Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Qalam: 49 القلم

لَوْلَا أَنْ تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ ﴿٤٩﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir ad-Durrah (I'rab) · Pengarang: محمد علي طه الدرة

خيرا. هذا؛ وقيل: إن هذه الآية نزلت بأحد حين حل برسول الله ﷺ ما حل، فأراد أن يدعو على الذين انهزموا. وقيل: أراد أن يدعو على ثقيف. انتهى. جمل نقلا عن الخطيب.

والمشهور: أنه نزل في يوم أحد حين همّ الرسول ﷺ أن يدعو على المشركين قوله تعالى: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ..﴾. إلخ، رقم [١٢٨] من سورة (آل عمران).

الإعراب: ﴿فَاصْبِرْ:﴾ (الفاء): هي الفصيحة. (اصبر): فعل أمر، وفاعله مستتر، تقديره:

«أنت»، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها جواب شرط غير جازم، التقدير: وإذا لم يكن شيء مما ذكر؛ فاصبر. ﴿لِحُكْمِ:﴾ متعلقان بما قبلهما، و (حكم) مضاف و ﴿رَبِّكَ﴾ مضاف إليه، من إضافة المصدر لفاعله، والكاف في محل جر بالإضافة، من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر.

﴿وَلا:﴾ الواو: حرف عطف. (لا): ناهية. ﴿تَكُنْ:﴾ فعل مضارع مجزوم ب: (لا) الناهية، واسمه مستتر تقديره: «أنت». ﴿كَصاحِبِ:﴾ متعلقان بمحذوف خبر ﴿تَكُنْ،﴾ وإن اعتبرت الكاف اسما؛ فهي الخبر، وتكون مضافة، و (صاحب) مضاف إليه، و (صاحب) مضاف، و ﴿الْحُوتِ﴾ مضاف إليه.

﴿إِذْ:﴾ ظرف لما مضى من الزمان مبني على السكون في محل نصب مفعول به لفعل محذوف، التقدير: اذكر؛ لأن ﴿إِذْ﴾ ليس ظرفا لما تقدمه؛ إذ النداء طاعة، فلا ينهى عنه. قاله النسفي. وقال الجمل نقلا عن السمين: ﴿إِذْ﴾ منصوب بمضاف محذوف، أي: ولا يكن حالك كحاله، أو قصتك كقصته في وقت ندائه، ويدل على المحذوف: أن الذوات لا ينصبّ عليها النهي، وإنما ينصب على أحوالها، وصفاتها.

﴿نادى:﴾ فعل ماض مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر، والفاعل يعود إلى (صاحب الحوت)، والجملة الفعلية في محل جر بإضافة ﴿إِذْ﴾ إليها. ﴿وَهُوَ:﴾ (الواو): واو الحال.

(هو): ضمير منفصل مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ. ﴿مَكْظُومٌ:﴾ خبره. والجملة الاسمية في محل نصب حال من فاعل ﴿نادى﴾ المستتر، والرابط: الواو، والضمير.

﴿لَوْلا أَنْ تَدارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ لَنُبِذَ بِالْعَراءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ (٤٩) فَاجْتَباهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصّالِحِينَ (٥٠)﴾

الشرح: ﴿لَوْلا أَنْ تَدارَكَهُ نِعْمَةٌ مِنْ رَبِّهِ:﴾ ﴿تُدْرِكُهُ﴾ فعل ماض لم يؤنث؛ لأنه حمل على معنى النعمة؛ لأنها ليست مؤنثا حقيقيا، أو ترك تأنيث الفعل للفصل بضمير النصب، وهو الهاء.

واختلف في النعمة، فقيل: هي النبوة. وقيل: عبادته التي سلفت. وقيل: نداؤه: ﴿لا إِلهَ إِلاّ﴾

Juz 10, halaman 104 ›

﴿أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظّالِمِينَ﴾. ويؤيده قوله تعالى في سورة (الصافات): ﴿فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣) لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾. وقيل: أي: رحمة من ربه، فرحمه، وتاب عليه.

﴿لَنُبِذَ:﴾ لطرح. ﴿بِالْعَراءِ:﴾ الأرض الواسعة الفضاء، التي ليس فيها جبل، ولا شجر يستر.

وقال أبو عبيدة: العراء: وجه الأرض، وأنشد لرجل من خزاعة: [الكامل]

ورفعت رجلا لا أخاف عثارها... ونبذت بالبلد العراء ثيابي

﴿وَهُوَ مَذْمُومٌ﴾ أي: لنبذ مذموما، ولكنه نبذ سقيما غير مذموم. وقيل: لولا فضل الله عليه لبقي في بطن الحوت إلى يوم القيامة، ثم نبذ بعراء القيامة مذموما. يدل عليه قوله تعالى في سورة (الصافات): ﴿فَلَوْلا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (١٤٣) لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾.

قال الجمل: وفي الخطيب: ﴿وَهُوَ مَذْمُومٌ﴾ أي: ملوم على الذنب. وقيل: مبعد من كل خير. وقال الرازي: وهو مذموم على كونه فاعلا للذنب. قال: والجواب من ثلاثة أوجه:

الأول: أن كلمة (لولا) دالة على أن هذه المذمومية لم تحصل. الثاني: لعل المراد من المذمومية ترك الأفضل، فإن حسنات الأبرار سيئات المقربين. الثالث: لعل هذه الواقعة كانت قبل النبوة، لقوله تعالى: ﴿فَاجْتَباهُ رَبُّهُ﴾. أقول: الثالث مردود، وغير مقبول أبدا، لقوله تعالى في سورة (الصافات): ﴿وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (١٣٩) إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ﴾ تأمل، وتدبر.

جاء في الحديث: أنه لما قال: «لا إله إلاّ أنت سبحانك... إلخ». خرجت هذه الكلمة تحف حول العرش، فقالت الملائكة: ربنا هذا صوت ضعيف معروف من بلاد غريبة، فقال ﵎: أما تعرفون هذا؟ قالوا: لا! قال: هذا صوت يونس، قالوا: يا ربنا عبدك، الذي لا يزال يرفع له عمل صالح، ودعوة مستجابة. قال: نعم. قالوا: أفلا ترحم ما كان يعمله في الرخاء، فتنجيه من البلاء؟! فأمر الله الحوت، فألقاه بالعراء.

﴿فَاجْتَباهُ﴾ أي: اصطفاه، واختاره. ﴿فَجَعَلَهُ مِنَ الصّالِحِينَ﴾. قال ابن عباس-﵄:

رد الله إليه الوحي، وشفعه في نفسه، وفي قومه. وقيل: قبل توبته. ﴿فَجَعَلَهُ مِنَ الصّالِحِينَ﴾ بأن أرسله إلى مئة ألف، أو يزيدون بسبب صبره. انظر هذا، وغيره في سورة (الصافات) رقم [١٤٧]. هذا؛ والصلاح درجة عالية، ومكانة رفيعة، ولذلك سألها كثير من الأنبياء، والمرسلين.

انظر ما ذكرته في الآية رقم [١٠] من سورة (المنافقون) تجد ما يسرك، ويثلج صدرك.

الإعراب: ﴿لَوْلا:﴾ حرف امتناع لوجود. ﴿أَنْ تَدارَكَهُ:﴾ فعل مضارع منصوب ب: ﴿أَنْ،﴾ والهاء مفعول به. ﴿نِعْمَةٌ:﴾ فاعله. ﴿مِنْ رَبِّهِ:﴾ متعلقان ب: ﴿نِعْمَةٌ،﴾ أو بمحذوف صفة لها، والهاء في محل جر بالإضافة من إضافة اسم الفاعل لمفعوله، وفاعله مستتر فيه، و ﴿أَنْ﴾ والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل رفع مبتدأ، والخبر محذوف، التقدير: لولا مداركة الله إياه لحقته، أو استنقذته. ﴿لَنُبِذَ:﴾ (اللام): واقعة في جواب (لولا). (نبذ): فعل ماض مبني

Juz 10, halaman 105 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →