Lewati ke konten

Tafsir QS. Al-Qalam: 52 القلم

وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ ﴿٥٢﴾

Tafsir ayat ini menurut para ulama

Pilih kitab tafsir lain (29)

Kitab tafsir: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

ومنها:

ما أخرجه الحافظ أبو بكر البزار في مسنده عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ: «قد تدخل الرجل العين في القبر، وتدخل الجمل القدر» وإسناد رجاله كلهم ثقات.

ومنها:

ما أخرجه الحافظ أبو يعلى الموصلي عن أبي ذر قال: قال رسول الله ﷺ: «إن العين لتولع الرجل بإذن الله، فيتصاعد حالقا، ثم يتردى منه» وإسناده غريب.

﴿وَما هُوَ إِلاّ ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ﴾ أي ويقولون عن محمد ﷺ: إنه لمجنون، أي لمجيئه بالقرآن، وما القرآن إلا موعظة وتذكير للجن والإنس، فلا يتحمله إلا من كان أهلا له من العقلاء. وفيه نسبة الجهل إلى من يقول هذا القول، وكيف يجنن من جاء بمثله من الآداب والحكم وأصول كل العلوم والمعارف؟!.

قال الحسن البصري: دواء الإصابة بالعين أن يقرأ هذه الآية: ﴿وَإِنْ يَكادُ الَّذِينَ كَفَرُوا..﴾. الآية.

فقه الحياة أو الأحكام:

دلت الآيات على ما يأتي:

١ - كفى بالله مجازيا ومنتقما ممن يكذب بالقرآن العظيم، وإن الله سيأخذهم على غفلة وهم لا يعرفون، فعذّبوا يوم بدر. وهذا استدراج من الله تعالى، والاستدراج: ترك المعاجلة. وأصله النقل من حال إلى حال كالتدرّج.

٢ - إن الله يمهل ولا يهمل، فهو سبحانه يمهل ويطيل المدة للظالمين والكفار، ثم يعاقبهم، فلا يفوته أحد، وعذاب الله قوي شديد، وتدبيره محكم لا يمكن التفلت منه.

Juz 29, halaman 77 ›

٣ - ليس للكفار والمشركين علم بالغيب الذي غاب عنهم، فيكون حكمهم لأنفسهم بما يريدون غلطا محضا، وتقوّلا كاذبا.

٤ - الصبر على قضاء الله وحكمه مطلوب شرعا، ولا ينبغي لمؤمن العجلة والتضجر والغضب، كما عجل صاحب الحوت يونس بن متّى ﵇ حين تضجر ثم تاب وندم، ودعا في بطن الحوت وهو مملوء غما، فقال: ﴿لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ، سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظّالِمِينَ﴾ [الأنبياء ٨٧/ ٢١].

فقبل الله بفضله ومنّه ورحمته ونعمته دعاءه، واصطفاه ربه واختاره وجعله من الأنبياء الصالحين، بأن أرسله إلى مائة ألف أو يزيدون هم أهل نينوى، ولولا قبول توبته، لنبذ في الأرض الخالية الفضاء مذموما ملوما. والذم واللوم بسبب ترك الأفضل، فإن حسنات الأبرار سيئات المقرّبين. ولم يقع الذم بدليل كلمة ﴿لَوْلا﴾.

٥ - اشتدت عداوة الكفار للنبي ﷺ، فكانوا إذا سمعوه يقرأ القرآن، نظروا إليه نظرة شديدة ملؤها الحقد والعداوة والبغضاء، حتى لتكاد نظراتهم تسقطه وتزلّ قدمه، أو تهلكه.

وينسبونه أيضا إلى الجنون إذا رأوه يقرأ القرآن، مع أن القرآن لا يتحمله إلا من كان أهلا له من العقلاء، وهو شرف وتذكير وموعظة للعالمين، شرفوا باتباعه والإيمان به ﷺ، فهل يعقل أن يكون هذا القرآن آتيا على يد مجنون؟ وكيف يجنن من جاء بمثله؟

Juz 29, halaman 78 ›

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سورة الحاقة

مكيّة، وهي اثنتان وخمسون آية.

تسميتها:

سميت سورة الحاقة؛ لافتتاحها بالاستفهام عنها، تفخيما لشأنها وتعظيما لهولها، و ﴿الْحَاقَّةُ﴾ اسم من أسماء يوم القيامة؛ لأن فيها يتحقق الوعد والوعيد، ولهذا عظم الله أمرها بالسؤال عنها، أو هي الساعة الواجبة الوقوع، الثابتة المجيء، التي هي آتية لا ريب فيها.

مناسبتها لما قبلها:

تتعلق السورة بما قبلها من وجهين:

١ - وقع في سورة (ن) ذكر يوم القيامة مجملا، في قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ﴾ [٤٢] وفي هذه السورة أوضح تعالى نبأ هذا اليوم وشأنه العظيم: ﴿الْحَاقَّةُ مَا الْحَاقَّةُ، وَما أَدْراكَ مَا الْحَاقَّةُ﴾.

٢ - هدد الله تعالى في السورة السابقة كل من كذب بالقرآن وتوعده بقوله:

﴿فَذَرْنِي وَمَنْ يُكَذِّبُ بِهذَا الْحَدِيثِ.﴾. [٤٤] وفي هذه السورة ذكر أحوال الأمم التي كذبت الرسل وما عوقبوا به، للعظة والزجر والعبرة للمعاصرين.

Juz 29, halaman 79 ›

Pembahasan ayat ini masih 1 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →