يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ (١٨)
﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ﴾ للحساب والسؤال شبه ذلك بعرض السلطان العسكر لتعرّف أحواله ﴿لاَ تخفى مِنكُمْ خَافِيَةٌ﴾ سريرة وحال كانت تخفى في الدنيا وبالياء كوفي غير عاصم وفي الحديث يعرض الناس يوم القيامة ثلاث عرضات فأما عرضتان فجدال ومعاذير وأما الثالثة فعندها تطير