Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Talaq: 10 الطلاق

أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فَاتَّقُوا اللَّهَ يَاأُولِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْرًا ﴿١٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ عَذاباً شَدِيداً فَاتَّقُوا اللهَ يا أُولِي الْأَلْبابِ الَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنْزَلَ اللهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً (١٠)﴾

الشرح: ﴿أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ..﴾. إلخ: قد كرر الله الوعيد في الجمل الأربع المتقدمة ﴿فَحاسَبْناها حِساباً شَدِيداً وَعَذَّبْناها عَذاباً نُكْراً (٨) فَذاقَتْ وَبالَ أَمْرِها وَكانَ عاقِبَةُ أَمْرِها خُسْراً (٩) أَعَدَّ اللهُ لَهُمْ..﴾. إلخ للتوكيد.

ومعنى ﴿أَعَدَّ﴾ هيأ، وأحضر. وجمع الضمير في: ﴿لَهُمْ؛﴾ لأنه عائد على أهل قرية، والمراد -والله أعلم-أهالي قرى كثيرة.

﴿فَاتَّقُوا اللهَ يا أُولِي الْأَلْبابِ... :﴾ خصهم الله بهذا الأمر؛ لأن أصحاب العقول السليمة، والقلوب الفاهمة هم الذين يستجيبون للأمر، وينتفعون بالموعظة، والنصيحة، ولذا أبدل منهم ﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾ ليتحقق هذا المعنى منهم. ﴿قَدْ أَنْزَلَ اللهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً..﴾. أي: وحيا يتلى، وهو القرآن الحكيم. واختار بعض المفسرين: أن المراد بالذكر هو الرسول ﷺ، بدليل أنه أبدل منه قوله:

(رسولا) وإليه ذهب الطبري، وأبو السعود. واختار الأول ابن عطية، وصاحب البحر المحيط.

وقال الكلبي: المراد بالرسول: جبريل ﵇، فيكونان جميعا منزلين. وقيل: الذكر هنا:

الشرف، نحو قوله تعالى في سورة (الأنبياء) رقم [١٠]: ﴿لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ... ،﴾ وقوله تعالى في سورة (الزخرف) رقم [٤٤]: ﴿وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ..﴾. انظر شرح الايتين في محلهما؛ تجد ما يسرك، ويثلج صدرك.

هذا؛ و (أولو) بمعنى: أصحاب، وهو جمع لا واحد له من لفظه، وإنما واحده «ذو» المضاف إن كان مرفوعا، و «ذا» المضاف إن كان منصوبا، و «ذي» المضاف إن كان مجرورا، و ﴿الْأَلْبابِ﴾ العقول، أو القلوب واحده: لبّ، وهو: العقل الخالي من الهوى، سمي بذلك لأحد وجهين: إما لبنائه من: لبّ بالمكان: أقام به، وإما من اللّباب، وهو الخالص من كل شيء. هذا؛ والملاحظ: أنه لم يرد في القرآن الكريم منه صيغة المفرد، وإنما يستعمل مرادفها مكانها، وهو العقل، أو القلب، وذلك في نحو قوله تعالى في سورة (ق) رقم [٣٧]: ﴿إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾ وذلك؛ لأن لفظ الباء شديد مجتمع، ولا يفضي إلى هذه إلا من اللام الشديدة المسترخية، فلما لم تحسن اللفظة أسقطها من نظمه ألبتة.

وقد جمع على: «ألب» كما جمع: «بؤس» على: «أبؤس». انتهى. علوم القرآن للصابوني.

الإعراب: ﴿أَعَدَّ:﴾ فعل ماض. ﴿اللهُ:﴾ فاعله. ﴿لَهُمْ:﴾ متعلقان به، والجملة الفعلية مستأنفة، لا محل لها. وقيل: مفسرة لما تقدم من الوعيد. ﴿عَذاباً:﴾ مفعول به. ﴿شَدِيداً:﴾

صفة له. ﴿فَاتَّقُوا:﴾ (الفاء): هي الفصيحة؛ لأنها تفصح عن شرط مقدر. (اتقوا): فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿اللهُ:﴾ منصوب على التعظيم، والجملة

Juz 9, halaman 778 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →