Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Qalam: 38 القلم

إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَمَا تَخَيَّرُونَ ﴿٣٨﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Al-Jadwal fi I'rabil Qur'an · Pengarang: محمود صافي

على زعمهم، أو الأصل إن لهم لما يتخيرون، ثم عدل إلى الخطاب عند مواجهتهم، وقد قيل في قوله تعالى: «يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ» إن يدعو في معنى يقول، مثلها في قول عنترة:

يدعون عنتر والرماح كأنها … أشطان بئر في لبان الأدهم

فيمن رواه «عنتر» بالضم على النداء، وإن (من) في الآية السابقة مبتدأ، و (لبئس المولى) خبره، وما بينهما جملة اسمية صلة، وجملة (من) خبرها محكية بيدعو، أي أن الكافر يقول ذلك يوم القيامة، وقيل: من مبتدأ حذف خبره: أي إلهه، وإن ذلك حكاية لما يقول في الدنيا، وعلى هذا فالأصل يقول: الوثن إلهه، ثم عبر عن الوثن بمن ضره أقرب من نفعه، تشنيعا على الكافر

﴿أَمْ لَكُمْ أَيْمانٌ عَلَيْنا بالِغَةٌ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَما تَحْكُمُونَ (٣٩)﴾

الإعراب:

(أم لكم أيمان) مثل أم لكم كتاب (¬١)، (علينا) متعلّق ب (أيمان) (¬٢)، (إلى يوم) متعلّق بالاستقرار الذي هو خبر (¬٣)، (إنّ لكم لما تحكمون) مثل إنّ لكم … لما تخيّرون (¬٤)

جملة: «لكم أيمان … » لا محلّ لها استئنافيّة وجملة: «إنّ لكم لما تحكمون … » لا محلّ لها جواب القسم المفهوم من سياق الآية لكم علينا أيمان

وجملة: «تحكمون … » لا محلّ لها صلة الموصول (ما).

Juz 15, halaman 48 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →