Lewati ke konten

Tafsir QS. At-Tahrim: 7 التحريم

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ﴿٧﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsiruts-Tsariyyil Jami' · Pengarang: محمد الهلال

جمع شديد من ناحية القوة المادية، ويعني: الناحية الجسمية، بينما أشداء تعني: جمع شديد من الناحية المعنوية العاطفية، كما قال تعالى: ﴿أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾ [الفتح: ٢٩].

﴿لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ﴾: لا: النافية؛ أي: يؤدّون أوامر الله ويلتزمون بها، ولا يعصون بصيغة المضارع؛ لتدل على التجدد والتكرار والدوام.

﴿وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾: يؤدون ما يؤمرون به (تعني التنفيذ).

سورة التحريم [٦٦: ٧]

﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾:

نداء للذين كفروا، والهاء للتنبيه، ينادى عليهم يوم القيامة أو عند دخولهم النار.

﴿لَا تَعْتَذِرُوا﴾: أي لا عذر لكم أو لا ينفعكم أيُّ اعتذار أو توبة اليوم، مما يبعث اليأس في نفوسهم.

﴿الْيَوْمَ﴾: يوم القيامة.

﴿إِنَّمَا تُجْزَوْنَ﴾: إنما كافة مكفوفة تفيد التوكيد، تجزون: من الجزاء، والجزاء من جنس العمل.

﴿مَا كُنتُمْ﴾: ما: الذي كنتم في الدنيا.

﴿تَعْمَلُونَ﴾: العمل يضم القول والفعل؛ أي: ما كنتم تقولون وتفعلون.

Juz 11, halaman 547 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →