Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Mulk: 9 الملك

قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ ﴿٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

الإعراب: ﴿تَكادُ:﴾ فعل مضارع ناقص، واسمه يعود إلى ﴿جَهَنَّمَ﴾. ﴿تَمَيَّزُ:﴾ فعل مضارع، وفاعله يعود إلى ﴿جَهَنَّمَ﴾ أيضا، والجملة الفعلية في محل نصب خبر ﴿تَكادُ،﴾ والجملة الفعلية في محل نصب حال من فاعل ﴿تَفُورُ﴾ المستتر، فهي حال متداخلة. وقيل: مستأنفة، والأول أقوى. ﴿مِنَ الْغَيْظِ:﴾ متعلقان بما قبلهما. وقيل: في محل نصب على التمييز. ولا وجه له ألبتة.

﴿كُلَّما﴾ يعربها المعاصرون أداة شرط غير جازمة، وتفصيل إعرابها: (كل): ظرفية متعلقة بجوابها؛ إذ هي تحتاج إلى جملتين إحداهما مرتبة على الأخرى. (ما): محتملة لوجهين:

أحدهما: أن تكون حرفا مصدريا والجملة بعده صلة له. والثاني: أن تكون اسما نكرة بمعنى:

وقت، والجملة بعده في موضع خفض على الصفة. ﴿أُلْقِيَ:﴾ ماض مبني للمجهول. ﴿فِيها:﴾ جار ومجرور متعلقان بما قبلهما. ﴿فَوْجٌ:﴾ نائب فاعل، و (ما) والفعل ﴿أُلْقِيَ﴾ في تأويل مصدر في محل جر بإضافة كل إليه، التقدير: كل وقت إلقاء، وهذا التقدير، وهذه الإضافة هما اللذان سببا الظرفية ل: (كل)، انظر مبحث (كلما) في كتابنا: «فتح القريب المجيب». وقيل: (ما) نكرة موصوفة، والجملة الفعلية بعدها صفة لها، وهي بمعنى: وقت أيضا. ﴿سَأَلَهُمْ:﴾ فعل ماض، والهاء مفعول به. ﴿خَزَنَتُها:﴾ فاعل، و (ها): في محل جر بالإضافة، والجملة الفعلية جواب ﴿كُلَّما﴾ لا محل لها، و ﴿كُلَّما﴾ ومدخولها كلام مستأنف، لا محل له. ﴿أَلَمْ:﴾ (الهمزة): حرف استفهام توبيخي.

(لم): حرف نفي وقلب وجزم. ﴿يَأْتِكُمْ:﴾ فعل مضارع مجزوم ب: (لم) وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره، وهو الياء، والكسرة قبلها دليل عليها، والكاف مفعول به. ﴿نَذِيرٌ:﴾ فاعله، والجملة الفعلية في محل نصب مفعول به ثان ل: (سأل) المعلق عن العمل بسبب الاستفهام.

﴿قالُوا بَلى قَدْ جاءَنا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنا وَقُلْنا ما نَزَّلَ اللهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلاّ فِي ضَلالٍ كَبِيرٍ (٩)﴾

الشرح: ﴿قالُوا﴾ أي: يقول الذين كفروا جوابا لخزنة جهنم. والتعبير بالماضي إنما هو لتحقق وقوعه. ﴿بَلى:﴾ حرف جواب يفيد إثبات ما سأل عنه الخزنة. وهو حرف جواب مثل: نعم، وجير، وأجل، وجلل، وأي؛ إلا أن بلى جواب لنفي متقدم، أي: إبطال ونقض، وإيجاب له، سواء دخله الاستفهام أم لا؟ فتكون إيجابا له، نحو قول القائل: ما قام زيد؟ فتقول: بلى؛ أي: قد قام. وقوله: أليس زيد قائما؟ فتقول: بلى، أي: هو قائم. ومنه الآية الكريمة التي بين أيدينا، وقوله تعالى: ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى﴾ قال ابن عباس-﵄: لو قالوا: نعم؛ لكفروا.

﴿قَدْ جاءَنا نَذِيرٌ:﴾ قال الجمل نقلا عن الخطيب: جمعوا بين حرف الجواب، ونفس الجملة المفادة به توكيدا؛ إذ لو اقتصروا على بلى؛ لفهم المعنى، ولكنهم صرحوا بالمفاد ببلى تحسرا، وزيادة ندم في تفريطهم، وليعطفوا عليه قولهم: ﴿فَكَذَّبْنا..﴾. إلخ.

Juz 10, halaman 43 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →