Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Talaq: 11 الطلاق

رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحًا يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا ﴿١١﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الفعلية لا محل لها؛ لأنها جواب لشرط مقدر، التقدير: وإذا كان ما ذكر واقعا لا محالة؛ فاتقوا الله. (يا): أداة نداء تنوب مناب: أدعو. (أولي): منادى منصوب، وعلامة نصبه الياء نيابة عن الفتحة؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، وحذفت النون للإضافة، و (أولي) مضاف، و ﴿الْأَلْبابِ:﴾ مضاف إليه. ﴿الَّذِينَ:﴾ اسم موصول مبني على الفتح في محل نصب بدلا من (أولي الألباب)، أو صفة له، وجملة: ﴿آمَنُوا﴾ مع المتعلق المحذوف صلة الموصول، لا محل لها. ﴿قَدْ:﴾ حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال. ﴿أَنْزَلَ اللهُ:﴾ ماض، وفاعله. ﴿إِلَيْكُمْ:﴾

متعلقان بما قبلهما. ﴿ذِكْراً:﴾ مفعول به، والجملة الفعلية في محل نصب حال من (أولي الألباب) والرابط: الضمير فقط، والعامل في الحال أداة النداء لما فيها من معنى الفعل.

﴿رَسُولاً يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِ اللهِ مُبَيِّناتٍ لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللهِ وَيَعْمَلْ صالِحاً يُدْخِلْهُ جَنّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها أَبَداً قَدْ أَحْسَنَ اللهُ لَهُ رِزْقاً (١١)﴾

الشرح: ﴿رَسُولاً يَتْلُوا..﴾. إلخ: أي: وأرسل إليكم رسولا، وهو محمد ﷺ يقرأ عليكم آيات الله واضحات الدلالة، جليات البيان، تبين الحلال والحرام، وما تحتاجون إليه من الأحكام.

﴿لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ..﴾. إلخ: أي: ليخرج المؤمنين الصادقين المتقين من ظلمات الضلالة إلى نور الهدى، ومن ظلمات الكفر، والجهل إلى نور الإيمان، والعلم. قال ابن عباس ﵄: نزلت في مؤمني أهل الكتاب. وأضاف الإخراج إلى الرسول ﷺ؛ لأن الإيمان يحصل منه بطاعته، وامتثال أمره، والاهتداء بهديه، والأخذ بتعاليمه. ﴿وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللهِ:﴾

يصدق به، ويعترف بواحدانيته. ﴿وَيَعْمَلْ صالِحاً:﴾ ويعمل عملا صالحا بامتثال أمره، واجتناب نهيه. ﴿يُدْخِلْهُ جَنّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ﴾ أي: يدخله في الاخرة جنات النعيم، تجري من تحت قصورها أنهار الجنة على اختلاف أنواعها، وتنوع مياهها؛ التي رأيتها في سورة (محمد ﷺ رقم [١٥]. وقد ذكرت لك مرارا: أن لفظ ﴿الظُّلُماتِ وَالنُّورَ﴾ مستعاران للكفر والإيمان.

﴿خالِدِينَ فِيها أَبَداً﴾ أي: ماكثين في تلك الجنان أبدا، لا يخرجون منها، ولا يموتون، ولا يهرمون. روى مسلم عن جابر بن عبد الله-﵄-قال: قال رسول الله ﷺ: «أهل الجنّة يأكلون، ويشربون، ولا يبولون، ولا يتغوّطون، ولا يمتخطون، ولا يبزقون، يلهمون الحمد والتسبيح كما يلهمون النفس، طعامهم جشاء، ورشحهم المسك».

﴿قَدْ أَحْسَنَ اللهُ لَهُ رِزْقاً﴾ أي: قد طيب رزقهم في الجنة، ووسعه لهم؛ لأن نعيمها دائم، لا ينقطع. قال الطبري، وغيره: أي: وسع لهم في الجنات الرزق، وهو ما رزقهم من المطاعم والمشارب، وسائر ما أعد لأوليائه فيها، فطيبه لهم. انتهى. وفي الاية معنى التعجب، والتعظيم

Juz 9, halaman 779 ›

لما رزق الله المؤمن من الثواب، والنعيم المقيم. هذا؛ وقد قال تعالى في جزاء المؤمنين الصادقين في سورة (الأنفال) رقم [٤]: ﴿لَهُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾ وقال في سورة (الحج) رقم [٥٠]: ﴿فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾ ومعنى (كريم): لا ينتهي عدده، ولا ينقطع مدده، صاف عن كد الاكتساب، وخوف الحساب، لا منة فيه، ولا عذاب.

هذا؛ وانظر شرح (الظلمات والنور) والاستعارة فيهما في الاية رقم [٩] من سورة (الحديد).

في الاية الكريمة التفات من الخطاب في: ﴿عَلَيْكُمْ﴾ إلى الغيبة بقوله: ﴿آمَنُوا وَعَمِلُوا﴾ وفيها مراعاة لفظ: (من) بفاعل ﴿يُؤْمِنْ﴾ وفاعل (يعمل)، ومراعاة معناها بقوله: ﴿خالِدِينَ﴾ ثم مراعاة لفظها بقوله: ﴿قَدْ أَحْسَنَ اللهُ لَهُ رِزْقاً﴾. ففي هذه الاية مراعاة اللفظ أولا، ثم المعنى ثانيا، ثم اللفظ ثالثا.

الإعراب: ﴿رَسُولاً:﴾ قال أبو البقاء في نصبه أوجه: أحدها: أن ينتصب ب: ﴿ذِكْراً﴾ أي:

أنزل إليكم أن ذكر رسولا (أي: إن المصدر عمل لما أمكن حله أن المصدرية، والفعل ذكر).

والثاني: أن يكون بدلا من (ذكرا) ويكون الرسول بمعنى الرسالة، وجملة: ﴿يَتْلُوا﴾ على هذا يجوز أن تكون نعتا، وأن تكون حالا من اسم الله تعالى. والثالث: أن يكون التقدير: ذكرا شرف رسول. أو ذكرا ذكر رسول. ويكون المراد بالذكر: الشرف، وقد أقام المضاف إليه مقام المضاف. والرابع: أن ينتصب بفعل محذوف؛ أي: وأرسل رسولا. انتهى. بتصرف. ولمكي أقوال تشبه أوجه أبي البقاء، ونقل الجمل عن السمين تسعة أوجه، وصفوة القول: أن فيه وجهين معتمدين: أولهما: أن رسولا مفعول به لفعل محذوف، التقدير: وأرسل رسولا، أو وبعث رسولا، وهذا على اعتبار الرسول غير الذكر، وثانيهما: أن رسولا بدل من (ذكرا) على حذف مضاف، أو على بعض التفاسير؛ التي رأيتها.

﴿يَتْلُوا:﴾ فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الواو للثقل، والفاعل يعود إلى ﴿رَسُولاً،﴾ والجملة الفعلية في محل نصب صفة ﴿رَسُولاً،﴾ أو في محل نصب حال من اسم الله تعالى، والرابط: الضمير على الاعتبارين، والمعتمد الأول. ﴿عَلَيْكُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما. ﴿آياتِ:﴾ مفعول به، وهو مضاف، و ﴿اللهِ:﴾ مضاف إليه. ﴿مُبَيِّناتٍ:﴾ صفة ﴿آياتِ،﴾ أو حال منها على اعتبار الإضافة أفادت تخصيصا، وهما منصوبان، وعلامة نصبهما الكسرة نيابة عن الفتحة؛ لأنهما جمعا مؤنث سالمان. ﴿لِيُخْرِجَ:﴾ فعل مضارع منصوب ب: «أن» مضمرة بعد لام التعليل، والفاعل يعود إلى ﴿رَسُولاً،﴾ و «أن» المضمرة، والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل جر بلام التعليل، والجار والمجرور متعلقان بالفعل ﴿يَتْلُوا﴾. ﴿الَّذِينَ:﴾

مفعول به، وجملة: ﴿آمَنُوا﴾ مع المتعلق المحذوف صلة الموصول، لا محل لها، والتي بعدها معطوفة عليها، لا محل لها مثلها. ﴿مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ:﴾ كلاهما متعلقان بالفعل (يخرج).

Juz 9, halaman 780 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →