا اطلعتم منهم على عداوة، ولم تقابلوهم بمثلها. ﴿وَتَصْفَحُوا:﴾ تعرضوا عن توبيخهم.

﴿وَتَغْفِرُوا:﴾ تتجاوزوا عن ذنوبهم، وتستروا عيوبهم. ﴿فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ:﴾ يغفر لكم ذنوبكم، ويرحمكم برحمته الواسعة.

Juz 9, halaman 750 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →