Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Talaq: 11 الطلاق

رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا ﴿١١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

ودلت الآية: ﴿لا يُكَلِّفُ اللهُ.﴾. أيضا على أنه ينبغي للإنسان مراعاة حال نفسه في النفقة والصدقة،

جاء في الحديث: «إن المؤمن أخذ عن الله أدبا حسنا، إذا هو سبحانه وسّع عليه وسّع، وإذا هو ﷿ قتّر عليه قتّر» (¬١).

وعيد المخالفين ووعد الطائعين والتذكير بقدرة الله

﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّها وَرُسُلِهِ فَحاسَبْناها حِساباً شَدِيداً وَعَذَّبْناها عَذاباً نُكْراً (٨) فَذاقَتْ وَبالَ أَمْرِها وَكانَ عاقِبَةُ أَمْرِها خُسْراً (٩) أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ عَذاباً شَدِيداً فَاتَّقُوا اللهَ يا أُولِي الْأَلْبابِ الَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنْزَلَ اللهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً (١٠) رَسُولاً يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِ اللهِ مُبَيِّناتٍ لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللهِ وَيَعْمَلْ صالِحاً يُدْخِلْهُ جَنّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً قَدْ أَحْسَنَ اللهُ لَهُ رِزْقاً (١١) اللهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللهَ قَدْ أَحاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً (١٢)﴾

الإعراب:

﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾ نعت للمنادى أو بيان له.

﴿قَدْ أَنْزَلَ اللهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً، رَسُولاً﴾ ﴿رَسُولاً﴾: منصوب بأحد خمسة أوجه: إما منصوب ب ﴿ذِكْراً﴾ على أنه مصدر، أي: أن اذكر رسولا، كانتصاب ﴿يَتِيماً﴾ في قوله تعالى: ﴿أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ، يَتِيماً﴾ [البلد ١٤/ ٩٠ - ١٥] أي أن أطعم يتيما، أو منصوب بفعل مقدر، أي وأرسل رسولا، أو بتقدير: أعني، أو أن يكون بدلا من ﴿ذِكْراً﴾ ويكون ﴿رَسُولاً﴾ بمعنى رسالة، وهو بدل الشيء من الشيء نفسه، أو منصوب على الإغراء، بتقدير:

اتبعوا رسولا.

Juz 28, halaman 293 ›

﴿مُبَيِّناتٍ﴾ حال من اسم الله أو صفة رسولا. ﴿اللهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ﴾ مبتدأ وخبر.

﴿وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ﴾ ﴿مِثْلَهُنَّ﴾: إما منصوب بتقدير فعل أي: من الأرض خلق مثلهن، وليس منصوبا بفعل ﴿خَلَقَ﴾ المتقدم لئلا يقع الفصل بين واو العطف والمعطوف بالجار والمجرور. أو مرفوع بالظرف أو على الابتداء، أو الخبر مع خلاف فيه. ﴿لِتَعْلَمُوا﴾ اللام إما تتعلق ب ﴿يَتَنَزَّلُ﴾ أو تتعلق ب ﴿خَلَقَ﴾.

البلاغة:

﴿فَحاسَبْناها حِساباً شَدِيداً، وَعَذَّبْناها عَذاباً نُكْراً، فَذاقَتْ وَبالَ أَمْرِها﴾ تكرار الوعيد للترهيب.

﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ﴾ مجاز مرسل، أي أهل قرية، من إطلاق المحل وإرادة الحالّ.

﴿لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ﴾ استعارة، استعار الظلمات للكفر والضلال، والنور للهدى والإيمان.

﴿قَدْ جَعَلَ اللهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً﴾ ﴿يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً﴾ ﴿وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً﴾ ﴿سَيَجْعَلُ اللهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْراً﴾ ﴿وَكانَ عاقِبَةُ أَمْرِها خُسْراً﴾ هذه الآيات فيما سبق من السورة سجع بديع غير متكلف.

المفردات اللغوية:

﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ﴾ أي وكثير من أهل قرية، ﴿وَكَأَيِّنْ﴾: كاف الجرّ دخلت على «أي» بمعنى «كم». ﴿عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّها﴾ عصت وأعرضت أو تجبرت وتكبرت، المراد عتى أهلها.

﴿فَحاسَبْناها حِساباً شَدِيداً﴾ بالاستقصاء والمناقشة، والحساب في الآخرة، وعبر عنها بالماضي وإن لم تجئ لتحقق وقوعها. ﴿عَذاباً نُكْراً﴾ عذابا منكرا عظيما وهو عذاب النار.

﴿فَذاقَتْ وَبالَ أَمْرِها﴾ عاقبة عتوها وكفرها ومعاصيها. ﴿وَكانَ عاقِبَةُ أَمْرِها خُسْراً﴾ أي خسارة وهلاكا، وهي خسارة لا ربح فيها أصلا. ﴿أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ عَذاباً شَدِيداً﴾ تكرار الوعيد للتوكيد. ﴿أُولِي الْأَلْبابِ﴾ أصحاب العقول. ﴿قَدْ أَنْزَلَ اللهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً﴾ أي قرآنا. ﴿رَسُولاً﴾ أي وأرسل محمدا ﷺ ﴿لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾ الذين آمنوا بعد إنزال الذكر ومجيء الرسول ﷺ. ﴿مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ﴾ من الكفر والضلالة إلى الإيمان والهدى.

﴿قَدْ أَحْسَنَ اللهُ لَهُ رِزْقاً﴾ هو رزق الجنة التي لا ينقطع نعيمها، وفيه تعجب وتعظيم لما رزقوا من الثواب. ﴿وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ﴾ أي وخلق مثلهن في العدد من الأرض، يعني سبع

Juz 28, halaman 294 ›

أرضين. ﴿يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ﴾ أي يجري أمر الله وقضاؤه بينهن، وينفذ حكمه فيهن.

﴿لِتَعْلَمُوا﴾ متعلق بمضمر يعم كلاّ من الخلق والتنزيل فإن كلاّ منهما يدل على كمال قدرته وعلمه، فهو علة للأمرين.

المناسبة:

بعد بيان أحكام الطلاق والعدة وما يجب للمعتدة من نفقة وسكنى، والنهي عن تجاوز حدود الله، أنذر الله تعالى وتوعد كل من خالف أمره وكذب رسله ﵈، بعقاب مماثل لعقاب الأمم الخالية التي كفرت وكذبت رسلها، ثم أردف ذلك بالتذكير بعظيم قدرته وإحاطة علمه، للحث على التزام الأوامر والعمل بالشريعة والأحكام، فكانت الآيات تحذيرا من مخالفة الأمر بعد بيان الأحكام.

التفسير والبيان:

توعد الله تعالى كل من خالف أمره وكذّب رسله، وسلك غير ما شرعه، وأخبر عما حلّ بالأمم السالفة بسبب ذلك، فقال:

﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّها وَرُسُلِهِ، فَحاسَبْناها حِساباً شَدِيداً وَعَذَّبْناها عَذاباً نُكْراً﴾ أي وكثير من أهل القرى عصوا أمر الله ورسله، وأعرضوا وتكبروا وتمردوا عن اتباع أمر الله ومتابعة رسله، حاسبها الله بأعمالها التي عملتها في الدنيا، وعذب أهلها عذابا عظيما منكرا في الآخرة، وفي الدنيا بالجوع والقحط والسيف والخسف.

وعبّر بقوله: ﴿فَحاسَبْناها﴾ ﴿وَعَذَّبْناها﴾ بالماضي عن المستقبل في الآخرة للدلالة على التحقق والوقوع لوعيد الله، مثل: ﴿أَتى أَمْرُ اللهِ﴾ [النحل ١/ ١٦]، وقوله: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ﴾ [الزمر ٦٨/ ٣٩]، وقوله:

﴿وَنادى أَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابَ النّارِ﴾ [الأعراف ٤٤/ ٧]، ونحو ذلك.

Juz 28, halaman 295 ›

Pembahasan ayat ini masih 6 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →