٧٧٨٦٧ - عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوفيّ- في قوله: ﴿تَكادُ تَمَيَّزُ﴾، قال: يُفارِق بعضُها بعضًا، وتَنفطر (¬١). (١٤/ ٦١٠)
٧٧٨٦٨ - عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- ﴿تَكادُ تَمَيَّزُ﴾، يقول: تَفرّق (¬٢). (ز)
٧٧٨٦٩ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿تَكادُ تَمَيَّزُ﴾ تَفرّق جهنم عليهم ﴿مِنَ الغَيْظِ﴾ على الكفار تأخذهم (¬٣). (ز)
٧٧٨٧٠ - عن فُضَيل بن عِياض -من طريق فضيل- في قوله: ﴿تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الغَيْظِ﴾، قال: تَقَطَّع (¬٤). (ز)
٧٧٨٧١ - عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الغَيْظِ﴾، قال: التَّميّز: التَّفرّق مِن الغيظ على أهل معاصي الله؛ غضبًا لله، وانتقامًا له (¬٥). (ز)
﴿كُلَّمَا أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ (٨)﴾
٧٧٨٧٢ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ﴾ يعني: زُمرة؛ اختَطفتهم الخَزنة بالكلاليب، يعني: مشركي العرب واليهود والنصارى والمجوس وغيرهم ﴿سَأَلَهُمْ خَزَنَتُها﴾ خُزّان جهنم: ﴿ألَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ﴾ يعني: رسول، وهو محمد ﷺ (¬٦). (ز)
﴿قَالُوا بَلَى قَدْ جَاءَنَا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنَا وَقُلْنَا مَا نَزَّلَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا فِي ضَلَالٍ كَبِيرٍ (٩)﴾
٧٧٨٧٣ - قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالُوا بَلى قَدْ جاءَنا نَذِيرٌ فَكَذَّبْنا﴾ بالنذير، يعني: النبي ﷺ، ﴿وقُلْنا﴾ للنبي ﷺ: ﴿ما نَزَّلَ اللَّهُ مِن شَيْءٍ﴾ يعني: ما أرسل الله من أحد، يعني: من نبي، وقالوا للرسول محمد ﷺ: ما بَعث الله من رسول. ﴿إنْ أنْتُمْ إلّا فِي