Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Mulk: 10 الملك

وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ ﴿١٠﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

﴿فَكَذَّبْنا وَقُلْنا ما نَزَّلَ اللهُ..﴾. إلخ أي: كذبنا الرسل، وأفرطنا في التكذيب حتى نفينا الإنزال، والإرسال رأسا، وبالغنا في نسبتهم إلى الضلال. وال ﴿نَذِيرٌ﴾ إما بمعنى الجمع؛ لأنه فعيل، أو مصدر مقدر بمضاف، أي: أهل إنذار، أو منعوت به للمبالغة، أو الواحد، والخطاب له ولأمثاله على التغليب، أو إقامة تكذيب الواحد مقام تكذيب الكل، أو على أن المعنى: قالت الأفواج:

قد جاء إلى كل فوج منا رسول من الله فكذبناهم، وضللناهم. ويجوز أن يكون الخطاب من كلام الزبانية للكفار على إرادة القول، ومرادهم بالضلال: الهلاك، أو سمّوا جزاء الضلال باسمه، كما يسمى جزاء السيئة، والاعتداء: سيئة، واعتداء. ويسمى المشاكلة في علم البيان، أو كلام الرسل لهم حكوه للخزنة، أي: قالوا لنا هذا، فلم نقبله. انتهى بيضاوي، ونسفي.

هذا؛ ومثل الآية قوله تعالى في سورة (الزمر) رقم [٧١]: ﴿وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آياتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا قالُوا بَلى وَلكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذابِ عَلَى الْكافِرِينَ﴾.

الإعراب: ﴿قالُوا:﴾ ماض، وفاعله، والألف للتفريق ﴿بَلى:﴾ حرف جواب في محل نصب مقول القول. ﴿قَدْ:﴾ حرف تحقيق يقرب الماضي من الحال. ﴿جاءَنا:﴾ فعل ماض، (ونا):

مفعول به ﴿نَذِيرٌ:﴾ فاعله، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قالُوا..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها. ﴿فَكَذَّبْنا:﴾ الفاء: استئنافية. (كذبنا): فعل، وفاعل، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها. ﴿وَقُلْنا:﴾ الواو: حرف عطف. (قلنا): فعل، وفاعل. ﴿ما:﴾ نافية.

﴿نَزَّلَ:﴾ فعل ماض. ﴿اللهُ:﴾ فاعله. ﴿مِنْ:﴾ حرف جر صلة. ﴿شَيْءٍ:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على آخره، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿وَقُلْنا..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها، فهي في محل نصب مقول القول أيضا. ﴿إِنْ:﴾ حرف نفي بمعنى «ما». ﴿أَنْتُمْ:﴾ ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر. ﴿فِي ضَلالٍ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ. ﴿كَبِيرٍ:﴾ صفة ﴿ضَلالٍ،﴾ والجملة الاسمية في محل نصب مقول القول ل: ﴿قالُوا﴾ إن كانت من مقول الكافرين، أو هي في محل نصب مقول القول لقول محذوف؛ إن كانت من مقول الزبانية. تأمل، وتدبر.

﴿وَقالُوا لَوْ كُنّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ ما كُنّا فِي أَصْحابِ السَّعِيرِ (١٠)﴾

الشرح: ﴿وَقالُوا لَوْ كُنّا نَسْمَعُ:﴾ كلام الرسل في الدنيا، فنقبله جملة من غير بحث، وتفتيش اعتمادا على ما لاح من صدقهم بالمعجزات. ﴿أَوْ نَعْقِلُ﴾ أي: لو كانت لنا عقول ننتفع بها لما كنا على ما كنا عليه من الكفر بالله، والاغترار به، ولكن لم يكن لنا فهم نعي به ما جاءت به

Juz 10, halaman 44 ›

الرسل، ولا كان لنا عقل يرشدنا إلى اتباعهم. ﴿ما كُنّا فِي أَصْحابِ السَّعِيرِ:﴾ في عدادهم، وجملتهم، فعن أبي سعيد الخدري-﵁-عن رسول الله ﷺ أنه قال: «لقد ندم الفاجر يوم القيامة، (قالوا لو كنّا نسمع، أو نعقل ما كنّا في أصحاب السّعير)»، فقال الله تعالى:

﴿فَاعْتَرَفُوا بِذَنْبِهِمْ﴾.

هذا؛ والفعل: «سمع، يسمع» من الأفعال الصوتية، إن تعلق بالأصوات تعدى إلى مفعول واحد، وإن تعلق بالذوات تعدى إلى اثنين؛ الثاني منهما جملة فعلية مصدرة بمضارع من الأفعال الصوتية، مثل قولك: سمعت فلانا يقول كذا. وهذا اختيار الفارسي، واختار ابن مالك، ومن تبعه أن تكون الجملة الفعلية في محل نصب حال؛ إن كان المتقدم معرفة، مثل قولك: سمعت زيدا يقول كذا. وصفة؛ إن كان نكرة، مثل قولك: سمعت رجلا يقول كذا.

وأما «العقل» فإنه نور روحاني، تدرك به النفس ما لا تدركه بالحواس الظاهرة، وكثيرا ما يتبجح بعض الناس، فيسأل: أين يوجد العقل؟ فهذا تبجح لا مبرر له، وانظر شرح (النفس) في الآية رقم [٢] من سورة (القيامة). وسمي العقل عقلا؛ لأنه يعقل صاحبه؛ أي: يمنعه من فعل الرذائل، والقبائح، لذا فإن كل شخص لا يسير على الجادة المستقيمة لا يكون عاقلا بالمعنى الصحيح. وخذ ما يلي. فقد قال الشاعر: [البسيط]

لم يبق من جلّ هذا النّاس باقية... ينالها الوهم إلاّ هذه الصّور

لا يدهمنّك من دهمائهم عدد... فإنّ جلّهم، بل كلّهم بقر

يقول: لا يدهمنّك من جماعتهم الكثيرة، فهم عدد كثير ليس فيهم غناء ونصرة؛ لأن كلهم كالأنعام والبهائم، ولله در القائل: [المنسرح]

لا يدهمنك اللّحاء والصّور... تسعة أعشار من ترى بقر

في شجر السّرو منهم شبه... له رواء ما له ثمر

ورضي الله عن حسان بن ثابت؛ إذ يقول في بني عبد المدان: [البسيط]

لا بأس بالقوم من طول ومن عظم... جسم البغال وأحلام العصافير

فقد ورد أن رجلا معتوها مرّ على مجلس النبي ﷺ، فقال الصحابة الكرام رضوان الله عليهم: هذا مجنون! فقال سيد الخلق، وحبيب الحق، الناطق بالصدق: «هذا مصاب، إنما المجنون من أصرّ على معصية الله تعالى». هذا؛ والعقل: الدية، سميت بذلك؛ لأن الإبل المؤداة دية تعقل بباب القتيل، والعقال بكسر العين: الحبل الذي تربط به ركبة الجمل عند بروكه؛ ليمنعه من القيام والمشي، والعقال أيضا: صدقة عام، قال شاعر يهجو عاملا على الصدقات في عهد بني أمية: [البسيط]

Juz 10, halaman 45 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →