Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Tagabun: 15 التغابن

إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ ﴿١٥﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Bayanun Nazhm fil Qur'an al-Karim · Pengarang: محمد فاروق الزين

﴿والمطلوب أن يعرف الإنسان خالقه فيكيّف وجوده بحسب الهدي الإلهي، غير أنّ الإيمان ليس قسريا بل يترك لخيار المرء: ﴿وَأَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ﴾ (١٢)

والله تعالى وحده المهيمن على أمور خلقه المتصرف بشؤونهم: ﴿اللهُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ وَعَلَى اللهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾ (١٣)

وأن طاعة الله والرسول، والعمل بمقتضى القرآن، مقدّمان على الروابط الزوجية والعائلية، فإن حصل تناقض يصبح الطرف غير الملتزم عدوا - من الناحية الروحية والعملية - للطرف المؤمن: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا﴾ في حال توبتهم ﴿فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (١٤)

كما أن طاعة الله والرسول مقدّمة على الروابط الدنيوية التي قد تكون سببا للفتنة: ﴿إِنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ (١٥)

وأنه تعالى لا يكلّف نفسا إلاّ وسعها: ﴿فَاتَّقُوا اللهَ مَا اِسْتَطَعْتُمْ وَاِسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنْفِقُوا خَيْراً لِأَنْفُسِكُمْ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ (١٦)

وتختم السورة كما ختمت سورة (المنافقون) قبلها بالحض على الإنفاق:

﴿إِنْ تُقْرِضُوا اللهَ قَرْضاً حَسَناً يُضاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ﴾ (١٧)

فلا يفوته تعالى شيء من أمور خلقه: ﴿عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (١٨)﴾

Juz 4, halaman 203 ›

سورة الطلاق - ٦٥ - مدنية

نزلت في أواسط الفترة المدنية

ارتباط السورة بما قبلها

كما في السور المدنية السبعة: (الحديد - المجادلة - الحشر - الممتحنة - الصف - الجمعة - المنافقون)، وبعد أن أوضحت سورة التغابن - المختلف في كونها مكية أم مدنية - مغزى الخلق وبعث الرسل والجزاء وابتلاء البشر في الدنيا، تعود سورتا (الطلاق - التحريم) المدنيّتان المتتاليتان لمواضيع تطبيقات حياتية عملية أخرى في تنظيم المجتمع، وتبدأ هذه السورة بموضوع الطلاق، وتداخل آيات التشريع مع آيات الإيمان والغيب شائع في التنزيل، في إشارة للارتباط الوثيق في الإسلام بين الإيمان وبين انعكاسه العملي في تنظيم الحياة.

محور السورة

السورة مكرّسة في معظمها لبيان أحكام الطلاق وتفصّل ما سبق ذكره في آيات [البقرة ٢٢٦/ ٢ - ٢٣٣]، كما تبين العاقبة الوخيمة التي تحل بالمجتمعات نتيجة اتباعها تشريعات وضعية ولمعصيتها التشريع الربّاني.

Juz 4, halaman 204 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →