Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Tagabun: 15 التغابن

إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ ﴿١٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

٣ - على المؤمنين تهوين المصائب على أنفسهم، والاشتغال بطاعة الله تعالى، والعمل بكتابه، وإطاعة الرسول ﷺ في العمل بسنته، فإن تولوا عن الطاعة، فليس على الرسول ﷺ إلا التبليغ.

٤ - على الناس قاطبة توحيد الله وعبادته وحده، فلا إله إلا هو، ولا معبود سواه، ولا خالق غيره، وعليهم التوكل على الله، وحسن الظن بالله، والاعتماد عليه بعد تعاطي الأسباب، والقيام بما يقتضيه الواجب من السعي والعمل في الحياة.

التحذير من فتنة الأزواج والأولاد والأموال والأمر بالتقوى

والإنفاق

﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١٤) إِنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (١٥) فَاتَّقُوا اللهَ مَا اِسْتَطَعْتُمْ وَاِسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنْفِقُوا خَيْراً لِأَنْفُسِكُمْ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (١٦) إِنْ تُقْرِضُوا اللهَ قَرْضاً حَسَناً يُضاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ (١٧) عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (١٨)﴾

الإعراب:

﴿وَأَنْفِقُوا خَيْراً لِأَنْفُسِكُمْ﴾ ﴿خَيْراً﴾ إما منصوب ب ﴿أَنْفِقُوا﴾ ويراد به هنا المال، أو منصوب بفعل مقدر دل عليه. ﴿أَنْفِقُوا﴾ أي وآتوا خيرا، أو وصف لمصدر محذوف، أي وأنفقوا إنفاقا خيرا، أو خبر كان مقدرة، أي وأنفقوا وكان الإنفاق خيرا..

Juz 28, halaman 251 ›

البلاغة:

﴿عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ﴾ بينهما طباق.

﴿إِنْ تُقْرِضُوا اللهَ قَرْضاً حَسَناً يُضاعِفْهُ لَكُمْ﴾ استعارة تمثيلية، شبه الإنفاق في سبيل الله والتصدق على الفقراء بمن يقرض الله قرضا واجب الوفاء بطريق التمثيل، سماه قرضا من حيث التزام الله بثوابه. ﴿وَاللهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ﴾ صيغة مبالغة على وزن فعول وفعيل.

﴿رَحِيمٌ﴾ ﴿عَظِيمٌ﴾ ﴿حَلِيمٌ﴾ ﴿الْحَكِيمُ﴾ سجع مرصع لتوافق الفواصل.

المفردات اللغوية:

﴿إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ﴾ يشغلكم عن طاعة الله والتخلف عن الخير، كالجهاد.

﴿وَإِنْ تَعْفُوا﴾ عنهم في التثبيط عن الخير وعن ذنوبهم، بترك المعاقبة. ﴿وَتَصْفَحُوا﴾ بالإعراض وترك اللوم. ﴿وَتَغْفِرُوا﴾ بالتجاوز عما فعلوا والتمهيد للمعذرة. ﴿فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ يعاملكم بمثل ما عملتم.

﴿فِتْنَةٌ﴾ اختبار لكم بمعرفة مدى شغلها لكم عن أمور الآخرة. ﴿وَاللهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ لمن آثر محبة الله وطاعته على محبة الأموال والأولاد والسعي لهم. ﴿فَاتَّقُوا اللهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ ابذلوا في تقواه جهدكم وطاقتكم. ﴿وَاسْمَعُوا﴾ مواعظه. ﴿وَأَطِيعُوا﴾ أوامره. ﴿وَأَنْفِقُوا﴾ في وجوه الخير والطاعة لوجهه الكريم. ﴿خَيْراً لِأَنْفُسِكُمْ﴾ أي افعلوا ما هو خير، وهو خبر «يكن» مقدرة، جوابا للأمر.

﴿وَمَنْ يُوقَ﴾ يحفظ نفسه. ﴿شُحَّ﴾ الشح: البخل مع الحرص. ﴿الْمُفْلِحُونَ﴾ الفائزون. ﴿إِنْ تُقْرِضُوا اللهَ﴾ بصرف المال فيما أمر. ﴿قَرْضاً حَسَناً﴾ هو التصدق من الحلال، مقرونا بالإخلاص وطيب النفس. ﴿يُضاعِفْهُ لَكُمْ﴾ يزيد الثواب من عشرة أضعاف إلى سبع مائة ضعف وأكثر، وقرئ: يضعفه بالتشديد. ﴿وَيَغْفِرْ لَكُمْ﴾ ببركة الإنفاق. ﴿وَاللهُ شَكُورٌ﴾ -يعطي على الطاعة الجزيل بالقليل. ﴿حَلِيمٌ﴾ لا يعاجل بالعقوبة على المعصية.

﴿عالِمُ الْغَيْبِ﴾ ما غاب عن الأنظار ويشمل السر. ﴿وَالشَّهادَةِ﴾ ما يشاهد بالحس، ويشمل العلانية، فلا يخفى عليه شيء. ﴿الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ تام القدرة والعلم فهو القوي في ملكه، الحكيم المتقن في صنعه وتدبيره.

Juz 28, halaman 252 ›

سبب النزول:

نزول الآية (١٤):

﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ﴾: أخرج الترمذي والحاكم وابن جرير عن ابن عباس قال: نزلت هذه الآية: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ﴾ في قوم من أهل مكة، أسلموا، فأبى أزواجهم وأولادهم أن يدعوهم، فأتوا المدينة، فلما قدموا على رسول الله ﷺ، رأوا الناس قد فقهوا، فهمّوا أن يعاقبوهم، فأنزل الله: ﴿إِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا﴾ الآية.

وأخرج ابن جرير عن عطاء بن يسار قال: نزلت سورة التغابن كلها بمكة إلا هؤلاء الآيات: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ.﴾. نزلت في عوف بن مالك الأشجعي كان ذا أهل وولد، فكان إذا أراد الغزو بكوا إليه، ووقفوا، فقالوا: إلى من تدعنا؟ فيرقّ ويقيم، فنزلت هذه الآية، وبقية الآيات إلى آخر السورة بالمدينة.

وفي رواية عن ابن عباس قال: كان الرجل يريد الهجرة، فتحبسه امرأته، فيقول: أما والله لئن جمع الله بيني وبينكم في دار الهجرة لأفعلنّ ولأفعلنّ، فجمع الله بينهم في دار الهجرة، فأنزل الله هذه الآية:

سبب نزول الآية (١٦):

﴿فَاتَّقُوا اللهَ﴾: أخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير قال: لما نزلت:

﴿اِتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقاتِهِ﴾ اشتد على القوم العمل، فقاموا حتى ورمت عراقيبهم، وتقرحت جباههم، فأنزل الله تخفيفا على المسلمين: ﴿فَاتَّقُوا اللهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾.

المناسبة:

بعد الأمر بطاعة الله تعالى وطاعة رسوله ﷺ، حذر تعالى من الأزواج

Juz 28, halaman 253 ›

Pembahasan ayat ini masih 5 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →