يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴿٨﴾
Kitab tafsir: Tafsir Ibni Juzayy (Thaibah al-Khadhra')
· Pengarang: ابن جزي الكلبي
[﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٨) يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (٩) ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ (١٠) وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (١١) وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ (١٢)﴾].
﴿تَوْبَةً نَصُوحًا﴾ قال عمر بن الخطاب: التوبة النصوح: هي أن يتوب من الذنب ثم لا يعود إليه أبدًا، ولا يريد أن يعود.
وقيل: معناه: توبة خالصة، فهو من قولهم: عسل ناصح: إذا خلص من الشمع.
وقيل: هي أن تضيق على التائب الأرض بما رحبت، كتوبة الثلاثة الذين خلفوا.
وقال الزمخشري: وصفت التوبة بالنصح على الإسناد المجازي، والنصح في الحقيقة صفة التائبين، وهو أن ينصحوا بالتوبة أنفسهم (¬١).
Juz 4, halaman 432 ›
وقد تكلمنا على التوبة في قوله: ﴿وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا﴾ [النور: ٣١] في «النور» (¬١).
﴿يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ﴾ العامل في ﴿يَوْمَ﴾ يحتمل أن يكون: ما قبله.
أو ما بعده.
أو محذوف تقديره: اذكر.
والوقف والابتداء يختلف على ذلك.
﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾ يحتمل أن يكون:
معطوفًا على ﴿النَّبِيَّ﴾.
أو مبتدأ وخبره بعده.
﴿نُورُهُمْ يَسْعَى﴾ ذكر في «الحديد» (¬٢).
﴿جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ﴾ ذكر في «براءة» (¬٣).
﴿امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ﴾ قيل: اسم امرأة نوح والغة، واسم امرأة لوط والهة، وهذا يفتقر إلى صحة النقل.
﴿فَخَانَتَاهُمَا﴾ قال ابن عباس: خانت امرأة نوح في أنها كانت تقول: إنه
Juz 4, halaman 433 ›
مجنون، وخانت امرأة لوط بأنها كانت تخبر قومه بأضيافه إذا قدموا عليه، وكانتا مع ذلك كافرتين.
وقيل: خانتا بالزنا، وأنكر ابن عباس ذلك وقال: ما زنت امرأة نبي قط؛ تنزيهًا من الله لهم عن هذا النقص.
وضرب الله المثل بهاتين المرأتين للكفار الذين بينهم وبين الأنبياء وسائل، كأنه يقول: لا يغني أحد عن أحد ولو كان أقرب الناس إليه؛ كقرب امرأة نوح وامرأة لوط من أزواجهما.
وقيل: هو مثل لأزواج النبي ﷺ فيما ذكر في أول السورة، وهذا باطل؛ لأن الله إنما ضربه للذين كفروا.
﴿امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ﴾ اسمها آسية، وكانت قد آمنت بموسى ﵇، فبلغ ذلك فرعون فأمر بقتلها، فدعت بهذا الدعاء فقبض الله روحها، وروي في قصصها غير هذا مما يطول وهو غير صحيح.
﴿مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ﴾ تعني: كفره وظلمه.
وقيل: مضاجعته لها، وهذا ضعيف.
﴿أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا﴾ يعني: الفرج الذي هو الجارحة، وإحصانها له: هو صيانتها وعفّتها عن كل مكروه.
وقيل: يعني فرج درعها، وهذا ضعيف.
﴿فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا﴾ عبارةٌ عن نفخ جبريل في فرجها، فخلق الله فيه عيسى ﵇.
Juz 4, halaman 434 ›
Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab
Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.