Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Mulk: 28 الملك

قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَنْ يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ﴿٢٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (30)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

٤ - غالب الناس لا يشكرون نعم الله باستعمال حواسهم فيما خلقت لأجله، ولا يوحدون الله تعالى.

٥ - طالب الكفار بعد تخويفهم بعذاب الله بتعيين الوقت الموعود به استهزاء وإنكارا.

٦ - الجواب عن تساؤلهم واستعجالهم: أن علم وقت قيام الساعة عند الله وحده، فلا يعلمه غيره. وما مهمة الرسول إلا البلاغ المبين والإنذار والتخويف البيّن من العذاب.

دعاء كفار مكة على النبي ﷺ والمؤمنين بالهلاك

﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنا فَمَنْ يُجِيرُ الْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ (٢٨) قُلْ هُوَ الرَّحْمنُ آمَنّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٢٩) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِماءٍ مَعِينٍ (٣٠)﴾

الإعراب:

﴿قُلْ: أَرَأَيْتُمْ﴾ .. ﴿فَمَنْ يُجِيرُ الْكافِرِينَ﴾ إنما جاءت الفاء في قوله: ﴿فَمَنْ يُجِيرُ﴾ جوابا للجملة؛ لأن معنى ﴿أَرَأَيْتُمْ﴾ انتبهوا، وتقديره: انتبهوا فمن يجير، كما تقول: اجلس فزيد جالس، وليست جوابا للشرط. وجواب الشرط ما دل عليه ﴿أَرَأَيْتُمْ﴾. ويجوز أن تكون الفاء زائدة، ويكون الاستفهام قائما مقام مفعول. ﴿أَرَأَيْتُمْ﴾ مثل: أرأيت زيدا ما صنع. وهكذا الكلام على الفاء في قوله تعالى: ﴿فَمَنْ يَأْتِيكُمْ﴾. ومنهم من قال: الفاء جواب الشرط.

﴿إِنْ أَصْبَحَ ماؤُكُمْ غَوْراً﴾ أي غائرا، وهو خبر ﴿أَصْبَحَ﴾. وقوله: ﴿مَعِينٍ﴾ إما فعيل من (معن) الماء: إذا كثر، فتكون الميم أصلية، أو يكون مفعولا من (العين) وأصله (معيون) فاستثقلت الضمة على الياء، فحذفت، فبقيت الياء ساكنة، والواو ساكنة، فحذفت الواو لسكونها وسكون ما قبلها، وكسر ما قبل الياء مناسبة لها؛ لأنه ليس في كلامهم ياء قبلها ضمة.

Juz 29, halaman 36 ›

المفردات اللغوية:

﴿أَرَأَيْتُمْ﴾ أخبروني. ﴿أَهْلَكَنِيَ﴾ أماتني. ﴿وَمَنْ مَعِيَ﴾ من المؤمنين. ﴿أَوْ رَحِمَنا﴾ بتأخير آجالنا. ﴿فَمَنْ يُجِيرُ الْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ﴾ أي لا ينجيهم أحد من العذاب، و ﴿يُجِيرُ﴾ ينجي أو يمنع. ﴿غَوْراً﴾ غائرا ذاهبا في الأرض لا تناله الدلاء ونحوها. ﴿مَعِينٍ﴾ جار كثير، سهل التناول. والمراد: لا يأتي به إلا الله تعالى، فكيف تنكرون أن يبعثكم؟! ويستحب أن يقول القارئ عقب قوله ﴿مَعِينٍ﴾: الله رب العالمين، كما ورد في الحديث.

سبب النزول:

روي أن كفار مكة كانوا يدعون على رسول الله ﷺ وعلى المؤمنين بالهلاك، فنزلت الآية.

المناسبة:

هذا هو الأمر الثاني الذي حكاه الله عن الكفار بعد تخويفهم بعذاب الله، فطالبوا أولا بتعيين وقت الحشر والبعث والعذاب، ثم دعوا على رسول الله ﷺ وعلى المؤمنين بالهلاك، كما قال تعالى: ﴿أَمْ يَقُولُونَ: شاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ﴾ [الطور ٣٠/ ٥٢] وقال: ﴿بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلى أَهْلِيهِمْ أَبَداً﴾ [الفتح ١٢/ ٤٨].

التفسير والبيان:

أجاب الحق ﷾ عن دعاء الكافرين بهلاك النبي ﷺ والمؤمنين من وجهين:

الوجه الأول- ﴿قُلْ: أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللهُ وَمَنْ مَعِيَ أَوْ رَحِمَنا، فَمَنْ يُجِيرُ الْكافِرِينَ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ﴾ أي قل يا محمد لهؤلاء المشركين بالله، الجاحدين لنعمه: أخبروني عن أي فائدة أو منفعة لكم، أو راحة فيما إذا أهلكني الله بالإماتة أو رحمني بتأخير الأجل، أنا ومن معي من المؤمنين، فلو فرض أنه وقع بنا

Juz 29, halaman 37 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →